مصادر: أمريكا وإسرائيل نفذتا غارات أثناء اجتماع خامنئي بدائرته المقربة
من جوناثان لانداي وفيل ستيوارت وجرام سلاتري وباريسا حافظي
واشنطن/دبي 28 فبراير شباط (رويترز) – ذكر مصدران أمريكيان ومسؤول أمريكي أن إسرائيل والولايات المتحدة حددتا هجومهما على إيران أمس السبت ليتزامن مع اجتماع عقده الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي مع كبار مساعديه.
وقالت إسرائيل إن خامنئي قتل مع كبار مساعديه، بمن فيهم علي شمخاني الأمين السابق لمجلس الأمن القومي ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري.
وقال مصدران إيرانيان لرويترز إن خامنئي التقى أمس السبت بشمخاني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في مكان آمن قبل وقت قصير من بدء الضربات.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لرويترز إنه تم العثور على جثة خامنئي.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على تروث سوشال إن خامنئي قتل بعد أن حددت الاستخبارات تحركاته.
وقال ترامب “لم يتمكن من تجنب أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة للغاية لدينا، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله هو أو القادة الآخرون الذين قتلوا معه”.
ودفعت الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في أنحاء إيران منطقة الشرق الأوسط إلى صراع جديد وغير متوقع، حيث شنت إيران هجمات انتقامية على إسرائيل ودول الخليج المجاورة.
وقال مصدران أمريكيان ومسؤول أمريكي، شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن تأكيد اجتماع خامنئي مع كبار مستشاريه هو ما دفع إلى بدء العملية الجوية والبحرية الإسرائيلية الأمريكية.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن الهجوم كان لابد أن يستهدف خامنئي أولا للحفاظ على عنصر المفاجأة، مما يشير إلى وجود مخاوف من احتمال أن يلجأ الزعيم الإيراني إلى الاختباء إذا سنحت له الفرصة.
وأفاد مصدر أمريكي بأنه كان من المتوقع أن يعقد خامنئي الاجتماع في الأصل مساء السبت في طهران. لكن مصادر أوضحت أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت اجتماعا صباح السبت، فتم تقديم موعد الضربات.
ولم يتضح بعد مكان الاجتماع.
لكن مجمع خامنئي شديد الحراسة في طهران استُهدف في بداية العملية، وأكدت صور الأقمار الصناعية التي راجعتها رويترز تدميره.
ولم تتضح بعد تداعيات مقتل خامنئي.
لكن في تقييمٍ أُجري قبل الهجوم، خلصت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وفقا لمصدرين مُطلعين على المعلومات الاستخباراتية، إلى احتمال أن يحل محله متشددون من الحرس الثوري الإيراني.
(إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية )