The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مصادر: القوات السورية تسيطر على حقلي نفط وغاز في الشرق

reuters_tickers

18 يناير كانون الثاني (رويترز) – قال مسؤولون ومصادر أمنية اليوم الأحد إن القوات السورية، التي تخوض اشتباكات مع قوات يقودها الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة، سيطرت على حقل العمر النفطي، وهو الأكبر في سوريا، وحقل كونيكو للغاز في محافظة دير الزور بشرق البلاد.

ويواصل مقاتلو العشائر العربية المتحالفة مع الجيش تقدمهم في المنطقة الغنية بالنفط على الحدود مع العراق.

وتمثل السيطرة على حقول النفط شرقي نهر الفرات ضربة كبيرة للقوات التي يقودها الأكراد إذ تعد تلك الحقول مصدر دخل رئيسيا لها.

وقال مسؤولون بالحكومة السورية إن الثروة النفطية التي سيطرت عليها الفصائل المسلحة لدعم منطقتها ذاتية الحكم حرمت الدولة من موارد هي في أمس الحاجة إليها.

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع الأسبوع الماضي إن سيطرة الفصائل المسلحة على ربع مساحة البلاد واحتكارها مواردها النفطية والسلعية الرئيسية أمر غير مقبول.

وتوغل الجيش السوري في المناطق التي تقطنها أغلبية عربية في شمال شرق سوريا والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة رغم دعوات واشنطن لوقف تقدمه.

وقال مصدر حكومي إنه تم التغلب على القوات التي يقودها الأكراد بعد تقدم مقاتلي العشائر العربية مما سمح للحكومة وحلفائها من العشائر بالزحف في مساحة تزيد على 150 كيلومترا على طول الضفة الشرقية لنهر الفرات تمتد من الباغوز قرب الحدود العراقية باتجاه بلدات رئيسية منها الشحيل والبصيرة.

وقال مسؤولون سوريون إن التقدم المحرز أدى فعليا إلى وضع معظم محافظة دير الزور، وهي منطقة إنتاج النفط والقمح الرئيسية في البلاد على نهر الفرات، تحت سيطرتهم.

وفي ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، سيطر الجيش أيضا على مدينة الطبقة الشمالية والسد المجاور لها، بالإضافة إلى سد الحرية الرئيسي، المعروف سابقا باسم سد البعث غربي الرقة.

ولم تعترف السلطات الكردية السورية بخسارة هذه المواقع الاستراتيجية، وقالت إن القتال لا يزال مستمرا قرب منطقة السد، واتهمت دمشق بخرق اتفاق سحب القوات من المناطق الواقعة شرقي حلب لتوسيع نطاق هجومها.

وقال مسؤولون أكراد سوريون إن فصائل موالية للحكومة تهاجم قواتهم رغم الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سلمي.

وقالت الإدارة المدنية التي تدير المنطقة، الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، إن دمشق تسعى إلى زرع الفتنة بين العرب والأكراد.

وأضافت في بيان أن السوريين “أمام مرحلة مفصلية، إما نقاوم ونعيش بكرامتنا أو نتعرض لكل أنواع الظلم و الإهانة، لذلك ندعو شعبنا أن يستجيب لقرار النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية وأن يقف جنبا إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية”.

وتابعت القول “كما ندعو جميع فئات شعبنا و خاصة الشباب و الشابات بالتسلح و الاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل في منطقة الجزيرة وكوباني، ويجب أن نعلم بأننا أمام حرب وجودية، ولكي نحافظ على مكتسبات ثورتنا و على هويتنا هناك خيار واحد وهو خيار المقاومة الشعبية”.

وكانت الحكومة قد دعت مقاتلين معظمهم من العشائر في صفوف قوات سوريا الديمقراطية إلى الانشقاق، وتقول إن مئات منهم انضموا بالفعل إلى مقاتلي العشائر في مواجهة قوات سوريا الديمقراطية.

وقال عشرات من زعماء العشائر العربية إنهم تعرضوا للتهميش في ظل القيادة الكردية، وهو ادعاء تنفيه قوات سوريا الديمقراطية قائلة إن صفوفها تعكس تنوع المجتمع السوري.

(تغطية صحفية مايا الجبيلي وسليمان الخالدي – إعداد حسن عمار ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية