مقتل فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية
قتلت فلسطينية تبلغ من العمر 19 عاما الاثنين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية له في بلدة بيتونيا القريبة من رام الله في الضفة الغربية، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار على “مركبة مشبوهة”.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن “الفتاة فلة رسمي عبد العزيز المسالمة (16 عاما) ارتقت برصاصة في الرأس أطلقها عليها جنود الاحتلال خلال اقتحامهم بلدة بيتونيا”.
وكانت السلطات الفلسطينية أعلنت أن اسم الشابة سناء الطل وعمرها 19 عاما، قبل أن تعدّل معلوماتها.
وأوضح بيان للجيش الاسرائيلي أن “مركبة فلسطينية مشبوهة اقتربت من جنوده خلال نشاط أمني في بلدة بيتونيا. طلب الجنود من المركبة التوقّف لكنها لم تتوقّف، وأُطلقت النار على المركبة، وعُرف أن هناك إصابة”.
ولم يعط تفاصيل إضافية. لكنه قال إنه فتح تحقيقا.
وقال الشاهد بكر عرموش إن السيارة التي كانت تتواجد فيها الشابة تعرّضت لإطلاق نار كثيف، مضيفا لوكالة فرانس برس “لم تكن هناك حادثة دهس والجيش أطلق النار على المركبة عشوائيا”.
وتكثّفت أعمال العنف خلال الأشهر الأخيرة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967. ونفّذ الجيش الإسرائيلي منذ الاعتداءات الني استهدفت إسرائيليين في آذار/مارس ونيسان/أبريل الماضيين، أكثر من ألفي عملية في الضفة الغربية، لا سيما في جنين ونابلس حيث تقول إن المعتدين يخططون لهجماتهم ضدها.
وتتخلّل العمليات العسكرية غالبا مواجهات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين، وقد تسبّبت بمقتل 120فلسطينيا، وهي الحصيلة الأكبر منذ سبع سنوات، بحسب الأمم المتحدة.