The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مقتل 12 شخصا في هجوم بمسيرات على تشاد ونجامينا وواشنطن تتهمان الخرطوم

قتل 12 شخصا وأصيب آخرون الخميس في قصف على منطقة حدودية بين السودان وتشاد، بحسب ما أفاد مصدر أمني تشادي وكالة فرانس برس، فيما اتهمت نجامينا وواشنطن الجيش السوداني بشن ضربات داخل الأراضي التشادية.

وتعقيبا على ذلك، أكدت الخرطوم احترامها لسيادة تشاد وسلامة أراضيه. وشددت وزارة الخارجية في بيان، على أن القوات المسلحة السودانية “تؤدي مسؤولياتها في الدفاع عن سيادة السودان”.

وقال مصدر أمني تشادي لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه، إن قصفا جويا “استهدف سوقا للوقود تتزود فيه قوات الدعم السريع بالوقود” في منطقة أديكون على الحدود بين تشاد والسودان، وأسفر عن “مقتل 12 شخصا وإصابة سبعة آخرين”.

وأفادت وسائل إعلام تشادية محلية بمهاجمة الجيش السوداني لمدينة “أديكون على بعد مئات الأمتار من الحدود بالقرب من أدري” في تشاد. 

والأسبوع الماضي، أعلنت القوات المسلحة التشادية وقوع هجوم جوي بطائرات مسيرة “تشير جميع الدلائل إلى أنها تابعة للقوات المسلحة السودانية ومؤيديها… أولا على الأراضي السودانية ثم لأكثر من مئة كيلومتر داخل الأراضي التشادية”.

ولم يسفر الهجوم عن إصابات، غير أن الجيش التشادي أكد أنه على “أعلى مستوى من التأهب من أجل الاستجابة بقوة لأي تهديد”.

ودانت واشنطن الخميس “الغارات الجوية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة السودانية داخل تشاد”، وفقا لبيان صادر عن السفارة الأميركية في الخرطوم.

وأكد مستشار الرئيس الأميركي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس  في منشور عبر منصة إكس، أنه “لا يوجد أي مبرر على الإطلاق لامتداد العنف إلى خارج حدود السودان”.

من جانبها، أكدت وزارة الخارجية السودانية احترامها “لسيادة جمهورية تشاد ووحدة أراضيها وسلامة حدودها”، معربة عن استغرابها لـ”صدور مواقف تنسب المسؤولية إلى القوات المسلحة السودانية بصورة قاطعة قبل إجراء أي تحقق مهني ومستقل عن ملابسات الواقعة”.

وقالت إنّ “القوات المسلحة السودانية تضطلع بواجبها الدستوري في الدفاع عن سيادة السودان وأمنه… مع الالتزام باحترام سيادة دول الجوار وعدم استهداف أراضيها”.

كذلك، أفادت الخارجية السودانية بأنها تنظر “باستغراب للصمت عن الهجمات اليومية التي تشنّها المسيرات من داخل إثيوبيا علي الأراضي السودانية وآخرها كان صباح اليوم (الخميس)، رغم أننا نملك الإثبات والأدلة القاطعة على هذه الاعتداءات المتكررة”.

واندلعت الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع في نيسان/أبريل 2023، وتسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين وانتشار المجاعة، كما تشهد بين الحين والآخر توترات مع دول الجوار.

وتتهم الخرطوم إثيوبيا على الحدود الشرقية وتشاد على الحدود الغربية بتقديم الدعم بدرجات متفاوتة لقوات الدعم السريع.

ومؤخرا، اتهم السودان قوات الدعم السريع بشن هجمات جوية انطلاقا من الأراضي الإثيوبية، الأمر الذي نفته أديس أبابا.

والاثنين، قدمت واشنطن مقترحا لمجلس الأمن بتوسيع قرار حظر الأسلحة الأممي على دارفور ليشمل كامل السودان، محذرة من تمدد الصراع إقليميا.

ومن المقرر أن ينتهي حظر توريد الأسلحة إلى دارفور، والمفروض منذ أكثر من عقدين، في 12 أيلول/سبتمبر 2026 إذا لم يتم التوصل إلى قرار جديد بشأنه.

بورز-لم/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية