The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

أمريكا بين صراع انتخابي مع ترامب ومواجهة تجارية مع كندا ومنافسة علمية مع الصين

دوللي بارتون
دوللي بارتون تغني في مهرجان "مون آند ستارز" الموسيقي في لوكارنو، سويسرا، عام 2014. Keystone/Swissinfo

مرحبًا بكم.نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل خميس كيفية تغطية وسائل الإعلام السويسرية وتفاعلها مع ثلاث قضايا رئيسية في الولايات المتحدة، في مجالات السياسة، والمال، والعلوم.

يوم احتفلت دوللي بارتون، إحدى أشهر نجمات موسيقى الكانتري الأمريكية، بعيد ميلادها الثامن والعشرين، وربما على أنغام أغنيتها الرائجة آنذاك، ”جولين“، وُلدتُ أنا في لندن، على الضفة الأخرى من الأطلسي، قبل أن أصبح صحفيًا في سويس إنفو. لكن، عدا اشتراكنا في يوم الميلاد، لا يكاد يجمعني بها شيء.

استعدتُ هذه المصادفة هذا الأسبوع بعدما تناولت الصحف السويسرية وفاة بارتون عن عمر 80 عامًا. فقد قالت إحداها إن المغنية والممثلة والناشطة في الأعمال الخيرية ”أعادت صياغة الحلم الأمريكي“، فيما رأت أخرى أنها ”استطاعت توحيد أمريكا بأكملها“.

ساعدنا في تحسين العرض الصحفي الأسبوعي بصفتك قارئًا/قارئةً للعرض الصحفي الأسبوعي، فإن آراءك مهمة لنا. لذا نرجو منك تخصيص دقيقتين من وقتك للإجابة على هذا الاستبيان القصير ومساعدتنا على تحسين عملنا الصحفي. هذا الاستبيان لا يتطلب مشاركة أي بيانات شخصية، وتُعامل جميع البيانات بسرية كاملة.

 [شارك.ي في الاستبيانرابط خارجي] 👉

المحكمة العليا تفتح الطريق أمام قيود ترامب على التصويت عبر البريد

قيود ترامب على التصويت عبر البريد
ترى الأصوات المعارضة لترامب أن سعيه إلى تقييد التصويت عبر البريد محاولة للتأثير في نتائج الانتخابات. Copyright 2020 The Associated Press. All Rights Reserved

مهّدت المحكمة العليا الأمريكية الطريق أمام الرئيس دونالد ترامب للمضي في خططه لتقييد التصويت عبر البريد. ووفقًا لإحدى الصحف السويسرية، فإن ”المخاوف من حدوث فوضى تتزايد“.

كتبت صحيفة ”تاغيس أنتسايغير“ (Tages-Anzeiger)، يوم الثلاثاء: ”في غضون شهرين تقريبًا، تُجرى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الولايات المتحدة، فيما يدور جدل في البلاد […] حول القواعد المنظمة لها“. وأضافت: ”في مارس، أصدر دونالد ترامب قواعد جديدة“.

وأوضحت الصحيفة الصادرة في زيورخ أن ترامب قرر، بموجب أمر تنفيذي، ألا ترسل هيئة البريد بطاقات الاقتراع إلا إلى الأشخاص المدرجين في السجلات الانتخابية، على أن تتولى السلطات الفيدرالية إعداد هذه السجلات.

وقالت الصحيفة إن ”ترامب برّر ذلك برغبته في جعل الانتخابات أكثر أمانًا“. وتابعت: ”منذ هزيمته أمام جو بايدن، وهو يتحدث عن ’تزوير انتخابي‘. ويزعم أن أعدادًا كبيرة من الأجانب شاركت في الانتخابات في الماضي وأثرت في نتائجها. غير أن ذلك لم يثبت إلا في حالات فردية، ولا توجد أدلة تشير إلى مشاركة أعداد كبيرة من الأشخاص غير المؤهلين للتصويت في الانتخابات“.

وبحسب صحيفة ”تاغيس أنتسايغير“، ينظر معارضو ترامب إلى مساعيه لتقييد التصويت عبر البريد والسيطرة على تنظيم الانتخابات في الولايات المختلفة على أنها محاولة للتأثير في نتائجها. ولفتت الصحيفة إلى أن ”أنصار الحزب الديمقراطي يصوتون عبر البريد بنسبة أكبر من أنصار الحزب الجمهوري“.

أمّا موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية (SRF)، فأفاد يوم الثلاثاء بأن ائتلافًا يضم 23 ولاية، يحكم معظمها أشخاص من الحزب الديمقراطي، إلى جانب العاصمة واشنطن، أقام دعوى قضائية ضد هذه الخطوة.

وكتب الموقع: ”تقول هذه الولايات إن الدستور ينص على أن الولايات هي المسؤولة عن وضع القواعد المنظمة لأهلية الانتخاب. وفي يونيو، أصدرت قاضية فيدرالية في بوسطن حكمًا لصالحها. وخلصت إلى أن ترامب لا يملك صلاحية تغيير قواعد الانتخابات الفيدرالية بهذه الطريقة“.

وتابع الموقع: ”حذّرت الولايات من أن تغيير القواعد قبل الانتخابات بفترة وجيزة قد يؤدي إلى حرمان كثيرين من ممارسة الحقّ في التصويت“.

ويوم الاثنين، لم تحسم الأغلبية المحافظة في المحكمة العليا الأمريكية مسألة مدى قانونية الأمر التنفيذي لترامب، بل قضت بأن الولايات التي أقامت الدعوى لا تتمتع بالصفة القانونية التي تخولها الطعن فيه.

واختتمت صحيفة ”تاغيس أنتسايغير“ تقريرها بالإشارة إلى أن منظمات حقوقية تخشى أن تنشر الحكومة عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) خارج مراكز الاقتراع، بهدف ترهيب المواطنين الأمريكيين من أصول مهاجرة وثنيهم عن التصويت، مضيفةً: ”لا يتوقع أحد تقريبًا أن تجري الانتخابات دون عوائق، وبالتأكيد لا يتوقع أحد أن يتقبل ترامب النتيجة من دون اعتراض، أيًا كانت“.

الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا

الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا
حين كانت العلاقات أكثر ودية: رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي في أكتوبر. Keystone

اعتبرت صحيفة ”تاغيس أنتسايغير“ (Tages-Anzeiger)، يوم الاثنين، أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ”ليس مجنونًا“، وأنه ”يفعل الصواب“ في مواجهة دونالد ترامب في ظل تصاعد الحرب التجارية بين البلدين، مشيرةً إلى أن هذا النهج قد يشكل حلًا لدول أخرى أيضًا.

وكانت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية قد وصفت كارني، يوم الاثنين، بأنه ”مجنون تمامًا إذا كان يعتقد أن بلاده ستزدهر بالابتعاد عن الولايات المتحدة“. وردت صحيفة ”تاغيس أنتسايغير“ بأن كارني تحمّل بالفعل مخاطرة كبيرة حين رفض شروط الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق، وأعلن فرض رسوم جمركية مضادة. وقالت: ”تستطيع الولايات المتحدة إلحاق ضرر أكبر بكندا مما تستطيع كندا إلحاقه بها. وينطبق ذلك على معظم الدول، وهو الأساس الذي يستخدمه دونالد ترامب لابتزاز العالم“.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي كان ”فجًا على نحو خاص“ في تعامله مع كندا. وتابعت: ”منذ بداية ولايته الثانية، وهو يكرر القول إنه يريد ضم البلاد. لكن كارني يفعل ما قد لا يفعله كثيرون ممن يجدون أنفسهم في موقعه: إنه يقف في وجه القوة العظمى“.

كما أشارت الصحيفة إلى أن استطلاعات الرأي تظهر أن ثلثي الكنديين يؤيدون اتخاذ موقف صارم تجاه الولايات المتحدة، مضيفةً أن ”أمريكيين قضوا عطلاتهم الصيفية في كندا يقولون إنهم منبهرون بمدى تمسّك الكنديين بمقاطعة المنتجات الأمريكية هناك، والبهجة التي ترافق ذلك“.

وخلصت الصحيفة إلى القول: ”أحيانًا لا ينتصر الطرف الأقوى، بل الطرف الأكثر تصميمًا. كما أن الولاية الثانية لترامب أظهرت حتى الآن أن القبول بشروطه لا يضمن السلام. لذلك، فإن كارني ليس مجنونًا، بل إنه يقدم للعالم طريقة بديلة للتعامل مع ترامب“.

أما صحيفة ”نويه تسورخير تسايتونغ“ (NZZ)، فرأت أن نهج ترامب المتشدد لم يترك لكارني خيارًا آخر. وكتبت، يوم الاثنين، أن كندا تفضّل المعاناة على الاستسلام، وأن كارني يفضّل عدم التوصل إلى اتفاق مع واشنطن على القبول باتفاق سيئ. وأضافت الصحيفة: ”وهو بذلك يتحمل مخاطر اقتصادية كبيرة. لكن بصفته قائدًا للمقاومة ضد ترامب، لا يملك خيارًا سياسيًا آخر“.

وأوضحت الصحيفة أن كندا تصدّر نحو 70% من سلعها إلى الولايات المتحدة، في حين لا تتجه إلى كندا سوى نحو 15% من الصادرات الأمريكية. وقال كارني إن بلاده كانت مستعدة للتخلي عن الرسوم الجمركية الانتقامية على الصلب والألومنيوم والسيارات، إذا خفّضت الولايات المتحدة ”بشكل كبير“ رسومها الجمركية على واردات هذه القطاعات، والتي تصل إلى 50%. بيد أن كندا لم تكن مستعدة لتقديم تنازلات تمس ”سيادتها“ أو ”حماية اللغة الفرنسية“.

ووفقًا لكارني، فقد طالبت واشنطن حكومته، من بين أمور أخرى، بتقليص الدعم الحكومي للغة الفرنسية في مقاطعة كيبيك. ولذلك أصدر تعليماته إلى المفاوضين الكنديين بالانسحاب من المحادثات التجارية الأسبوع الماضي.

واختتمت صحيفة ”تاغيس أنتسايغير“ بالقول إن ”من المرجح أن تراقب دول أخرى، بما في ذلك سويسرا، الوضع عن كثب لترى ما سيحدث بعد ذلك“، مضيفةً: ”قال كارني في خطاب حظي باهتمام واسع خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إن الولايات المتحدة لم تعد ضامنًا للاستقرار، وإن على القوى المتوسطة أن توحّد جهودها من أجل البقاء. والآن هو الوقت المناسب للقيام بذلك“.

الصين تنافس الولايات المتحدة على الصدارة العلمية

تسلم كورت فوتريش جائزة نوبل في الكيمياء في ستوكهولم، السويد، عام 2002.
العالم السويسري كورت فوتريش يتسلم جائزة نوبل في الكيمياء في العاصمة السويدية ستوكهولم عام 2002. Keystone

يرجّح العالم السويسري كورت فوتريش، الحائز على جائزة نوبل، أن تتفوق الصين على الولايات المتحدة في بعض المجالات العلمية، وفق ما قاله في مقابلة مع صحيفة “نويه تسورخر تسايتونغ” (NZZ) هذا الأسبوع.

ويبلغ فوتريش 87 عامًا، وقد فاز بجائزة نوبل في الكيمياء عام 2002 عن أبحاثه الرائدة في تحديد بنية البروتينات باستخدام التحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي النووي (NMR). وعلى مدى سنوات، أجرى أبحاثه بالتوازي في زيورخ ومعهد ”سكريبس“ للأبحاث في كاليفورنيا. ومنذ عام 2013، يشرف أيضًا على مجموعة بحثية خاصة به في جامعة ”شنغهاي تك“ الصينية.

وقال فوتريش للصحيفة، يوم الأحد: ”في مجال البحوث الطبية الحيوية، تقلّص الصين الفجوة مع الولايات المتحدة ودول أخرى. كما أحرزت تقدمًا لافتًا على الصعيد الصناعي، في علاج السرطان مثلًا. فهناك أدوية صينية جديدة للسرطان تضاهي أفضل الأدوية المتاحة. أما المشكلة الأكبر حاليًا، فهي أن الشركات الصينية تختبر الأدوية على مجموعات من المرضى الصينيين. وستكون الخطوة التالية إشراك مجموعات من المرضى غير الصينيين في التجارب السريرية“.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصين أصبحت بالفعل في صدارة العالم في العديد من المجالات المتخصصة، وفقًا لمؤشر ”نيتشر إندكس“ البحثي (Nature Index)، الذي تعدّه دار النشر العلمية ”سبرينغر نيتشر“. كما تضم قائمة أفضل عشر جامعات في التصنيف ثماني جامعات صينية. فهل تجاوزت الصين الولايات المتحدة بالفعل؟

أجاب فوتريش: ”أود أن أضع هذه النتائج في سياقها الصحيح، لأن المؤشر لا يأخذ في الحسبان سوى الأبحاث المنشورة في دوريات ’نيتشر‘. علاوة على ذلك، تجني هذه الدوريات أموالًا طائلة من الإعلانات الواردة من الصين. لكن الصحيح أيضًا أن الصين أصبحت على قدم المساواة مع الولايات المتحدة في مجالات مثل علوم المواد، بل إنها تتفوق عليها في الكيمياء. أما في علم الأحياء وعلوم الحياة، فتضيّق الصين الفجوة بسرعة كبيرة“.

وذكرت الصحيفة أن الصين أنفقت على البحث والتطوير في عام 2024 أكثر مما أنفقته الولايات المتحدة، للمرة الأولى، عند القياس بتعادل القوة الشرائية، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). فهل تتجه الصين إلى تجاوز الولايات المتحدة لتصبح الدولة الرائدة عالميًا في العلوم خلال المستقبل المنظور؟

قال فوتريش: ”أنا أمهر في تحليل الحقائق التاريخية من التنبؤ بالمستقبل. لكن الصين اعتمدت خطة خمسية جديدة للأعوام من 2026 إلى 2030، تنص على زيادة كبيرة في تمويل البحث والتطوير. نحن نتحدث عن مليارات الدولارات. ومع ذلك، يُوجَّه الجزء الأكبر من هذه المليارات إلى عدد قليل من المشاريع الكبرى. ولذلك، من المرجح أن تتفوق الصين على الولايات المتحدة في مجالات معينة“.

موعدنا يوم الخميس، 3 سبتمبر مع العدد القادم من ”عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“. إلى اللقاء!

إذا كان لديك أي اقتراح أو تعليق، اكتب.ي إلينا على هذا العنوان: arabic@swissinfo.ch

المزيد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية