The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مواجهات جديدة بين إسرائيل وحزب الله تسبق معاودة محادثات واشنطن

afp_tickers

واصلت إسرائيل الثلاثاء قصف جنوب لبنان وقالت إن حزب الله هاجم شمال إسرائيل، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة الجانبين على وقف تبادل الهجمات قبل جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان والدولة العبرية تُعقد في واشنطن.

وكانت السفارة اللبنانية في واشنطن أصدرت بيانا الليلة الماضية أعلنت فيه موافقة حزب الله على “وقف متبادل للهجمات” مع إسرائيل وتبلّغها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة إسرائيل كذلك. إلا أن الطرفين المعنيين لم يعلنا التزامهما بذلك.

في الموازاة، يعقد لبنان وإسرائيل اللذان لا تربطهما علاقات دبلوماسية جولة جديدة الثلاثاء والأربعاء من المحادثات المباشرة في واشنطن والتي يعارضها حزب الله. وهي الرابعة منذ اندلاع الحرب في مطلع آذار/مارس الفائت.

وشهدت الجبهة اللبنانية التي فتحت بين إسرائيل وحزب الله على خلفية الحرب في إيران، تصعيدا كبيرا خلال الأيام الماضية مع مواصلة الجيش الإسرائيلي تقدمه في جنوب لبنان، ووصوله الى قلعة الشقيف الاستراتيجية، وهو أعمق توغل له منذ العام 2000، تاريخ انسحابه من لبنان بعد 18 عاما من الاحتلال.

كما كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق عدة في الجنوب مؤخرا، وأعلن مسؤولون إسرائيليون الاثنين أن الجيش سيعاود قصف الضاحية الجنوبية لبيروت التي بقيت الى حدّ بعيد في منأى عن الغارات منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/أبريل لم يحقّق الكثير على الأرض.

وتسبّب ذلك بموجة فرار جديدة للسكان.

– وقف قصف الضاحية مقابل وقف الهجمات على إسرائيل –

وليلا، أصدرت السفارة اللبنانية في واشنطن بيانا نشرته رئاسة الجمهورية وفيه “في أعقاب اتصال بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تلقت السلطات اللبنانية تأكيدا بموافقة حزب الله على المقترح الأميركي الذي يقضي بوقفٍ متبادل للهجمات”.

 وأوضحت في فقرة لاحقة الاقتراح، وفيه “تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية”.

وأضاف البيان أن الرئيس الأميركي “أجرى اتصالا بسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض، وأبلغها بأنه حصل على موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الترتيب المقترح”. 

وكان ترامب أعلن قبل ذلك بقليل عبر منصّته “تروث سوشال”، أنه طلب من نتانياهو عدم مهاجمة بيروت، وأن نتانياهو استجاب. وأضاف أن حزب الله وافق على أيضا على “وقف كل عمليات إطلاق النار”، متابعا “إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل”. 

وقال موقع “أكسيوس” الأميركي إن الرئيس الأميركي وصف نتنياهو بأنه “مجنون كليا”، واتّهمه خلال مكالمة هاتفية معه بتعريض مفاوضات السلام مع إيران للخطر.

إلا أن الجيش الإسرائيلي أعلن فجر الثلاثاء أن دفاعاته الجوية اعترضت مقذوفين أطلقا من لبنان إلى شمال إسرائيل، من دون أن يشير إلى وقوع إصابات.

وأوردت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية اللبنانية أن غارات إسرائيلية طالت قرى عدّة في جنوب لبنان مساء وليل الاثنين، ما أوقع ستة قتلى في قرية المروانية، وفق الدفاع المدني.

وأنذر الجيش الإسرائيلي قبل قليل سكان مدينة النبطية في الجنوب بإخلائها والتوجه شمال نهر الزهراني الذي يبعد قرابة 40 كيلومترا عن الحدود.

ولم تعلّق إسرائيل ولا حزب الله على إعلاني لبنان وترامب.

وقال علي حمدان، مستشار رئيس مجلس النواب اللبناني نبية بري، حليف حزب الله، لوكالة فرانس برس الثلاثاء، إن مطلب بري “الأساسي هو وقف إطلاق النار الشامل . وإذا تحقّق هذا، فهو يضمن التزام حزب الله به”.

وكان نتانياهو قال مساء الاثنين، بحسب بيان صادر عن مكتبه، إنه تحدّث مع ترامب وأبلغه “أنه إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة مدننا ومواطنينا، فإن إسرائيل ستضرب أهدافا إرهابية في بيروت”، مشيرا الى أن الجيش “سيواصل العمل كما هو مخطط له في جنوب لبنان”.

واندلعت الحرب في لبنان في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وردّت الدولة العبرية بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

وبلغ عدد القتلى في لبنان 3433 منذ بداية الحرب، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم بحسب السلطات. وبلغ عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي 27.

-“الخطوط الحمر”- 

واعتبرت إيران الاثنين أن إسرائيل تتجاوز عبر التصعيد في لبنان ومواصلة قصف قطاع غزة، “الخطوط الحمر”. وهدّدت بفتح “جبهات جديدة”، رغم الهدنة الهشة السارية منذ 8 نيسان/أبريل، في وقت تتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وتشدّد طهران على أن وقف إطلاق النار في لبنان يبقى شرطا أساسيا لإبرام أي اتفاق ينهي الحرب. 

ورغم لهجة تصعيدية في إيران خلال الساعات الماضية، وتأكيد على أن إيران لن تقبل باتفاق مع الولايات المتحدة لا يحفظ “حقوقها”، أكد ترامب أن “المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. 

وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية الثلاثاء، إن “الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقا”. وأضاف بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي “دون استسلام، لا مفرّ من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا”.

بور/ب ح-رض

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية