نتانياهو ومبعوثان أميركيان يناقشون فتح معبر رفح (إعلام إسرائيلي)
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية الأحد بأن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حثّا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال محادثات في القدس، على إعادة فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.
ويُعد فتح معبر رفح المغلق منذ سيطرة إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه خلال الحرب في القطاع، جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم مع حماس وأعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تشرين الأول/أكتوبر.
ونقل موقع “واي نت” الإخباري عن مسؤول إسرائيلي لم يسمّه، أن اجتماع نتانياهو وويتكوف وكوشنر كان “إيجابيا”.
وبحسب المسؤول، ضغط ويتكوف لفتح المعبر حتى قبل أن تعيد حماس رفات ران غفيلي، آخر رهينة في غزة.
ويُعد معبر رفح نقطة دخول أساسية للمساعدات الإنسانية إلى سكان قطاع غزة المقدر عددهم بـ2,2 مليون نسمة.
وكان علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي شُكلت لإدارة شؤون القطاع، أعلن الخميس أن المعبر سيعاد فتحه في كلا الاتجاهين الأسبوع المقبل، من دون أن يحدد موعدا لذلك.
وقال خلال كلمة في منتدى دافوس الاقتصادي “بالنسبة الى الفلسطينيين في غزة، فإن رفح أكثر من مجرد بوابة، إنه شريان حياة ورمز للأمل والفرص”.
وتواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطا من عائلة غفيلي لاستعادة رفاته من غزة.
وكانت حماس اقتادت خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، 251 شخصا من إسرائيل واحتجزتهم في غزة. وقد أطلقوا جميعا باستثناء رفات غفيلي.
وقالت عائلة الأخير في بيان قبيل اجتماع نتانياهو مع ويتكوف وكوشنر “نطلب من رئيس وزراء إسرائيل أن يوضح للمبعوثين الأميركيين المحترمين أن من يسعى حقا إلى دفع إعادة إعمار غزة وتحقيق السلام في الشرق الأوسط، يجب أن يعيد راني إلى الوطن أولا”.
– دور تركي –
وطرح المبعوث الأميركي كذلك إمكان أن تؤدي تركيا دورا في مستقبل غزة. وقال المسؤول، بحسب الموقع الإخباري، “دفع ويتكوف باتجاه وضع أكبر خصومنا، تركيا، على حدودنا”، مضيفا “أصبحنا أقرب إلى مواجهة مع تركيا، وهو ما سيشكّل تهديدا حقيقيا لأمننا”.
كما اتهم المسؤول ويتكوف “بالضغط من أجل (خدمة) مصالح قطر”، بحسب الموقع.
وتولت الدوحة وساطة مع واشنطن والقاهرة أدت الى التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد حرب استمرت عامين.
وقالت المتحدثة باسم مكتب نتانياهو شوش بدروسيان لوكالة فرانس برس إنها ستتحقق من هذه التقارير الإعلامية.
وسبق أن أكد نتانياهو رفضه أي دور لأنقرة في غزة ما بعد الحرب، في حين أن ترامب دعا نظيره التركي رجب طيب إردوغان للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي تمّ إنشاؤه في إطار تنفيذ خطته للقطاع.
ويشهد قطاع غزة وقفا لإطلاق النار منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، ودخل مرحلته الثانية هذا الشهر، علما أن إسرائيل وحماس تبادلتا مرارا الاتهامات بخرق الهدنة.
جد/ها/كام/ب ق