The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

نحو 760 ألف نازح في لبنان مع تواصل الغارات الاسرائيلية

afp_tickers

جدّد الجيش الإسرائيلي الثلاثاء غاراته على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية بعدما أصدر إنذارات إخلاء جديدة، في وقت سجلّت السلطات نزوح نحو 760 ألف شخص منذ بدء الحرب بين حزب الله واسرائيل. 

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية. وتردّ اسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

وأوردت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية في تقريرها اليومي أن عدد النازحين “المسجلين ذاتيا” منذ 2 آذار/مارس بلغ 759 ألفا و300 نازح، بينهم أكثر من 122 ألف شخص في مراكز إيواء رسمية تشرف عليها الحكومة. 

وحوّلت السلطات مدارس ومرافق عامة إلى مراكز إيواء للنازحين، على غرار المدينة الرياضية لبيروت. 

ووصلت فاطمة شحادة (35 عاما) سيرا مع أطفالها الأربعة من منزلها في الضاحية الجنوبية إلى المدينة الرياضية، هربا من القصف، بعدما قضت ليلة في العراء مع طفل رضيع. 

وقالت شحادة لوكالة فرانس برس “لا شيء للأكل هنا سوى المعلبات. أريد أن أعود إلى منزلي. لا نستطيع التحمل. نريد أن نستحم. كيف أحمم أبنائي هنا؟”.

وقسّمت المدينة الرياضية إلى أقسام تضم خياما تأوي ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف نازح، وفق ما أفاد رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان وكالة فرانس برس.

ومن بين النازحين أيضا الأم لثلاثة أطفال ملاك جابر (35 عاما) النازحة من جنوب لبنان. وقالت “بقينا ثلاثة أيام نائمين تحت جسر”، مضيفة “نحن من النبطية، بيتي دمّر أول من أمس، وإن عدت الآن لا أعرف أين نعيش، حياتنا ستبدأ من الصفر”.

– “الدفاع عن وجودنا” –

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بمقتل رئيس بلدية جويا فوزي فواز وعضو البلدية عباس البعلبكي في غارة على البلدة.

وأعلن حزب الله في بيان أنه استهدف “تجمّع آليّات وجنود لجيش العدو الإسرائيلي في خلّة المحافر في خراج بلدة العديسة عند الحدود” برشقة صاروخيّة. كما أعلن استهداف موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخيّ التابع لجيش العدو الإسرائيليّ جنوب مدينة حيفا المحتلّة برشقة صلية صاروخيّة.

إلى ذلك، أفادت الوكالة اللبنانية بوقوع “اشتباكات واسعة” بين مجموعات من حزب الله وقوة معادية عند اطراف بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل، تستخدم فيها الاسلحة الصاروخية والمدفعية.

من جهته أعلن حزب الله انه استهدف بالمدفعية قوة إسرائيلية كانت تتقدم باتّجاه منطقة الخانوق في بلدة عيترون.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية سقوط قتيل بغارة إسرائيلية على دراجة نارية في منطقة الأوزاعي، وثلاثة قتلى بينهم مسعف بغارتين إسرائيليتين على بلدة حناويه قضاء صور.

وكان الحزب أعلن قصفه بالصواريخ تجمّعات لجنود اسرائيليين في محيط بلدة الخيام، في جنوب لبنان، وهي واحدة من المحاور الرئيسية التي توغلت فيها القوات الاسرائيلية في جنوب البلاد خلال الأسبوع الماضي.

 وكانت الوكالة اللبنانية أفادت بتنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي “غارة عنيفة على حي الجاموس في الضاحية الجنوبية”، في حين أعلن الجيش الاسرائيلي شنّ غارات على “بنى تحتية” تابعة لحزب الله في المنطقة بعدما كان وجه إنذارات بإخلاء أحياء واسعة. 

وأظهر البث المباشر لوكالة فرانس برس سحب دخان تتصاعد من فوق مبنى في المنطقة بعد الغارة. 

جاء ذلك بعد غارة اسرائيلية على مبنى قرب مدينة صور في جنوب لبنان، وفق الوكالة الوطنية، إثر إنذار اسرائيلي بالإخلاء شمل كذلك مبنى آخر في مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان. 

وأحصت وزارة الصحة الاثنين 486 قتيلا وأكثر من 1300 جريح جراء الغارات الاسرائيلية في لبنان. 

وقالت الهيئة الصحية الاسلامية التابعة لحزب الله الثلاثاء إن 15 من مسعفيها قتلوا بغارات اسرائيلية منذ بدء الحرب. 

وأخلت قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الثلاثاء سكان بلدة علما الشعب ذات الغالبية المسيحية والوقعة على الحدود مع إسرائيل بعدما كانوا أصروا على البقاء رغم دعوات إخلاء وجهها الجيش الإسرائيلي. 

إلى ذلك، تلقى الرئيس اللبناني جوزاف عون اتصالا من نظيره السوري أحمد الشرع، أكدا خلاله ضرورة “ضبط الحدود”، وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، بعيد تبادل الطرفين اتهامات بإطلاق النار عبر المناطق الحدودية.

وجاء ذلك غداة اتهام الجيش السوري حزب الله بإطلاق قذائف مدفعية عبر حدود لبنان الشرقية نحو سوريا. 

وكان عون اتهم الاثنين حزب الله، الذي أعلنت الحكومة “الحظر الفوري” لنشاطه السكري والأمني، بأنه يعمل لـ”سقوط دولة لبنان”. وقال إن “من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان.. من أجل حسابات النظام الإيراني. وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة. وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه”.

من جانبه شدّد حزب الله على مواصلة “المقاومة”. وقال رئيس كتلة الحزب النيابية محمد رعد الاثنين “ليس من خيار أمامنا جميعا إلا التوكل على الله والدفاع عن وجودنا أيا تكن الأثمان”.

لو-لغ-لم/ب ق-ود/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية