The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

هتافات مناهضة للفلسطينيين خلال مسيرة إسرائيلية في ذكرى احتلال القدس الشرقية

afp_tickers

جاب نشطاء قوميون إسرائيليون شوارع البلدة القديمة الخميس، وأطلقوا هتافات “الموت للعرب” و”لتحترق قراكم”، وذلك في مسيرة “يوم القدس” التي تقام سنويا في ذكرى احتلال الدولة العبرية للقدس الشرقية عام 1967.

في كل عام، يسير آلاف المتشددين الإسرائيليين، غالبيتهم من اليهود المتدينين، عبر القدس وبلدتها القديمة التي احتُلّت وغيرها من الأحياء الفلسطينية، وهم يلوّحون بالأعلام الإسرائيلية ويرقصون ويعتدون أحيانا على السكان.

وتعتبر الأمم المتحدة أن ضم القدس الشرقية مخالف للقوانين الدولية.

في السنوات الماضية، كثيرا ما تخلّلت المسيرة السنوية أعمال عنف، مع إطلاق مجموعات من الشبان اليمينيين المتطرفين هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين، مع أعمال ترهيب واعتداءات.

وقال مصطفى وهو فلسطيني مقيم في البلدة القديمة إن متطرفين إسرائيليين اقتحموا منزله وكسروا الزجاج هاتفين “الموت للعرب”.

وتابع في تصريح لوكالة فرانس برس “إنه يوم أسود… كنت بالداخل عندما اقتحم نحو 20 مستوطنا المنزل، وكسروا الأبواب”. وأضاف “إذا دفعتَهم تدخل السجن… لا يمكنك القيام بأي شيء”.

– الأمور “تزداد سوءا” –

وبالتوازي مع المسيرة، دخل وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مجمع المسجد الأقصى.

وهو قال على منصة تلغرام “بعد تسعة وخمسين عاما على تحرير القدس، رفعتُ العلم الإسرائيلي على جبل الهيكل، ويمكننا أن نقول بفخر إننا استعدنا السيادة على جبل الهيكل”.

وشاهد مراسل فرانس برس بن غفير، محاطا بحراس شخصيين، يسير مع الحشود ويلتقط صورا.

وفتحت قلّة قليلة من المتاجر أبوابها بحماية نشطاء في حركة “نقف معا” الإسرائيلية-الفلسطينية، انتشروا في أنحاء البلدة القديمة في محاولة لحماية السكان وأصحاب المحال الفلسطينيين من المضايقات.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي عددا من الشبان يرتدون قمصانا بيضاء تحمل شعارات مستوحاة من القدس، يدفعون نشطاء ويحاصرونهم.

وأظهر أحد المقاطع شبّانا يرمون الكراسي البلاستيكية على صاحب متجر فلسطيني ويطلقون هتافات بذيئة ضد العرب. ورد صاحب المتجر برمي كرسي عليهم، والتلويح تحذيريا بعصا.

وقال صاحب متجر فلسطيني لفرانس برس رافضا كشف اسمه خوفا من ردود فعل انتقامية “إن الأوضاع تزداد سوءا كل عام”.

– إبداء التضامن –

أطلق مشاركون في المسيرة هتافات على غرار “الموت للعرب” و”لتحترق قراكم” تحت أنظار الشرطة الإسرائيلية، بحسب مراسل فرانس برس ولقطات على الإنترنت.

وعمد بعضهم إلى الطرق بقوة على البوابات المعدنية لمحال الفلسطينيين المغلقة.

أحيانا تأمر السلطات بإغلاق المحال الفلسطينية في البلدة القديمة من أجل المسيرة التي تنتهي عند حائط البراق (حائط المبكى).

ويُسمح لليهود بالصلاة في الموقع الذي يعدونه الأقدس لديهم، ويقولون إنه آخر ما تبقى من الهيكل الثاني الذي دمره الرومان عام 70 ميلاديا.

وهاجم مشاركون في المسيرة صحافيين ودفعوهم ومنعوهم من التصوير.

في وقت سابق، قدّم عشرات من نشطاء السلام الإسرائيليين الأزهار للمارة.

وقال إيلان بيريز البالغ 52 عاما “أردت أن أُظهر تعاطفي ومحبتي”.

وأضاف بيريز “كان من المهمّ بالنسبة إليّ أن آتي لأُظهر تضامنا مع المجتمع المحلي، وأن أقول إنّني كيهودي وكصهيوني وكشخص يريد دولة يهودية هنا، أريدهم أن يكونوا جزءا منها وأن يكونوا جزءا من الوطن بحقوق متساوية”.

وقالت المديرة المشاركة في حركة “نقف معا” رلى داود إن المسيرة تزداد عنفا كل عام، خصوصا بعد هجوم السابع من تشرين الأول/اكتوبر 2023 الذي شنّته حركة حماس على إسرائيل، وشكّل شرارة اندلاع الحرب في قطاع غزة.

واتّهمت داود الشرطة بعدم التدخّل للحد من أعمال العنف.

اسش/ملك-ود/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية