The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

واشنطن تقلّل من أهمية تجميد العقوبات الجديدة على موسكو

afp_tickers

قلّل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مساء السبت من أهمية قرار الرئيس دونالد ترامب تجميد العقوبات الجديدة على روسيا، مؤكدا أن الأمر لا يعدو كونه تعليقا لمدة ستين يوما بهدف “تحليل” تداعياتها الاقتصادية.

وأثار تعليق تطبيق الإجراءات المنصوص عليها في قانون أقرّه الكونغرس مؤخرا، ويستهدف خصوصا قطاع الطاقة الروسي، انتقادات حادة من أوكرانيا، ما فاقم التوترات المتراكمة بين كييف وواشنطن منذ أسبوع.

وقال روبيو قبل بدء جولة خارجية تشمل أوزبكستان والهند “يريد الرئيس استغلال هذا الوقت (60 يوما) لتحليل ما قد يعنيه فرض العقوبات والرسوم الجمركية بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي، وحتى بالنسبة إلى الاقتصاد الأميركي”، مشيرا إلى أن القيود الاقتصادية المنصوص عليها في القانون تطال عددا من الدول، وليس روسيا فحسب.

ولفت إلى أن نزاعات عدة تؤثر في أسعار الطاقة العالمية، من بينها الحرب الأميركية على إيران والهجمات التي يشنّها الحوثيون من اليمن على السعودية.

وتابع “هذه النزاعات بدأت تتداخل بعضها مع بعض، وكما تؤثر في أسعار النفط والديزل عالميا، فهي توثر أيضا في الاقتصادات”.

ووقع ترامب الجمعة أمرا تنفيذيا علّق بموجبه “قانون غراهام”، الذي شكل أول تحرك كبير للكونغرس ضد موسكو منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض، ويمنحه هامش تحرك كبيرا في تطبيقه.

وجاء القرار الذي انتقدته كييف بشدة، بعد أيام من اتفاق ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على رفع بعض العقوبات الأميركية على موسكو، بما يتيح للولايات المتحدة استيراد كميات كبيرة من الديزل الروسي.

واعتبر ترامب في وقت متأخر السبت أنّ قراره سيعود بالفائدة على الولايات المتحدة.

وقال “إنه قرار جيد جدا، وسيصبّ في مصلحة البلاد، وأعتقد أيضا أنه سيكون في مصلحة العالم”.

وأثارت القرارات الأميركية الأخيرة لصالح موسكو أزمة جديدة في العلاقات بين ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي دعاه الرئيس الأميركي للتنحي. وأعربت كييف عن استيائها لعدم تلقيها مؤخرا من جانب حليفتها واشنطن تحذيرات مبكرة من هجمات روسية.

وأبدى زيلينسكي في تصريحات لصحافيين أسفه معتبرا أن رفع العقوبات عن روسيا “سيتواصل”، في وقت تعاني كييف من تراجع مخزونها من الصواريخ الاعتراضية اللازمة للتصدي للهجمات الروسية الكثيفة.

– “أفضل هدية” لبوتين –

ويطالب ترامب أوكرانيا بوقف هجماتها على مصافي النفط الروسية التي تشنها ردا على قصف روسي يومي يستهدف أراضيها. 

وتبدي كييف التي تخشى من انقطاع واسع النطاق للكهرباء والتدفئة خلال الشتاء، استعدادها لهدنة في مجال الطاقة شرط التزام موسكو بها، وهو ما تقول إنه لم يتحقق بعد.

وأعلنت السلطات الروسية ليل السبت الأحد اعتراض أكثر من 120 مسيّرة قرب سان بطرسبرغ (شمال غرب)، ما أسفر عن مقتل شخص واندلاع حريقين في موقعين للنفط وتعطيل حركة الطيران في أحد أكثر مطارات البلاد ازدحاما.

وبدأت تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار الديزل الناجم عن الحرب مع إيران تنعكس على الاقتصاد الأميركي، فيما تتصدر المخاوف المرتبطة بتكاليف المعيشة اهتمامات الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي المقرّرة الشهر المقبل.

ووجّه مشرّعون أميركيون من الحزبين انتقادات حادّة لترامب، بينهم السناتور الجمهوري تيد كروز الذي وصف القرار بأنه “خطأ”.

وقال كبير الديموقراطيين في مجلس الشيوخ السناتور تشاك شومر في بيان حازم النبرة “لقد قدّم ترامب لتوه أفضل هدية عيد ميلاد لبوتين”.

ولم يصدر عن الكرملين وبوتين أي رد حتى الآن على قرار ترامب، لكن عددا من المسؤولين الروس احتفوا بهذه الخطوة واعتبروها انتصارا.

وقال المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف على وسائل التواصل الاجتماعي “تعليق إدارة ترامب لقانون غراهام هو لحظة مهمة وتاريخية بحق”.

اسب-جمو/لار/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية