Navigation

 مخاطر العلاج بالهرمونات؟

ضرورة تقييم ايجابيات وسلبيات مختلف اصناف العلاج بالهورمونات Keystone

أعلنت الوكالة السويسرية للمنتوجات العلاجية، "سويس ميديك" Swissmedic ، أنها تعيد النظر في وسائل العلاج بالهرمونات على ضوء التجارب الميدانية في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث برزت مضاعفات سلبية لاستخدام بعض هذه المستحضرات العلاجية على الأمد البعيد.

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 يوليو 2002 - 16:04 يوليو,

جاء هذا الإعلان بعدما أقامت الولايات المتحدة الأمريكية التجارب الميدانية، الدليل أن العلاج ببعض الهرمونات قد يؤدي على الأمد البعيد لبعض أنواع السرطان في الثدي، لا بل ولأمراض القلب عند النساء، في بعض الحالات.

فقد وضع الخبراء في الولايات المتحدة حدا لتجارب تواصلت خمس سنوات على أحد المنتوجات العلاجية الهرمونية الأمريكية التي يتناولها الناس عن طريق الفم ويُعرف باسم Prempro، بعد الاطلاع على مضاعفاته الخطيرة على أعداد من النساء اللواتي يتمتعن بصحة جيدة واللواتي تلقينا هذا العلاج زمنا طويلا نسبيا.

 السويسريون حريصون على تقييم المضاعفات

وعلى ضوء هذه التطورات، سارعت السلطات الصحية السويسرية للقول، إن هذا العلاج الهرمونيّ المذكور ليس متواجدا في الأسواق السويسرية أو حتى الأوروبية، وأن الأمر يرجع لضروريات إجراء المزيد من التجارب على هذا العلاج الهرمونيّ.

ويقول جون كريستيان كراينبيل J.-C. Krayenbühl رئيس القسم الطبيّ في "سويس ميديك"، إن الاستخدام البعيد الأمد للمنتوجات الطبية أو العلاجية الهرمونية لا يزال من الميادين المجهولة نسبيا، وأن هذا الميدان يمثل واحدا من أكبر التحديات للأطباء والأخصائيين الذين عليهم أن يقيّموا العلاقة بين الفائدة والمجازفة لمثل هذه المستحضرات.

ويرى مسؤولو الصحة في سويسرا، إن مثل هذا التقييم العلمي والميداني لإيجابيات وسلبيات مختلف أصناف العلاج بالهرومون هو أمر ضروري وحيويّ. لكن الجهات المسؤولة في وزارة الصحة الفدرالية لا تنصح هؤلاء المرضى الذين يتلقون مثل هذا العلاج حاليا بوقفه على الفور في الظروف الراهنة.

وذكر رسميون في الوكالة السويسرية للمنتوجات العلاجية "سويس ميديك"، إن التجارب تتواصل على جميع المستحضرات الهرمونية وأن أحد الأسئلة المطروحة خلال هذه التجارب، هو ما إذا كانت المضاعفات السلبية تقتصر على تلك المستحضرات التي تدخل الجسم عن طريق الفم كما هو الحال مع Prempro، أو ما إذا كانت تترتب أيضا على التطبيقات الأخرى لمثل هذه المنتوجات.

 نوفارتيس حريصة على تقييم المضاعفات

تقول مجموعة نوفارتيس السويسرية العالمية والمنتجة لبعض المستحضرات الهرمونية، إن 7% فقط مما تنتج من علاج هرموني يتم تناوله عبر الفم، بينما يتم تطبيق الباقي بشكل كبسولات أو تحاميل تجوب الأمعاء دون التأثير على المعدة والجهاز الهضمي.

وينقل مارك هِل M. Hill، الناطق بلسان نوفارتتيس عن الخبراء الأمريكيين القول، إن الدراسات والتجارب خلال السنوات الخمس الماضية تبيّن أن المضاعفات الثانوية غير المرغوب فيها للكبسولات الهرمونية قد تختلف تماما عن مضاعفات الأقراص التي تمر عبر الفم، لكن الأمر لا يزال رهن المزيد من هذه الدارسات والتجارب.

سويس إنفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.