The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

25 قتيلا على الأقل مع تكثيف طائرات روسية وسورية قصفها لمناطق المعارضة

reuters_tickers

عمان (رويترز) – قالت منظمة تطوعية للدفاع المدني تديرها المعارضة السورية وتعرف باسم الخوذ البيضاء صباح يوم الاثنين إن ما لا يقل عن 25 شخصا قتلوا في شمال غرب سوريا في غارات جوية نفذتها الحكومة السورية وروسيا.

وذكرت مصادر عسكرية أن طائرات مقاتلة روسية وسورية قصفت مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة في شمال البلاد يوم الأحد، في حين تعهد الرئيس بشار الأسد بالقضاء على مسلحي المعارضة الذين اجتاحوا مدينة حلب.

وقال الجيش أيضا إنه استعاد السيطرة على عدة بلدات اجتاحتها المعارضة المسلحة في الأيام القلية الماضية.

وقال سكان إن هجوما استهدف منطقة سكنية مزدحمة في وسط إدلب، وهي أكبر مدينة يسيطر عليها مسلحو المعارضة بالقرب من الحدود التركية حيث يعيش نحو أربعة ملايين شخص في خيام ومساكن مؤقتة.

وذكر رجال الإنقاذ في مكان الواقعة أن ما لا يقل عن سبعة أشخاص قتلوا وأُصيب العشرات.

ويقول الجيش السوري وروسيا إنهما يستهدفان مخابئ قوات المعارضة وينفيان مهاجمة المدنيين.

وقالت منظمة الخوذ البيضاء إن 10 أطفال كانوا ضمن قتلى الغارات الجوية في إدلب وحولها وعلى أهداف أخرى في أراض تسيطر عليها المعارضة بالقرب من حلب.

وأضافت المنظمة في بيان على منصة إكس أن إجمالي عدد القتلى جراء الغارات السورية والروسية منذ 27 نوفمبر تشرين الثاني ارتفع إلى 56 بينهم 20 طفلا.

ولم يتسن لرويترز التأكد بشكل مستقل من التقارير الواردة من ساحة المعركة.

وقوات المعارضة تحالف من جماعات مسلحة علمانية مدعومة من تركيا إلى جانب هيئة تحرير الشام، وهي جماعة إسلامية تمثل أكبر قوة عسكرية للمعارضة. وتصنف الولايات المتحدة وروسيا وتركيا ودول أخرى هيئة تحرير الشام جماعة إرهابية.

وفي بيان مشترك، حثت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا على “خفض التصعيد من جانب جميع الأطراف وحماية المدنيين والبنية الأساسية لمنع المزيد من النزوح وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية”.

واستولت قوات المعارضة على محافظة إدلب بالكامل في الأيام القليلة الماضية، في أجرأ هجوم لها منذ سنوات خلال الحرب الأهلية إذ كان الموقف مجمدا إلى حد كبير على خطوط الجبهة منذ عام 2020.

كما اجتاحت مدينة حلب، الواقعة شرقي إدلب، مساء الجمعة مما أجبر الجيش على إعادة الانتشار.

وفي تعليقات نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، قال الأسد “الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة وهي اللغة التي سنكسره ونقضي عليه بها”.

وقال الجيش السوري إن العشرات من جنوده قتلوا في القتال في حلب.

وذكر مدونون عسكريون روس يوم الأحد أن موسكو أقالت سيرجي كيسيل، الجنرال المسؤول عن قواتها في سوريا. وطلبت رويترز تعليقا من وزارة الدفاع الروسية.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية