تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

40 عاما من التعاون بين برن وإسلام أباد

شاركت سويسرا ميدانيا في مساعدة السكان الباكستانيين الذين تضرروا جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في شهر أكتوبر 2005

(Keystone)

بدأت وزيرة الخارجية السويسرية يوم الخميس 4 مايو زيارة إلى باكستان تتزامن مع الذكرى الأربعين لانطلاق عمل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في البلاد.

وخلال زيارتها، ستتطرق ميشلين كالمي- ري إلى قضية التأشيرات في السفارة السويسرية التي ألقت بظلالها على العلاقات بين البلدين.

بداية، تتحول السيدة كالمي – ري على عين المكان لزيارة المناطق المتضررة من الزلزال الذي هزّ المنطقة في شهر أكتوبر 2005 ومن أجل أن تطّـلع على تقدّم المشاريع التي تدعمها الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.

من جهة أخرى، تقول مصادر وزارة الخارجية، إنها ستستغل فرصة وجودها في باكستان لتتطرق لما أصبح يُـعرف بفضيحة التأشيرات.

وطبقا لما أوردته وسائل الإعلام الباكستانية، يوجد حاليا موظف سابق لدى سفارة سويسرا في إسلام أباد رهن الاعتقال، لأنه اشترط الحصول على مقابل جنسي من سيدتين، على الأقل، تقدمتا بطلب للحصول على تأشيرات.

وفي نفس السياق، تحوم الشبهات حول موظفين آخرين بوجود ارتباطات بينهم وبين الجريمة المنظمة.

وفي هذا الأسبوع، أكدت برن وجود حالات تزوير تتعلق بتأشيرات سلّـمتها السفارة السويسرية في إسلام أباد، لكن وزارة الخارجية شدّدت على أنه لا يوجد أي مواطن سويسري تحت طائلة التحقيق في هذه القضية.

40 عاما من المساعدات السويسرية

هذه القضية لا يجب أن تحجُـب أن زيارة وزيرة الخارجية، التي تم التخطيط لها قبل اندلاع هذه الفضيحة، تهدف إلى الاحتفال بتواجد المساعدات التنموية السويسرية على عين المكان منذ عام 1966.

اليوم، تهتم برامج الوكالة بالأساس على تحسين الحكامة (من خلال تعزيز اللا مركزية وحقوق النساء) وزيادة المداخيل (من خلال تحسين التصرف في الموارد الطبيعية للفقراء وتعزيز القروض المتناهية الصغر).

ففي عام 2005، أنفقت الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، التي تتعاون على عين المكان مع شركاء محليين ودوليين، 25 مليون فرنك في المناطق المعنية ببرامجها.

على صعيد آخر، تنخرط الوكالة أيضا في عملية إعادة البناء وترميم المنشآت المتضررة من زلزال أكتوبر 2005، إضافة إلى المساهمة في تحسين مستوى عيش ضحايا الزلزال.

في هذا الإطار، تم إسناد قرض للمساعدة على إعادة البناء بقيمة أربعين مليون فرنك للفترة الممتدة من عام 2006 إلى 2009، إضافة إلى 12 مليون فرنك وضعت على ذمة الجهات المعنية العام الماضي.

من جهة أخرى، تعمل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) والسلطات الباكستانية والمنظمات غير الحكومية المحلية على حماية حقوق الأطفال ووضع حدّ لعمل الأطفال، إضافة إلى الاعتراف بحقوق المرأة.

روابط اقتصادية

على مدى السنوات الماضية، شهدت العلاقات الاقتصادية بين سويسرا وباكستان بدورها تطورا ملفتا. وتشير أحدث الإحصائيات إلى أن الصادرات السويسرية باتجاه هذا البلد الآسيوي قد ارتفعت بنسبة 68% ما بين عامي 2003 و2004.

أما بالنسبة للأشهر الخمسة الأولى من عام 2005، فقد بلغت الزيادة رقما قياسيا بـ 54% (مقارنة بالأشهر الخمسة الأولى من عام 2004). وتشكل الآلات والمواد الكيماوية والصيدلية، إضافة إلى الساعات وإلى التجهيزات الدقيقة، أغلب المنتوجات السويسرية المستوردة من طرف إسلام أباد.

من جهتها، سجلت الصادرات الباكستانية إلى سويسرا ارتفاعا في عام 2004، حيث بلغت 42 مليون فرنك. لكن الميزان التجاري يظل لفائدة سويسرا في حدود 298 مليون فرنك.

وطبقا لما أورده تقرير صادر عن القنصلية العامة لسويسرا في كراتشي، فإن باكستان قد يصبح في يوم من الأيام سوقا أكثر أهمية من الهند المجاورة بالنسبة للمنتوجات السويسرية المخصصة للتصدير.

ويرى التقرير أنه "على الرغم من أن عدد سكان الهند يبلغ 7 أضعاف سكان الباكستان، فإن الهند لا تستورد إلا ثلاثة أضعاف المنتجات السوسيرية.

سويس انفو

معطيات أساسية

باكستان هي إحدى الدولتين (مع الهند) اللتين ظهرتا إلى الوجود في أعقاب سقوط الإمبراطورية الاستعمارية البريطانية في الهند عام 1947.
الدولة الجديدة كانت منقسمة إلى منطقتين منفصلتين: باكستان الغربية (وهي باكستان في حدودها المعروفة اليوم) وباكستان الشرقية، التي أصبحت فيما بعد دولة بنغلاديش إثر استقلالها في عام 1971 عن باكستان.
يقدر عدد سكان باكستان اليوم بحوالي 166 مليون شخص.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×