محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في منتدى في بكين في 15 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء رفضه للعقوبات التي فرضتها على قطر الاثنين السعودية ودول عدة حليفة لها، مؤكدا عزمه على "تطوير" العلاقات مع الدولة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط والغاز.

وقال اردوغان في خطاب امام سفراء في أنقرة "نحن لا نعتبر ان العقوبات التي فرضت على قطر امر جيد"، مضيفا "سوف نواصل ونعزز علاقاتنا مع قطر كما مع كل اصدقائنا الذين دعمونا في الاوقات الاكثر حرجا، ولا سيما خلال انقلاب 15 تموز/يوليو".

ولكن اردوغان الذي انبرى للدفاع عن الدوحة، حرص في الوقت نفسه على عدم توجيه ادنى انتقاد الى الرياض، داعيا دول مجلس التعاون الخليجي الى "حل خلافاتها عن طريق الحوار".

وقال الرئيس التركي ان "الجهود الرامية الى عزل قطر (...) لن تتيح حل اي مشكلة بأي شكل كان"، منوها ب"برودة اعصاب" الدوحة و"المقاربة البناءة" التي تنتهجها في التعامل مع هذه الازمة.

واذ اعتبر اردوغان ان "تقديم قطر على انها داعم للارهاب هو برأيي اتهام خطير"، اضاف "انا اعرفهم (قادة قطر) جيدا ولو كانت الحال كذلك لكنت اول رئيس دولة يتصدى لهم".

وكان متحدث باسم اردوغان قال في وقت سابق الثلاثاء ان الرئيس التركي، الحليف المقرب من قطر، يقوم ب"جهود دبلوماسية" لحل الازمة بين الدوحة ودول أخرى في الخليج.

وبحسب وكالة انباء الاناضول فقد اتصل اردوغان هاتفيا الاثنين بكل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعاهل السعودي الملك سلمان وأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقطعت السعودية ومصر والبحرين والامارات واليمن واموريتانيا والمالديف علاقاتها مع قطر بعد اتهامها بدعم "الارهاب" مما اثار أزمة دبلوماسية في المنطقة.

وتقيم تركيا علاقات مميزة مع قطر، وعلاقات جيدة مع دول الخليج الاخرى ولاسيما السعودية.

وعلى غرار قطر، غالبا ما توجه الى تركيا اتهامات بدعم مجموعات منبثقة من جماعة الاخوان المسلمين في العالم العربي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب