Navigation

الشرطة الالمانية تفرق تظاهرة للاكراد نددت بالهجوم التركي في سوريا

تظاهرة للاكراد مناهضة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان في 26 كانون الثاني/يناير 2018 في برلين afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 27 يناير 2018 - 16:36 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

امرت الشرطة الالمانية السبت بتفريق تظاهرة شارك فيها نحو عشرين الف كردي في مدينة كولونيا تنديدا بالهجوم التركي في شمال سوريا، وذلك بسبب رفع المتظاهرين شعارات عدة لحزب العمال الكردستاني محظورة في المانيا.

وقال متحدث باسم الشرطة المحلية لفرانس برس ان "عددا كبيرا من المتظاهرين رفعوا اعلاما محظورة ومجسمات لعبدالله اوجلان" الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني، فيما رفض اخرون كشف وجوههم بعدما شاركوا في التظاهرة ملثمين.

وفرقت الشرطة عددا من المتظاهرين الذي اصروا على متابعة سيرهم واعتقلت شخصين. وقدرت عدد المتظاهرين بما بين 15 الفا وعشرين الفا ساروا على وقع هتاف "اردوغان ديكتاتور".

وتصنف تركيا وحلفاؤها الغربيون حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية ويحظر على الحزب ان يظهر رموزه علنا في المانيا.

وسبق ان اتهمت انقرة برلين بالتساهل الى حد بعيد مع هذا الامر خلال تجمعات للاكراد في المانيا.

وسارع اليسار الراديكالي الالماني (دي لينكه) الى اتهام السلطات بانها "ركعت في شكل غير مباشر امام اردوغان" عبر اصدار تعليمات بتفريق التجمع في وقت تسعى برلين الى تحسين علاقاتها مع انقرة بعدما تدهورت في شكل كبير منذ حملة التطهير التي اعقبت محاولة الانقلاب في تركيا في تموز/يوليو 2016.

وتم تفريق التظاهرة في كولونيا السبت في اجواء مشحونة مع انتشار نحو الفي شرطي لتفادي اي حوادث محتملة.

لكن متحدثا باسم الشرطة صرح لوكالة الانباء الالمانية ان "صدامات محدودة" جرت "بين اتراك واكراد" من دون تسجيل "اعمال عنف كبيرة".

كذلك، شهدت فرنسا السبت تظاهرات مؤيدة للاكراد ولكن على نطاق محدود. وسار 2500 شخص في وسط باريس خلف لافتة حملتها ست نساء اكدت ان "فاشية اردوغان التركية سيتم دفنها في عفرين".

وفي مرسيليا، تجمع نحو الفي شخص وفق الشرطة من دون حوادث في الميناء القديم. وقال سهيل ازاد المتحدث باسم المركز الديموقراطي الكردي في المدينة "لقد تعرضنا للخيانة، هزمنا داعش وتركيا اليوم تذبح شعبنا".

- "عار عليك اوروبا" -

في كولونيا، رفع بعض المشاركين في التظاهرة لافتات طالبت ب"الحرية لكردستان" او كتب عليها "عار عليك اوروبا" بحسب مراسل لفرانس برس.

واستخدم بعض المتظاهرين الغاضبين عصي الاعلام لمهاجمة الشرطة بحسب وسائل الاعلام الالمانية. لكن هذه الحوادث انتهت بسرعة.

وتواصل تركيا هجومها على وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين بشمال غرب سوريا والتي تعتبرها "ارهابية" وامتدادا للمتمردين الاكراد على اراضيها.

من جهته، كتب رئيس الجالية الكردية في المانيا محمد تانريفردي في صحيفة "هيلبرونر شتيمي" الاقليمية ان "تركيا بدأت حربا عدوانية تتنافى والقانون الدولي".

ويتصاعد قلق المانيا من خطر انتقال النزاع بين الاتراك والاكراد الى اراضيها، وخصوصا ان نحو مليون كردي وثلاثة ملايين مواطن تركي او من اصل تركي يقيمون فيها.

وحض وزير الخارجية الالماني سيغمار غابرييل انقرة هذا الاسبوع على وقف هجومها العسكري معلنا تجميد تسليم اسلحة لتركيا لتطوير دباباتها الالمانية الصنع من طراز "ليوبارد".

واستخدمت هذه الدبابات في الهجوم التركي في شمال سوريا، ما تسبب باحراج كبير لبرلين.

وقبل التظاهرة في كولونيا، وقعت بعض الصدامات بين الاتراك والاكراد وتعرضت مساجد تركية في المانيا لاعمال تخريب في الايام الاخيرة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟