محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

يحمل العلم الكردي امام مقر برلمان كردستان العراق في اربيل في 15 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

هددت ايران الاحد باغلاق حدودها مع اقليم كردستان العراق ووضع حد لكل الاتفاقات الامنية معه في حال اجرى الاستفتاء حول استقلاله عن السلطة المركزية في بغداد.

وصرح امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني للتلفزيون، قبل بضعة ايام من استفتاء مرتقب حول استقلال كردستان العراق، ان "انفصال المنطقة الكردية عن الدولة العراقية سيعني (بالنسبة الى ايران) اغلاق كل المعابر الحدودية" مع الكيان الجديد.

واكد ان "الاتفاقات في شان الحدود لا قيمة لها الا مع حكومة العراق المركزية"، مذكرا بان الكيان الوحيد الذي تعترف به ايران في العراق هو "الحكومة الموحدة والفدرالية" في بغداد.

واضاف شمخاني، احد ابرز المسؤولين في الجمهورية الاسلامية، ان "انفصال المنطقة الكردية عن العراق سيعني نهاية الاتفاقات الامنية والعسكرية بين ايران ومنطقة كردستان" التي تتمتع بحكم ذاتي.

واتاح التعاون بين طهران وكردستان العراق دعما عسكريا ولوجستيا كبيرا من جانب ايران لقوات البشمركة (المقاتلون الاكراد) ضد جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.

واعلنت ايران التي تضم اقلية كردية مهمة، مرارا رفضها ان يجري كردستان العراق استفتاء حول استقلاله في 25 ايلول/سبتمبر، لكنها اكتفت حتى الان بحض سلطات الاقليم على العدول عن المشروع. واعتبر شمخاني ان "الوقت لا يزال متاحا" للقيام بذلك.

ولا يعني فوز معسكر ال"نعم" في الاستفتاء اعلانا لاستقلال كردستان، لكنه يشكل وسيلة ضغط لانتزاع تنازلات من السلطة المركزية في بغداد حول ملفات عدة، بحسب السلطات الكردية.

وتتعرض سلطات كردستان العراق لضغط دولي كثيف للعدول عن الاستفتاء. وفي مقدم المطالبين بذلك تركيا التي تضم بدورها مجموعة كردية مهمة اضافة الى واشنطن والامم المتحدة.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب