محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون بعيد وصوله الى مركز الدراسات الاستراتيجية في واشنطن في الثامن عشر من تشرين الاول/اكتوبر 2018

(afp_tickers)

اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الخميس ان وزير الخارجية ريكس تيلرسون سيتوجه خلال عطلة نهاية الاسبوع الى العربية السعودية وقطر في اطار مساعيه لتسوية الازمة بين البلدين القائمة منذ حزيران/يونيو الماضي.

واضاف المصدر ان تيلرسون سيتوجه بعد الرياض والدوحة الى اسلام آباد ونيودلهي قبل ان يتوقف في جنيف في طريق عودته الى بلاده من هذه الجولة التي تستمر حتى الجمعة في السابع والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر.

وكان تيلرسون زار الرياض والدوحة في تموز/يوليو الماضي محاولا حل ازمة الخليج بين قطر وجيرانها العرب الذين يتهمونها بدعم "الارهاب" والتقرب من ايران.

وكانت السعودية والبحرين والامارات ومصر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

وترفض الدوحة هذه الاتهامات وترفض ما تعتبره فرض وصاية على سياستها الخارجية.

ورغم الوساطة الكويتية لا تزال هذه الازمة قائمة ووصلت الى ما يشبه المأزق.

وبعد ان كان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعطى الانطباع بانه يدعم عزل قطر، عاد واقترح التوسط وتوقع نهاية سريعة لهذه الازمة.

ومن المقرر ان يشارك تيلرسون خلال وجوده في الرياض في اول اجتماع للجنة التنسيق السعودية العراقية، ما يدل على تقارب بين الرياض وبغداد، وهو الامر الذي تعمل عليه السعودية للتخفيف من التأثير الايراني.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الاميركية ان تيلرسون سيتطرق في اسلام آباد مع قادة هذا البلد الى "الدور الاساسي لباكستان لانجاح استراتيجيتنا". وكانت ادارة ترامب مارست ضغوطا على السلطات الباكستانية المتهمة بغض النظر عن نشاط طالبان وحتى دعمها.

وفي نيودلهي من المتوقع ان يبحث تيلرسون في سبل تعزيز "الشراكة الاستراتيجية" بين الهند والولايات المتحدة، حسب البيان نفسه.

اما في جنيف المحطة الاخيرة من جولته من المقرر ان يناقش تيلرسون الازمات الانسانية في العالم مع مسؤولين من المفوضية العليا للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للصليب الاحمر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب