محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي في 23 ايار/مايو في صورة وزعها مكتبه.

(afp_tickers)

دعا المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي الى تعزيز علاقات بلاده "مع الشرق والغرب" لكن باستثناء الولايات المتحدة، بحسب ما جاء على موقعه الرسمي الاثنين.

وشدد خامنئي خلال لقائه الرئيس حسن روحاني واعضاء الحكومة على "ضرورة تعزيز الدبلوماسية وتطوير العلاقات الخارجية بشكل متصاعد"، بحسب نص بعض تصريحاته كما نشرت بالانكليزية.

وتابع خامنئي "باستثناء بعض الحالات كما في حالة أميركا يجب تعزيز علاقات البلاد مع الشرق والغرب بشكل كبير".

ومنذ أعلنت الولايات المتحدة في ايار/مايو خروجها من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني في 2015، وتشديد عقوباتها على الجمهورية الاسلامية، تكثف طهران الاتصالات الدبلوماسية على الساحة الدولية من أجل التصدي لتأثير هذه العقوبات خارج اراضيها.

وابان الثورة الاسلامية في ايران في 1979 كان أحد الشعارات البارزة "لا شرق ولا غرب، جمهورية اسلامية" وذلك للتعبير عن رغبة السلطة الجديدة في انتهاج خط مستقل عن القوتين العظميين في تلك المرحلة: الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي سابقا.

وتم توقيع الاتفاق النووي حول البرنامج النووي الايراني في 14 تموز/يوليو 2015 بين ايران ومجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا).

وحصلت ايران بموجب الاتفاق في مقابل التعهد بعدم امتلاك سلاح نووي وقبول مراقبة منشآتها النووية، على رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية الدولية مع فتح آفاق جديدة للاستثمار لاعادة انعاش الاقتصاد الايراني.

وطالب خامنئي الاتحاد الاوروبي بعد انسحاب واشنطن بتقديم "ضمانات فعلية" من اجل حماية المصالح الاقتصادية الايرانية حتى تظل بلاده في الاتفاق.

وحث خامنئي على موقعه الاحد الحكومة على "الجد والعمل" لان "اقتصاد ايران يجب الا يظل مرهونا بضمانات الجهات الاوروبية المعنية بالاتفاق النووي".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب