Navigation

ظريف يصف واشنطن بالطرف "غير الموثوق به" بسبب موقفها من الملف النووي

وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بشكيك في 19 نيسان/ابريل 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 24 سبتمبر 2017 - 16:15 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان الولايات المتحدة ليست طرفا "موثوقا به" بعد ان هددت باعادة النظر بالاتفاق الدولي حول برنامجها النووي الذي وقع عام 2015.

وقال ظريف في مقابلة مع شبكة سي ان ان الاميركية الاحد "ان ما تقوم به الولايات المتحدة، اضافة الى كونها تتخذ مواقف غير محسوبة، يؤكد انها طرف غير موثوق به".

وكانت ايران وقعت عام 2015 اتفاقا مع القوى الكبرى (الولايات المتحدة، روسيا، بريطانيا، الصين، فرنسا، المانيا) يضمن الطابع المدني والسلمي لبرنامجها النووي مقابل رفع تدريجي للعقوبات المفروضة عليها منذ العام 2005.

واكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرارا تقيد ايران ببنود الاتفاق.

الا ان الاميركيين يتهمون الايرانيين بانتهاك "روح" الاتفاق ويعتبرون ان طهران عنصر مزعزع للاستقرار في الشرق الاوسط.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب هاجم بشدة هذا الاتفاق النووي من على منبر الامم المتحدة ووصفه بانه "احد اسوأ الاتفاقات" التي وقعت عليها الولايات المتحدة.

الا ان ظريف اعتبر ايضا ان الموقف الذي سيتخذه الرئيس الاميركي من الاتفاق بحلول الخامس عشر من تشرين الاول/اكتوبر هو "مجرد اجراء داخلي" ولا يعرض الاتفاق للخطر.

وتابع ظريف ان "السلطة الوحيدة المخولة التحقق من الاتفاق هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ومن المفترض ان يبلغ الرئيس الاميركي الكونغرس قبل هذا التاريخ ما اذا كان يعتبر ان ايران تتقيد بالتزاماتها الواردة في الاتفاق. وفي حال كان موقف ترامب بالنفي فهذا يعني اعادة فرض عقوبات اميركية على طهران.

وقال ظريف ان امام ايران "خيارات عدة" في حال اعتبر ترامب ان ايران لا تتقيد بالاتفاق، بينها "العودة الى العمل بشكل سريع على برنامجها النووي الذي سيبقى سلميا من دون الاعتراف باي قيود عليه" من بين تلك الواردة بالاتفاق.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.