محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشيخ راشد بن حمد الشرقي (يمين) النجل الثاني لحاكم الفجيرة ورئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام خلال مشاركته في اطلاق جائزة الابتكار في الامارة في 29 اذار/مارس 2018

(afp_tickers)

أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية الاحد ان الشيخ راشد بن حمد الشرقي نجل حاكم الفجيرة لجأ الى قطر بعد أن فر من بلاده قائلا انه يخشى على حياته بسبب خلاف مع حكام ابوظبي.

وراشد بن حمد الشرقي (31 عاما) هو النجل الثاني لحاكم الفجيرة حمد بن محمد الشرقي. وكان وصل الى الدوحة في 16 ايار/مايو الماضي، بحسب الصحيفة.

واتهم الشيخ راشد في مقابلة مع الصحيفة حكام ابوظبي ب"الابتزاز وتبييض الاموال" لكن دون أن يعطي دليلا على ذلك.

كما أشار الى توتر بين المسؤولين في الامارات حول الالتزام العسكري للبلاد في الحرب الجارية في اليمن.

وأضاف الشيخ راشد في المقابلة ان عدد القتلى من الاماراتيين يتجاوز حصيلة المئة قتيل التي أُعلنت رسميا وقال "هناك قتلى من الفجيرة أكثر بكثير من أي إمارة أخرى".

ورفض مسؤول اماراتي التعليق على الموضوع لدى الاتصال به من قبل وكالة فرانس لكن وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش كتب في تغريدة "يتآمر المرتبك على هذه الأسرة الحاكمة أو تلك، وتنقصه كالعادة الشجاعة، فيلجأ إلى تسريبات ومقابلات صحفية مرتبة خوفا من المواجهة، لعبة مفضوحة تعمّق أزمته وسقوطه الأخلاقي".

وذكرت "نيويورك تايمز" انها المرة الاولى على ما يبدو منذ توحيد الامارات قبل 47 عاما التي ينتقد فيها أحد أعضاء الاسر السبع حكام البلاد.

والعلاقات بين قطر من جهة، والسعودية والامارات والبحرين ومصر من جهة ثانية، مقطوعة منذ الخامس من حزيران/يونيو 2017.

وتتهم الرياض والدول الحليفة لها الامارة الغنية بالغاز بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة، الأمر الذي تنفيه قطر. كما تأخذ الدول الاربع على قطر، مضيفة مونديال 2022، تقربها من ايران، الخصم الأكبر للسعودية في الشرق الاوسط.

ومنذ 2014، يشهد اليمن حربا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.

وأدى النزاع منذ التدخل السعودي الى مقتل نحو عشرة آلاف شخص بينهم نحو 2200 طفل، بحسب منظمة الصحة العالمية ومنظمة الامم المتحدة للطفولة "يونيسف"، في ظل أزمة انسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حاليا.

وتقود الامارات القوات الموالية للحكومة في جنوب اليمن وعند الساحل الغربي لأفقر دول شبه الجزيرة العربية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب