محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سعوديات تستخدمن الهواتف النقالة خلال مهرجان الجنادرية الوطني للتراث والثقافة في قرية الثمامة في شمال العاصمة الرياض في 8 شباط/فبراير 2016.

(afp_tickers)

أعلنت السعودية الاثنين ان "تجسس" الزوج او الزوجة على هاتف الأخر سيعاقب بغرامة قياسية والسجن لمدة عام، في مسعى من المملكة المحافظة لـ"حماية الأخلاق والخصوصية".

وقالت وزارة الإعلام السعودية في بيان بالانكليزية "على الأزواج الذين يخططون للتجسس على هواتف شركائهم في السعودية التفكير مرتين، لأن هذا الفعل قد يكلفهم غرامة قدرها 500 الف ريال (133 الف دولار) مع عقوبة السجن لعام".

ويهدف النص القانوني الجديد، وهو جزء من قانون لمكافحة الجريمة المعلوماتية دخل حيز النفاذ الاسبوع الفائت، الى "حماية أخلاق الافراد والمجتمع وحماية الخصوصية".

وأضافت الوزارة أن الخطوة تأتي وسط "زيادة كبيرة في الجرائم المعلوماتية مثل الابتزاز والاختلاس والتشهير".

والمملكة المحافظة ضمن الدول الأكثر استخداما لتطبيقات الهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة لعدد السكان.

وأكثر من نصف عدد سكان المملكة شبان أعمارهم أقل من 25 عاما، ويمضي معظم هؤلاء اوقاتهم على منصات التواصل الاجتماعي مستخدمين هواتفهم، وهي بعيدة عن الرقابة الرسمية.

واتخذت السلطات السعودية سلسلة من القرارات الاصلاحية مع تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد العام الفائت.

وستسمح المملكة للنساء بقيادة السيارات بدءا من حزيران/يونيو المقبل، فيما رفعت حظرا على دور السينما.

وتعرضت السعودية لانتقادات شديدة في الماضي من منظمات حقوقية دولية بسبب تشريعاتها القاسية بخصوص الجرائم المعلوماتية.

وصدرت احكام بالسجن بحق عشرات المواطنين السعوديين بموجب القانون السابق، خصوصا في ما يتعلق بنشر تغريدات على موقع تويتر.

وفي ايلول/الفائت، حضت السلطات المواطنين على الابلاغ عن الانشطة المثيرة للشكوك على مواقع التواصل الاجتماعي، لمكافحة ما وصفته بشكل فضفاض بالجرائم "الارهابية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب