محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جوبا (السودان) (رويترز) - قال جيش جنوب السودان يوم السبت ان متمردين أوغنديين في حاجة ماسة الى الامدادات هاجموا نازحين من اقليم دارفور في جنوب السودان وقتلوا خمسة أشخاص.
وأثار الهجوم المخاوف من تحرك جيش الرب للمقاومة المعروف بخطف الاطفال وتشويه ضحاياه بوحشية نحو اقليم دارفور المضطرب.
ومن شأن أي وجود لجيش الرب في دارفور أن يزيد من تعقيد فوضى الجماعات المسلحة التي تجوب الاقليم وترهب عمال الاغاثة والقوافل التجارية ومئات الالاف من سكان دارفور الذين نزحوا الى مخيمات بدائية.
وقال كول ديم كول المتحدث باسم جيش الجنوب "الهجوم وقع في 21 أكتوبر تشرين الاول ...واستهدف نازحين من دارفور في معسكر" وأضاف أن الهجوم وقع في غرب ولاية بحر الغزال وهي ولاية لها حدود طويلة مع دارفور.
وقال كول ان ثلاثة من رجال الشرطة الذين يحرسون المعسكر واثنين من النازحين قتلوا خلال الهجوم وأضاف أن "عداد من الاشخاص اختطفوا."
وتعقبت قوة من حوالي 100 فرد من قوات جيش الجنوب المهاجمين الذين يعتقد أنهم من جيش الرب لكن هذه القوة لم تعد بعد.
وقال كول ان السكان المحليين تعرفوا على المهاجمين من لغتهم وطريقة تصفيف شعورهم وملابسهم. كما أن الجيش يعرف خططهم القتالية حيث قاتلهم لعقود.
وجاء الحادث بعد أن وردت تقارير عن صدام بين متمردين من جيش الرب وقوات جيش شمال السودان على حدود ولاية جنوب دارفور مع جمهورية أفريقيا الوسطى في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال علي محمود والي جنوب دارفور ان المتمردين عانوا من خسائر بشرية وفروا مرة أخرى عبر الحدود.
وبعد فشل محادثات السلام فر جيش الرب بعيدا عن متناول أي حكومة مركزية في الكونجو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى. ويغير جيش الرب على قرى الجنوب السوداني بحثا عن المؤن والمخطوفين.
وتاريخيا وجه جنوب السودان اللوم الى الشمال في تسليح جيش الرب واذكاء الاضطراب في المنطقة. لكن اتفاق سلام وقع بين الشمال والجنوب عام 2005 قطع خطوط الامدادات عن جيش الرب مما أجبرهم على مغادرة مأواهم في جنوب السودان.
وخفت حدة القتال في دارفور كثيرا لكن انتشار السلاح أدى الى انهيار النظام وحكم القانون.
من سكاي ويلر

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز