محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بغداد(رويترز) -جدد العراق يوم الاثنين طلبه من المجتمع الدولي ارسال مبعوث دولي لتقييم حجم التدخل الخارجي في العراق اثر تفجيرات يوم الاحد الدامية التي اوقعت اكثر من 150 قتيلا.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان اعمال العنف الدامية التي وقعت يوم الاحد تعزز الحاجة الى ان يساعد المجتمع الدولي العراق في الدفاع عن نفسه ضد هجمات القنابل وهو يخرج من سنوات من الصراع الطائفي الذي أطلقه الغزو الامريكي في عام 2003 .
وكانت مدينة بغداد قد شهدت يوم الاحد تفجيرين دمويين استهدفا مباني مؤسسات حكومية راح ضحيتها وبحسب اخر حصيلة رسمية يوم الاثنين 155 قتيلا واكثر من 500 جريح.
وقال زيباري في مقابلة مع قناة العربية "تفجيرات أمس (الاحد) عززت من الموقف العراقي ومن مشروعية الطلب العراقي المقدم الى مجلس الامن والامين العام لتسمية ممثل دولي كبير للتحقق وتقييم حجم هذه العمليات التي تستهدف الاستقرار في العراق والمنطقة."
واضاف ان " هذا الامر سوف يتحقق قريبا لا سيما وان تفجيرات (الاحد) اكدت ان هذا الموضوع مهم وخطير ونحتاج الى مساعدة دولية."
وفي واشنطن قال مسؤول بوزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة تؤيد اجراء تحقيق لمعرفة ان كان هناك أي تورط اجنبي في الهجمات.
وقال ايان كيلي المتحدث باسم الخارجية الامريكية "سوف نؤيد فكرة ان تعين الامم المتحدة مسؤولا كبيرا للذهاب الى العراق والبحث في هذه المزاعم البالغة الخطورة."
وقال "ما حدث كان مروعا للغاية حتى ان الظروف التي تحيط به تحتاج الى بحث."
وتراجع العنف بصفة مجملة خلال فترة الثمانية عشر شهرا الاخيرة مع تراجع القتال بين السنة والشيعة. لكن متمردين سنة مازالوا يشنون هجمات قنابل بانتظام.
وألقى العراق باللوم في هجوم يوم الاحد ضد وزارة العدل ومحافظة بغداد والتفجيرات التي وقعت يوم 19 اغسطس اب التي دمرت وزارتي الخارجية والمالية على تنظيم القاعدة ومؤيدي حزب البعث المحظور الذي كان يرأسه صدام حسين.
واتهمت الحكومة سوريا بتوفير ملاذ امن للبعثيين الذين يتآمرون على شن هجمات.
ونددت سوريا بالاتهامات ووصفتها بأنها غير اخلاقية وتوترت العلاقات الثنائية رغم محاولات الوساطة من جانب تركيا.
كما اتهم مسؤولون عراقيون البعض في السعودية بتمويل المسلحين في العراق وايران التي توجه اليها اتهامات منذ فترة طويلة بتسليح وتدريب ميليشيات شيعية.
ورفضت السعودية وايران هذه الاتهامات.
وبعد تفجيرات 19 اغسطس اب طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رسميا من بان جي مون الامين العام للامم المتحدة تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في الهجمات. وأحال بان رسالة المالكي الى مجلس الامن لكن لم يتخذ أي اجراء.
ولم يحدد طلب المالكي بالاسم سوريا أو أي بلد اخر وانما قال ان الانفجارات ترقى الى مستوى جرائم الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية التي تخضع للعقاب بموجب القانون الدولي.
وقالت المتحدثة باسم الامم المتحدة ميشيل مونتا للصحفيين في نيويورك يوم الاثنين ان بان ينتظر ردا من مجلس الامن لكنها لم تسمع أي شيء حتى الان.
وقالت "الامين العام نفسه يريد ان ينتظر في هذا الامر الى ان يحصل على رأي واضح بشأن ما الذي يريده مجلس الامن."
من وليد ابراهيم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز