محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

نواكشوط (رويترز) - قالت شركة بوينت أفريك الفرنسية للرحلات السياحية يوم الثلاثاء إنها ستستأنف تسيير رحلات طيران عارض أسبوعية الى مدينة اطار الصحراوية الموريتانية بعد عام من توقفها نتيجة مخاوف أمنية.
وستبدأ الرحلات من باريس الى اطار في ديسمبر كانون الاول بعد انتهاء التدريب لتحديد المناطق الامنة في موريتانيا حيث شن مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة هجمات.
وأعلن مسلحون اسلاميون مسؤوليتهم عن قتل أربعة سياح فرنسيين في أواخر عام 2007 ثم عن قطع رؤوس جنود دورية موريتانية في سبتمبر أيلول 2008. ولا تزال فرنسا تنصح رعاياها بتوخي أقصى درجات الحذر عند زيارة موريتانيا.
وقال فيليب فريوند الذي أنشأ ويدير شركة بوينت افريك "سيكون هناك تدريب على الاجراءات الضرورية لضمان أمن السياح - ما ينبغي البحث عنه وما الخطوات التي ينبغي اتخاذها في حالة حدوث شيء غير طبيعي."
وتراجع تدفق السياح الفرنسيين على موريتانيا بعد أحداث قتل السياح في ديسمبر 2007 وعلقت الشركة في مارس من العام الماضي رحلاتها الى أطار في شمال موريتانيا والتي تمثل قاعدة لزيارة القرى الصحراوية في تلك المنطقة.
وتلقت موريتانيا وهي احدى عدة دول بغرب أفريقيا شن فيها مسلحو تنظيم القاعدة هجمات ضد الاجانب وقوات الامن المحلية مساعدة من الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب حتى وقع انقلاب العام الماضي ادى الى وقف المساعدات.
ولكن زعيم الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز تعهد بالابقاء على الضغط على الاسلاميين وفاز منذ ذلك الحين بانتخابات وهو ما مهد الطريق امام الدول المانحة لتأييد النظام.
وقال وزير السياحة الموريتاني بمب ولد درمان ان الحجوزات تبدو جيدة بالفعل وان معدلات التشغيل "لن تكون مثل العام الماضي بأي حال".
ولكن وزارة الخارجية الفرنسية مازالت تنصح مواطنيها في موريتانيا بالتزام أقصى درجات الحذر وتحثهم على تجنب السفر الى أماكن نائية أو البقاء بها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز