Navigation

عصابة تسرق ملايين الدولارات في العراق بصرف شيكات بأسماء وهمية

هذا المحتوى تم نشره يوم 23 نوفمبر 2009 - 16:29 يوليو,

بغداد (رويترز) - قال مسؤولون يوم الاثنين إن السلطات العراقية تحقق في احتيال واسع النطاق في بلدية بغداد حيث سرق موظفون ملايين الدولارات.
وامر رئيس الوزراء نوري المالكي يوم الاثنين بالتحقيق في الاحتيال في حين يعد لخوض انتخابات العام القادم ستكون احدى قضاياها الرئيسية كيفية التصدي لوباء الفساد المستشري في العراق بعد سنوات من الاقتتال الطائفي.
وقال كمال الزيدي رئيس مجلس محافظة بغداد يوم الاحد ان التحقيقات توصلت حتى الان الى ان عصابة تصرف شيكات بأسماء موظفين وهميين استولت على 20 مليون دولار من فرع بنك داخل المجلس البلدي.
وقال الزيدي للصحفيين ان مليارات الدنانير العراقية التي تخص موظفين في بلدية بغداد يجري صرفها كل يوم من خلال توقيعات مزورة.
واضاف ان القضية ضخمة وتشمل شبكة كبيرة من الناس يعملون تحت اشراف مكتب رئيس البلدية.
وقال الزيدي وهو عضو في حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي ان البلدية التي يرأسها صابر العيساوي المنتمي للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي وهو حزب سياسي شيعي منافس ألقت القبض على بعض الناس لكنها لم تلاحق زعماء العصابة.
وقال مكتب رئيس البلدية انه يتعامل مع عملية الاحتيال وانه القى القبض على 13 شخصا.
وقفز الفساد الى الواجهة كأحد اخطر المشاكل التي تهدد عملية التنمية في العراق مع انحسار اراقة الدماء التي تلت الغزو الامريكي للبلاد في 2003 .
ويحاول العراق الذي ما زالت تهزه تفجيرات قنابل مروعة بين الحين والاخر اجتذاب مستثمرين اجانب الى حقوله النفطية الهائلة وقطاعات اخرى من الاقتصاد. لكن الفساد يمكن ان يكون عائقا امام الشركات العالمية التي قد تكون عرضة للمساءلة في المحاكم الامريكية والاوروبية اذا دفعت رشا.
ووضعت مؤسسة الشفافية الدولية هذا الاسبوع العراق في المركز الخامس من القاع في مؤشر الفساد الذي تصدره ويضم 180 دولة.
من اسيل كامي

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.