Navigation

في جلسة ساخنة.. وزير النفط العراقي يرد على اتهامات النواب

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 نوفمبر 2009 - 19:40 يوليو,

بغداد (رويترز) - دافع حسين الشهرستاني وزير النفط العراقي يوم الثلاثاء عن أداء وزارته ردا على نواب اتهموه بعرقلة قطاع النفط في البلاد بدلا من إنعاشه.
والحكومة والبرلمان في العراق منقسمان بشأن من يملك الحق في التفويض بابرام صفقات النفط الاجنبية. وكثف النواب الهجوم ضد الشهرستاني بينما تواصل بغداد توقيع الصفقات مع كبرى شركات النفط الاجنبية لتطوير الحقول الرئيسية.
ووجه النواب انتقاداتهم للشهرستاني بسبب ما قالوا انه هبوط في انتاج الخام في بعض المناطق والعجز عن انشاء موانئ ومصاف لتحسين قطاع النفط.
وقال جابر خليفة جابر أمين لجنة النفط والغاز في الجلسة الساخنة التي استمرت اربع ساعات ان الانتاج من البصرة لم يزد منذ عام 2006. وأضاف متسائلا لماذا لم توقف وزارة النفط هذا التراجع في الانتاج بعد أربع سنوات و11 مليار دولار.
وفي مواجهة 65 نائبا من أعضاء البرلمان المؤلف من 275 نائبا قال الشهرستاني انه استخدم الميزانية المحدودة للوزارة لتحسين انتاج النفط رغم الفوضى والعنف في العراق بعد الغزو الامريكي عام 2003.
وأضاف الوزير انه تمكن من الحفاظ على الانتاج بعد توليه الوزارة عام 2006. ونفى أن يكون هناك أي انخفاض في الانتاج وأضاف ان هذه الاتهامات ليست حقيقية.
ومن المتوقع استئناف الاستجواب يوم الاربعاء.
وكان البرلمان قد استجوب الشهرستاني من قبل. وفي البداية حاول وزير النفط فيما يبدو تجنب حضور استجواب هذا الاسبوع بالاعلان عن اعتزامه أداء فريضة الحج ولكن تم تقديم موعد الجلسة لضمان حضور الوزير والرد على أسئلة النواب.
وهاجم نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الاسبوع الماضي النواب لطلبهم استجواب وزير النفط قائلا ان ذلك يعطي اشارة خاطئة للمستثمرين في قطاع النفط بالعراق الذي يعاد بناؤه بعد سنوات من الحرب والعقوبات والتراجع الاقتصادي.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.