محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القاهرة (رويترز) - قال رئيس لجنة بمجلس منتخب في محافظة حلوان التي تجاور القاهرة ان المجلس طلب من المحافظ ووزير البيئة يوم الخميس نقل مصنع ملوث للبيئة بعد احتجاج عنيف من سكان تقع بيوتهم بالقرب منه.
ورشق عشرات المحتجين من سكان قرية عرب أبو مساعد بوابة مصنع الأسمنت القريب من قريتهم بالحجارة يوم الاربعاء وحطموا تسع سيارات تابعة للمصنع وأصابوا تسعة من المارة بجروح وقطعوا طريقا سريعا في المنطقة قبل أن تفرقهم قوات مكافحة الشغب وتقبض على 18 منهم.
وقال خالد القاضي رئيس لجنة البيئة بالمجلس المحلي لمحافظة حلوان لرويترز منتقدا تساهل جهات حكومية أحيانا في إجراءات التراخيص "هذا المصنع خرج للوجود في غفلة من الزمن."
وأضاف "وفقا للاشتراطات البيئية يجب أن يبعد عن الكتلة السكنية مسافة لا تقل عن ستة كيلومترات. المصنع يبعد عن بيوت القرية مسافة 500 متر."
وتجاور محافظة حلوان -وهي محافظة جديدة- القاهرة من الجنوب وتكثر بها مصانع الأسمنت ويوجد بها مصنع كبير للحديد والصلب.
ويشتكي سكان في حلوان من أن عوادم مصانع الأسمنت تضطرهم الى غلق نوافذ بيوتهم طول الوقت وتمنعهم من نشر ملابسهم المغسولة في الهواء الطلق وتصيبهم بأمراض صدرية.
وقال مصدر في المجلس المحلي لمحافظة حلوان ان المصنع القريب من قرية عرب أبو مساعد أُقيم منذ ثلاث سنوات وان مالكه مستثمر عربي. ولم يشأ المصدر الكشف عن هوية المستثمر.
وقال القاضي ان المصنع حاصل على موافقة محافظة القاهرة ووزارة البيئة "لكن لا يوجد له سجل بيئي ولا توجد أي رقابة على الانبعاثات التي تخرج منه وهذه مخالفة صريحة للقانون."
وأقيمت كثير من المصانع في حلوان في الستينات وكانت الكثافة السكانية في المنطقة محدودة.
وقال وكيل المجلس المحلي لمحافظة حلوان أحمد جبران ان المصنع ينتج أبخرة وأتربة ملوثة "شوهت العديد من الأجنة في الأرحام."
وأضاف "لدينا تقارير طبية تثبت زيادة معدلات الاجهاض (في قرية عرب أبو مساعد)."
ويهيمن الحزب الوطني الديمقراطي على المجالس المحلية المنتخبة في المحافظات.
من أشرف بدر

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز