The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الأونروا: لم نكن نعلم أن الموظف الموقوف أبو الأمين كان قائدا لحماس في لبنان

reuters_tickers

جنيف (رويترز) – نفى فيليب لازاريني مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يوم الاثنين معرفته بأن الموظف الموقوف فتح شريف أبو الأمين كان قائدا لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في لبنان.

ودعا لازاريني الدول إلى الرد على الهجمات الإسرائيلية على الوكالة.

وقالت الحركة يوم الاثنين إن قائدها في لبنان أبو الأمين قُتل مع أفراد عائلته في غارة إسرائيلية في جنوب لبنان.

وقال لازاريني للصحفيين في جنيف إن أبو الأمين خضع للتحقيق وتم تعليق عمله في الأونروا في مارس آذار بعد مزاعم تتعلق بآرائه السياسية.

وأضاف “ما قيل في هذا الوقت تحديدا هو أنه كان ضمن القيادة المحلية… لم أسمع كلمة قائد من قبل… ما هو واضح اليوم لم يكن واضحا بالأمس”.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن أبو الأمين حصل على إجازة إدارية بدون أجر منذ مارس آذار “بمجرد أن تلقت الأونروا معلومات عن احتمالية أن تكون له صلة رفيعة المستوى بحماس” ولم يستأنف مهام عمله بعد ذلك.

وأضاف دوجاريك للصحفيين “بمجرد تلقي المعلومات من الحكومة الإسرائيلية في هذه الحالة، تم اتخاذ إجراء… في كل مرة تتلقى فيها الأونروا معلومات أكثر من مجرد الاسم، يتم اتخاذ إجراء”.

وقال “انخراط أي شخص يعمل لصالح الأمم المتحدة في أنشطة إرهابية أو شبيهة بالإرهاب أمر غير مقبول ومثير للغضب وإهانة لجميع موظفي الأمم المتحدة في أنحاء العالم”.

وقال لازاريني خلال إفادة للصحفيين بعد اجتماع في الأمم المتحدة يوم الاثنين إنه طلب من الدول الأعضاء “الرد على كل ما ينال من سمعة الأونروا وكذلك الصياغة الجارية لمشروعات قوانين ربما يتم إقرارها في القدس”.

وكان يشير بذلك إلى خطوة يسعى إليها الكنيست الإسرائيلي بإعلان الأونروا “كيانا إرهابيا”، وهو ما حصل بالفعل على موافقة مبدئية.

وأضاف لازاريني أن مثل هذه الخطوة ستكون “غير معقولة على الإطلاق”.

وأشار أيضا إلى الهجمات التي تعرضت لها الوكالة خلال حرب غزة المستمرة منذ عام تقريبا وأدت إلى مقتل 223 موظفا وألحقت أضرارا كلية أو جزئية بثلثي منشآتها تقريبا.

ويدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ سنوات إلى تفكيك الأونروا، متهما إياها بالتحريض ضد إسرائيل.

وزعمت إسرائيل في وقت سابق أن موظفي الوكالة على صلة بهجمات حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول، مما دفع بعض الدول إلى تجميد التمويل هذا العام لكن عددا كبيرا من هذه الدول تراجع عن هذه الخطوة باستثناء الولايات المتحدة، وهي أكبر دولة مانحة.

وقالت الأمم المتحدة في أغسطس آب إن تسعة من موظفي الوكالة ربما شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول وأعلنت فصلهم.

وقال لازاريني إن الأونروا تواجه عجزا تمويليا 80 مليون دولار هذا العام وإن عام 2025 يبدو “قاتما بعض الشيء” مع سعي بعض الدول الأوروبية إلى خفض ميزانيات المساعدات.

تأسست الأونروا في 1949، وتوفر مساعدات للاجئين الفلسطينيين في أنحاء الشرق الأوسط، ومنه لبنان حيث تقول إن ما يصل إلى 250 ألف لاجئ فلسطيني يقيمون فيه.

وقال لازاريني إن الأونروا بدأت في استخدام الأماكن المخصصة للاجئين الفلسطينيين لإيواء بعض من النازحين داخل لبنان الذين بلغ عددهم نحو مليون بعد تكثيف الضربات الإسرائيلية لأهداف تابعة لجماعة حزب الله على مدى الأسبوعين الماضيين.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية