تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الأونروا تنادي العرب لنجدة الفلسطينيين

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين أثناء عملية توزيع للمواد الغذائية

(Keystone Archive)

وجهت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا" نداءا عاجلا يوم الخميس للمجموعة الدولية من أجل توفير 117 مليون دولار لمواجهة الاحتياجات الطارئة للشعب الفلسطيني في العام 2002. وقد عبر مديرها السيد بيتر هانسن عن الأمل في آن تساهم الدول العربية في تمويل نداء هذه المرة.

بعد عقد لقاء يوم الخميس في جنيف مع الدول المانحة، وجهت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين نداءا عاجلا من أجل جمع 117 مليون دولار لتغطية الحاجيات الطارئة ل 1.4 مليون لاجئ فلسطيني داخل الأراضي المحتلة، خلال العام 2002.

وقد عددت وكالة الأمم المتحدة المضايقات التي يعاني منها الفلسطينيون بسبب الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية من قبل إسرائيل، بحيث ذكرت أن هناك 72 نقطة تفتيش عسكرية ثابتة في الضفة الغربية وتسعة في قطاع غزة. وأن ذلك أدى بعدة آلاف من الفلسطينيين إلى فقدان مواطن عملهم . كما أن تحطيم المحاصيل الزراعية جعل نصف السكان الفلسطينيين يعيشون في فقر مدقع ، وأن النسبة تصل إلى حدود 65 بالمائة بين صفوف اللاجئين الفلسطينيين.

الاحتياجات الطارئة : الغذاء والمسكن

تنوي الأونورا في إنفاق 26 مليون دولار لتزويد 217 ألف من أفقر الفلسطينيين بالمواد الغذائية. كما تنوي إنفاق 55 مليون دولار لخلق مليوني موطن شغل في اليوم . وقد تلجأ الوكالة إلى تقديم بعض السيولة لمساعدة ال 4500 لاجئ الذين فقدوا منازلهم بعد حملة الهدم التي قامت بها القوات الإسرائيلية.

وقد عددت الوكالة أن نصف ال 843 قتيل الذين سقطوا منذ بداية الانتفاضة الثانية هم من اللاجئين المسجلين لديها، وأن الآلاف أصيبوا بجراح . كما أحصت منظمة الأونروا أن 29 من الأطفال المسجلين في مدارسها قتلوا بينما أصيب 800 آخرون بجراح. وتنوي الوكالة في إنفاق خمسة ملايين دولار لتعويض الدروس الناقصة ولمساعدة الطلبة على تجاوز المشاكل النفسية الناجمة عن الوضع الحالي.

نداء عاجل للعرب

ليست هذه هي المرة الأولى التي يلمح فيها المدير العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين السيد بيتر هانسن إلى مساهمة الدول العربية في دعم نداءات الوكالة. وفي الوقت الذي أعلنت فيه عشر دول عن استعدادها للمساهمة في تلبية هذا النداء، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وألمانيا، عبر السيد هانسن عن أمله في آن تظهر الدول العربية هذه المرة تضامنها هي التي لم تسهم بشكل كبير في النداءات السابقة.

ويصف المدير العام للأونروا هذا النداء " بأنه أدنى قدر مما تحتاج اليه المنظمة في الضفة الغربية وقطاع غزة". كما عبر " عن الأمل في أن تستجيب المجموعة الدولية بسخاء، لأن قيامها بذلك في هذه الظروف السياسية غير المستقرة وغير الواضحة ، قد يبدو بمثابة إعراب عن التضامن مع الذين أصيبوا بأضرار او الذين فقدوا أطفالهم أو منازلهم او الذين تأثرت حياتهم بالعنف اليومي".

محمد شريف – جنيف


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×