Navigation

الإنترنت في خدمة التنمية

تعميم خدمات الإنترنت تعزيز للتنمية وللتجارة الالكترونية Keystone Archive

أظهرت دراسة صدرت في جنيف عن مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنميةUNCTAD أن البلدان النامية تشهد إقبالا كبيرا على شبكة الانترنت وأن عدد المستخدمين فيها للشبكة هو ثلث المستخدمين في العالم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 نوفمبر 2002 - 16:39 يوليو,

غير أن نصيب البلدان النامية فيما يسمى بالتجارة الالتكترونية يبقى ضئيلا جدا.

جاء في تقرير أصدرته منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أونكتاد، يوم الاثنين في جنيف تحت عنوان "التجارة الإلكترونية والتنمية لعام 2002"، أن هناك آفاقا كبيرة لتعزيز النمو في البلدان النامية عبر استعمال تكنولوجيا المعلوماتية او شبكات الإنترنت وعبر تطوير التجارة الإلكترونية.

فقد سجلت البلدان النامية ارتفاعا في نسبة استعمال شبكة الإنترنت في العام الماضي بحوالي 30%. وإذا كان العدد الإجمالي المتوقع لمستخدمي الشبكة في العالم حتى نهاية عام 2002 يفوق 655 مليون مستخدم، فإن ثلث هذا العدد يوجد في البلدان النامية.

هوة رقمية بين البلدان النامية

لكن توزيع انتشار استخدام الإنترنت في البلدان النامية يعرف فوراق صارخة مما يجعل الهوة الرقمية غير مقتصرة على الشمال - جنوب، بل حتى بين بلدان الجنوب نفسها. إذ تستحوذ منطقة آسيا والمحيط الهادئ على المرتبة الأولى بالنسبة للبلدان النامية باحتكارها لحوالي 46% من مجموع المشتركين في شبكة الإنترنت. ويضاف سنويا إلى هذا العدد زهاء 50 مليون مستخدم جديد.

ويشير تقرير الأونكتاد إلى أن سياسة تعميم استخدام تكنولوجيا الاتصالات من قبل حكومات الدول الآسيوية يجب أن تصبح مثالا يُقتدى به في باقي المناطق النامية، بحيث طورت هذه البلدان عمالة ماهرة واستقطبت استثمارات أجنبية هامة. وبالنظر إلى ارتفاع عدد السكان في القارة الآسيوية، هناك توقع لنمو كبير في المنطقة في مجال استعمال الإنترنت ومن خلال ذلك تطوير التجارة الإلكترونية.

على النقيض مما سبق ذكره، تعرف القارة السمراء نموا بطيئا جدا في مجال الوصول إلى شبكة الإنترنت، ناهيك عن تطوير التجارة الإلكترونية. ولئن أشارت منظمة الأونكتاد إلى أن رفع الحواجز القانونية قد سمح بزيادة في حجم المعلومات القادمة من القارة السمراء بحوالي 30 % خلال العام الماضي، فإن عدد مستخدمي شبكة الإنترنت لا يزيد عن شخص واحد من كل 118. وإذا ما استثنينا البلدان الخمسة التي بها اكبر عدد من المستخدمين وهي مصر وكينيا والمغرب وجنوب إفريقيا وتونس، فإن نسبة مستخدمي الشبكة في القارة السمراء تصبح واحد من كل 440.

التجارة الإلكترونية مهمشة في البلدان النامية

إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تجني سنويا 45% من مجموع ما يتداول في التجارة الإلكترونية على المستوى العالمي، فإن نصيب البلدان النامية لا يتعدى 7 %، وهذا في وقت تكتفي فيه أوربا ب 24،5 واليابان ب 15% .

وتشير منظمة الأونكتاد إلى نمو مستوى التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة، خصوصا بين المؤسسات والمستهلكين خلال العام الماضي بحوالي 19% . لكن بعض قطاعات البيع المباشر للخواص، مثل برامج الحاسوب، وخدمات السياحة والسفر، والموسيقى سجلت ارتفاعا بنسبة 18%. وهناك توقع في أن يصل إلى حدود 20% خلال السنوات الأربع القادمة.

تخصص البلدان النامية في تكنولوجيا المعلومات

على الرغم من بطء انتشار شبكة الإنترنت في البلدان النامية وتهميش استعمال الشبكة في مجال التجارة الإلكترونية، ترى منظمة الأونكتاد أن الدول النامية تحتل مكانة بارزة في مجال تصدير منتجات تكنولوجيا المعلومات. فقد ارتفعت نسبة صادرات البلدان النامية والبلدان التي تشهد تحولات اقتصادية من 10،8% في العام الماضي إلى 23،5%.

ويعود السبب في تطوير هذه الصناعة في البلدان النامية إلى لجوء العديد من الشركات الكبرى والشركات العالمية إلى تطوير برامجها في البلدان النامية مثل الهند وباكستان.

كما أن متطلبات تكييف تكنولوجيا المعلومات ولا سيما البرامجيات ومواقع الويب، لتلبية حاجيات الأسواق المحلية، دفع العديد من كبريات الشركات إلى التعاون مع شركات محلية. وهو ما ينطبق على العالم العربي الذي يحاول تلبية الطلب الكبير على تعريب برامج الحاسوب ومواقع الإنترنت.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

655 مليون مستخدم للإنترنت في العالم
150 مليون مستخدم جديد سنويا
30% من هؤلاءالجدد من الدول النامية
45% من مجموع التجارة الالكترونية من نصيب الولايات المتحدة
عائدات البلدان النامية من التجارة الإلكترونية لا تتعدى 7%

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.