The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

البحرين تُفرج عن 457 سجينا بموجب عفو ملكي بينهم سجناء رأي (منظمة حقوقية)

afp_tickers

أفرجت البحرين الخميس عن 457 سجينا بموجب عفو ملكي، بمن فيهم سجناء رأي اعتُقلوا خلال احتجاجات قادها الشيعة قبل أكثر من عقد، حسب ما أفاد معهد البحرين للحقوق والديموقراطية.

وأعلنت وكالة أنباء البحرين مساء الأربعاء أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة أصدر “مرسوما ملكيا ساميا شاملا بالعفو عن 457 محكوما، وذلك بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي جلالته مقاليد الحكم”، مضيفة أن ذلك يعكس حرص الملك على “تماسك وصلابة المجتمع البحريني”.

ولم تحدد الوكالة ما إذا كان سجناء سياسيون من بين المشمولين بالعفو، لكن معهد البحرين للحقوق والديموقراطية الذي يتخذ في لندن مقرا، أكد أن ما لا يقلّ عن مئة سجين رأي هم من بين المفرج عنهم.

وقال مدير المناصرة في المعهد سيد الوداعي لوكالة فرانس برس “نقدّر أن نحو مئة سجين سياسي اتّصلوا بعائلاتهم”.

وأظهرت مقاطع فيديو عديدة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس لحظات لمّ شمل العائلات بالمُفرج عنهم في خيمة نُصبت أمام سجن جو. وفي أحد الفيديوهات، يظهر رجل تستقبله نساء يرتدينَ عباءات سوداء بالزغاريد والعناق والدموع، فيما رحنَ يتبادلنَ التهاني.

ولم يتسنّ لوكالة فرانس برس التحقق من صحة هذه الفيديوهات.

وعام 2011، شهدت المملكة الخليجية، أصغر دولة في الشرق الأوسط، حملة قمع مدعومة بقوة عسكرية سعودية ضد متظاهرين طالبوا بملكية دستورية وبرئيس وزراء منتخب.

ومذاك، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقّهم عقوبات قاسية بينها الإعدام والسجن المؤبّد كما تمّ تجريد بعضهم من الجنسية. ويُحتجز معظمهم في مركز الإصلاح والتأهيل المعروف باسم “سجن جو” حيث ينفّذون بين حين وآخر إضرابات عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم. 

وبحسب معهد البحرين للحقوق والديموقراطية، يشمل العفو الأخير المتظاهر علي صنقور الذي التُقطت له صورة وهو عاري الصدر أمام دبابات الجيش البحريني خلال الحركة الاحتجاجية عام 2011.

واعتبر الوداعي العفو “خطوة مهمة إلى الأمام”، غير أنّه دعا السلطات إلى الإفراج عن “المدافعين عن حقوق الإنسان وقادة المعارضة (…) الذين يقبعون خلف القضبان فقط لأنهم مارسوا حقوقهم الأساسية”.

وأضاف أن “تحريرهم سيسمح بطي صفحة حقبة مظلمة”.

– “الأمهات ينتظرنَ” –

وتواصلت السلطات مساء الأربعاء مع عائلات المُعفى لإبلاغها بالأمر. لكن حتى العائلات التي لم تتلقَ اتصالات توجّهت الخميس إلى سجن جو على أمل أن يُفرج عن أبنائها أيضا.

وقالت أم أحد السجناء بعد أن انتظرت ساعتين بدون جدوى أمام السجن حيث كان هناك انتشار كثيف للشرطة: “ذهبنا إلى سجن جو لمعرفة ما إذا كانت أسماء أبنائنا موجودة على لائحة (المفرج عنهم) أم لا”.

وأكدت لوكالة فرانس برس شرط عدم الكشف عن اسمها: “الأمهات ينتظرنَ… منذ أن صدر العفو لم ترَ عيوننا النوم ننتظر خبرا أو اتصالا”.

ومن بين الأمهات أيضا فاطمة عبد الحسن، والدة سجين يبلغ 39 عاما ويقبع خلف القضبان منذ عام 2011 ومحكوم عليه بالسجن المؤبد.

وقالت لفرانس برس إن “منذ أمس وحتى الآن لم تغمض عيناي” سائلة “لماذا يفرح بعض الناس ونحن قلوبنا مكسورة؟”.

وأضافت “أنا أتألم منذ الليل وحتى الآن دمعتي على خدي” مضيفة “أريد أن أرى ولدي قبل أن أموت”.

وجاء العفو الأخير بعد أقل من شهر من دعوة وجهها ثلاثة مقررين أمميين إلى السلطات البحرينية لاتخاذ إجراءات فورية من أجل ضمان حقوق المحتجزين في سجن جو، بعد ادعاءات مفادها أنهم يواجهون ظروف اعتقال سيئة، الأمر الذي نفته السلطات البحرينية التي تؤكد عدم وجود سجناء رأي في المملكة.

والبحرين حليف استراتيجي للولايات المتحدة وتستضيف الأسطول الخامس للبحرية الأميركية.

وفي نيسان/أبريل الماضي، أفرجت البحرين عن أكثر من 1500 شخصا يواجهون اتهامات جنائية و”قضايا شغب”، عشية عيد الفطر، في ما شكل آنذاك أكبر عملية عفو جماعي منذ سنوات.

بور/نور

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية