The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الحزب الحاكم يتطلع إلى بداية جديدة في انتخابات عامة في اليابان

ناخبة تدلي بصوتها في طوكيو في انتخابات عامة في اليابان في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2021 afp_tickers

من المتوقع أن يحتفظ الائتلاف الحاكم في اليابان بالأغلبية البرلمانية، رغم خسارته لعدد من المقاعد في الانتخابات العامة التي أجريت الأحد، وفقاً لتقديرات وسائل الإعلام المحلية بعد إغلاق صناديق الاقتراع.

بينما حصد 305 مقعدًا من أصل 465 في مجلس النواب في ختام الدورة التشريعية الأخيرة، من المتوقع أن يحصل الائتلاف الذي شكله الحزب الليبرالي الديموقراطي (يمين قومي) مع حليفه حزب كوميتو (يمين الوسط) على ما بين 239 و 288 مقعداً، بحسب قناة “إن اتش كاي” التلفزيونية.

وتوقعت قناة اساهي التلفزيونية الخاصة، من جهتها، فوز الائتلاف الحاكم ب280 مقعدا، فيما قدرت قناة “تي بي إس” الخاصة حصوله على 269 مقعدا.

وإذ بلغ رئيس الوزراء الجديد فوميو كيشيدا هدفه في حصول الائتلاف على الغالبية الضرورية المتمثلة في 233 مقعدا على الأقل، فإن النتائج الأولية للاقتراع تمثل تحذيرا للتحالف الحاكم.

وذكرت قناة “إن اتش كاي” التلفزيونية انه من الممكن أن يفوز الحزب الليبرالي الديموقراطي وحده بما بين 212 و 253 مقعدًا الأحد، بينما كان يشغل سابقًا 276 مقعدًا.

سيكون هذا أضعف أداء للحزب الليبرالي الديموقراطي منذ هزيمته المدوية في الانتخابات التشريعية عام 2009.

منذ عودته إلى السلطة في عام 2012، كان الحزب الليبرالي الديموقراطي وحده يسيطر على 60% على الأقل من مجلس النواب.

– شعبية –

لكن الوضع تغير كثيرا مقارنة بالانتخابات التشريعية الأخيرة التي أجريت في 2017.

فقد استقال شينزو آبي في أيلول/سبتمبر 2020 لأسباب صحية. ولم يستمر خلفه يوشيهيدي سوغا في المنصب إلا لعام واحد فقط، إذ لم يكن يتمتع بشعبية كبيرة بسبب طريقة إدارته الأزمة الصحية ورغبته في تنظيم الألعاب الأولمبية في طوكيو هذا العام بأي ثمن.

وكيشيدا (64 عاما) الذي انتخب رئيسا للحزب الليبيرالي الديموقراطي نهاية أيلول/سبتمبر ثم عين رئيسا للوزراء من قبل البرلمان في بداية تشرين الأول/أكتوبر، لا يتمتع بشعبية كبيرة لدى الرأي العام.

وقد بلغت في أوائل تشرين الأول/أكتوبر نحو 50 في المئة، أحد أدنى المستويات لرئيس حكومة ياباني جديد منذ عشرين عاما.

استفاد الحزب الليبرالي الديموقراطي دائما من معارضة ضعيفة ومجزأة تاريخيا. لكن في هذه الانتخابات التشريعية، تتحالف خمسة أحزاب معارضة في العديد من الدوائر، وهو أمر غير مسبوق قد يضعف منافسها.

ولكن أكثر من هذا التحالف، فإن حزبا شعبويا تأسس في أوساكا (غرب)، حزب الابتكار الياباني، قد حقق قفزة كبيرة بحصوله على 34 إلى 47 مقعدًا، بحسب قناة “إن اتش كاي” التلفزيونية، في حين لم يكن لديه سوى 10 فقط في السابق.

رأى شينيشي نيشيكاوا أستاذ العلوم السياسية في جامعة ميجي في طوكيو أن انتخابات الأحد تشكل “انتكاسة لكيشيدا حيث خسر حزبه مقاعد، لكنه لا يزال قادراً على تولي منصب رئيس الوزراء في الوقت الحالي”.

وقال الخبير لوكالة فرانس برس “لقد تجنب السيناريو الأسوأ، لكنه مهدد بفقدان نفوذه. حيث تعود النتيجة إلى انخفاض شعبيته، فضلا عن استياء الناخبين من تدابير مكافحة فيروس كورونا التي فرضها سلفاه سوغا وآبي”.

– وباء وتباطؤ في الاقتصاد –

وتصدر الوباء والاقتصاد مواضيع الحملة الانتخابية التي استمرت 17 يومًا فقط، حيث بدا استياء بعض الناخبين من الحزب الحاكم واضحاً الأحد.

وقالت الموظفة المتقاعدة تيرويو كانيكو (76 عاما) لوكالة فرانس برس بعد خروجها من أحد مراكز الاقتراع إنها “تركز على سياسات مكافحة الفيروس وتريد أيضا أن تقول شيئا للحكومة القائمة منذ فترة طويلة بشأن طريقتها التعسفية في اتخاذ القرار”.

وقالت شيهيرو ساتو (38 عاما) وهي ربة منزل وأم لطفل إن “الاقتصاد يعاني بسبب فيروس كورونا لذلك أجريت مقارنة بين ردود فعل السياسيين”.

وبينما جعل من مكافحة كوفيد-19 على قائمة أولوياته، وعد كيشيدا بوضع خطة انعاش مالية جديدة ضخمة مشيراً إلى أنه يريد محاربة التفاوت الاجتماعي، دون تحديد كيفية القيام بذلك.

وهناك نقطة أخرى في صالح كيشيدا وحزبه. فقد انخفض عدد الإصابات بفيروس كورونا أخيرا في اليابان، بعدما وصل إلى مستويات قياسية في آب/أغسطس.

وبعد بداية صعبة أوائل العام 2021، تسارعت حملة التلقيح في الأرخبيل حيث تلقى أكثر من 71 في المئة من السكان اللقاح بشكل كامل.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية