الشرطة التركية تفرق متظاهرين في ديار بكر بعد إقالة رئيس بلديتها الموالي للأكراد
فرقت الشرطة التركية الاربعاء تظاهرة في مدينة ديار بكر في جنوب شرق تركيا حيث غالبية السكان من الاكراد، احتجاجا على إقالة السلطات ثلاثة رؤساء بلديات منتخبين في ثلاث مدن كبيرة في المنطقة.
وتظاهر نحو مئتي شخص في دياربكر احتجاجا على إقالة رئيس البلدية المنتخب وتسليم صلاحياته الى حاكم المنطقة المعين.
وأفاد مراسل فرانس برس في المنطقة أن سبعة أشخاص اعتقلوا خلال التظاهرة، في حين قامت الشرطة بتفريق تجمع أمام مقر البلدية بخراطيم المياه.
ونفذ المتظاهرون بعد ذلك اعتصاما سرعان ما أحاط بالمشاركين به نحو 500 شرطي، حسب ما أفاد المراسل.
وكان رئيس بلدية دياربكر عدنان سلجوق ميزراكلي، ورئيس بلدية ماردين أحمد تورك، ورئيسة بلدية فان بديعة أوزغوكتشي إرتان، أقيلوا من مناصبهم ليلة الاحد الاثنين بعد أن كانوا انتخبوا في 31 آذار/مارس.
وكانت السلطات سمحت للثلاثة بالتقدم الى الانتخابات البلدية وفازوا بها بعد أن حصلوا بالتوالي على 63% و56% و54% من الأصوات. وينتمي الثلاثة الى حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للأكراد.
ويتهم الرئيس رجب طيب اردوغان حزب الشعوب الديموقراطي بالارتباط بحزب العمال الكردستاني المصنف ارهابيا من قبل أنقرة، لكن هذا الحزب ينفي ذلك ويؤكد أنه مستهدف بسبب معارضته الشديدة لسياسة الحكومة.
وادلى وزير الداخلية التركي سليمان سويلو بتصريح الاربعاء قلل فيه من أهمية التظاهرات في هذه المنطقة التي بدأت الاثنين.
وقال في لقاء مع ممثلي الصحافة الأجنبية في اسطنبول “المشكلة الأساسية تتمثل في تصرفات حزب الشعوب الديموقراطي الذي تحدى الدولة عبر تسلميه رؤساء بلديات هم أصلا ملاحقون قضائيا”.
وأقال حاكم مدينة فان الاربعاء المجلس البلدي للمدينة الذي ينتمي غالبية اعضائه لحزب الشعوب الديموقراطي، ما سيتيح له إدارة البلدية بمفرده.
وقال مصدر في حزب الشعوب الديموقراطي الاربعاء لوكالة فرانس برس أن أكثر من 500 شخص من أعضاء وانصار الحزب اعتقلوا منذ الاثنين.
من جهة ثانية أعلنت محافظة سيرناك الواقعة قرب الحدود مع العراق وسوريا ان جنديا قتل واصيب ثلاثة اخرون بجروح خلال مواجهات مع عناصر من حزب العمال الكردستاني.