Navigation

الصليب الأحمر يقرر البقاء في العراق

من أجل هؤلاء ستواصل اللجنة الدولية نشاطها في العراق Keystone

قررت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مواصلة نشاطها في العراق مع تخفيض عدد موظفيها الأجانب في حين أمرت الأمم المتحدة موظفيها في بغداد بالانسحاب المؤقت للتشاور.

هذا المحتوى تم نشره يوم 30 أكتوبر 2003 - 10:48 يوليو,

أما الفدرالية الدولية لجمعيات الهلال والصليب الأحمر فقد قررت مواصلة العمل مع نقل مقر عملياتها من بغداد إلى عمان

بعد يومين من الاعتداء الذي استهدف مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بغداد وأودى بحياة موظفين عراقيين من ضمن عشرات الضحايا، قررت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عدم الانسحاب من العراق.

و صرح مدير قسم العمليات باللجنة الدولية في مقر المنظمة بجنيف يوم الأربعاء، بيار كرينبول " بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر سوف لن تنسحب من العراق، لأن مسئوليتها ودورها المخول من قبل معاهدات جنيف هو مواصلة تقديم الدعم للشعب العراقي".

ولكن بقاء الصليب الأحمر في العراق بموظفيه الأجانب الذين يتراوح عددهم ما بين 30 و 40 موظفا إلى جانب حوالي 700 موظف عراقي يتطلب إعادة النظر في طريقة عمل اللجنة في العراق حسب ماأضاف مسئؤول الصليب الأحمر.

البقاء على أساس طوعي

وأوضح مدير قسم العمليات باللجنة الدولية "أن الموظفين الدوليين الذين يرغبون في مواصلة مهامهم بالعراق يتوجب عليهم اتخاذ القرار بشكل طوعي". كما سيطلب من كل موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر العاملين في العراق، سواء أجانب أم عراقيين مراعاة الإجراءات الأمنية كأهم الأولويات.

ولم يفصح مدير قسم العمليات باللجنة الدولية عن طبيعة الإجراءات الأمنية الإضافية التي تنوي اللجنة الدولية للصليب الأحمر اتخاذها لحماية موظفيها. لكنه أوضح " بأننا سوف لن نطلب من سلطات الاحتلال توفير حراسة مسلحة لموظفينا".

تقبل واشنطن للقرار

وفي رد فعل واشنطن على قرار الصليب الأحمر بعد نداء وزير الخارجية كولين باول" بعدم سحب موظفي اللجنة الدولية من العراق"، اعترف الناطق باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر بأن على اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تحمي موظفيها وان تتكيف مع الأوضاع بتخفيض عدد مبعوثيها وتحسين الظروف الأمنية لمن بقوا في العراق.

وأضاف الناطق باسم الخارجية الأمريكية أن "الأخطار في بغداد أكبر مما هي في مناطق أخرى، ولذلك،يتعين على اللجنة الدولية أخذ ذلك بعين الاعتبار.

وسيجتمع موظفو اللجنة الدولية العاملون في بغداد بمبعوثين من المقر في جنيف في اجتماع هذا الأسبوع بعمان، لمناقشة كيفية مواصلة العمل في العراق.

كما طلبت الأمم المتحدة من موظفيها الأجانب العاملين في بغداد الانسحاب مؤقتا لإجراء مشاورات معهم حول الوضع الأمني في العراق، حسب ما صرحت به الناطقة باسم الأمم المتحدة في جنيف ماري هويزي.

وقد أوضحت بأن الأمر يشمل فقط الموظفين العاملين في بغداد وليس العاملين في أربيل بشمال العراق.


وقد قرر الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر من جهته عدم الانسحاب من العراق ومواصلة نشاطه مع نقل مقر عملياته من بغداد إلى عمان. وأوضح الاتحاد في بيان صدر عنه في جنيف أن بقاء موظفين دوليين تابعين له في العراق سيقرر حسب متطلبات برامج الإغاثة في العراق وبتشاور مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

كما قررت منظمة " تضامن" الإنسانية التي تسهر على إصلاح محطات تنقية وتطهير المياه في العراق، الابقاء على فرقها العاملة مع تعزيز الإجراءات الأمنية حولها. وقد قررت يسهرون على إصلاح حوالي 60 محطة لتنقية المياه، بتزويدهم بأجهزة اتصال لا سلكي لمتابعة تنقلاتهم وتحديد تلك التنقلات.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.