تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

المعرض الدولي للساعات في عامه الثلاثين

تتبارى الشركات اثناء معرض بازل الدولي للساعات في تقديم كل جديد لديها من تصاميم مبتكرة أو تقنيات معقدة

(Keystone)

فتح معرض بازل الدولي للساعات والمجوهرات يوم الخميس أبوابه محتفلا بالعام الثلاثين على تأسيسه، وتترقب الشركات هذا الحدث باهتمام بالغ حيث يعتبر مؤشرا هاما لتجارة هذه السلعة الثمينة، التي تعد أحد أهم أعمدة الصناعة السويسرية.

ويأتي معرض هذا العام بعد أن تأثرت تجارة الساعات بالأوضاع الاقتصادية دوليا عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول الماضي، وما صحهبها من حذر رؤوس الأموال من الاستثمار في هذا المجال وتقلص القوة الشرائية تخوفا من تقلبات الأوضاع دوليا، ويحاول صانعوا الساعات التغلب على هذا الركود من خلال تقديم تصاميم مبتكرة وحديثة مصحوبة بتقنية عالية ولا بأس من استخدام الذهب والماس لعشاق الفخامة.

وطبقا لتصريحات هوغ اوليفييه بوريس رئيس جمعية العارضين السويسريين إلى وكالات الانباء فإن الشركات السويسرية تنوي هذا العام تقديم المزيد من الساعات المصنوعة من الذهب بنسبة تصل إلى خمسة عشر في المائة عما كانت عليه في العام الماضي، حيث لوحظ تزايد الإقبال على شراء هذه النوع في أوروبا التي تعتبر من الاسواق الهامة.

تنافس عابر للقارات في قلعة صناعة الساعات

معرض بازل الدولي للساعات يفسح المجال لالفي شركة سويسرية وأجنبية لطرح إنتاجها على مساحة خمسة وتسعين ألف متر مربع، ومن المتوقع أن يصل عدد زوار المعرض لهذا العام إلى ثمانين ألف شخص أغلبهم من التجار من جميع أنحاء العالم.

وعلى الرغم من مشاركة دول أخرى اقتحمت عالم صناعة الساعات مثل اليابان وتايوان وهونغ كونغ، إلا أن التركيز يكون عادة على الانتاج السويسري سواء كان في الساعات الكاملة الانتاج أو في عملية تصنيعها من قطع غيار أو مكونات، حيث تعول الشركات السويسرية على تقديم ابتكارات متنوعة في محركات الساعات أو تصميمات متميزة تكون حكرا على ماركات بعينها، بينما تحاول الشركات الغير سويسرية اللعب بورقة الأسعار وتنوع الموديلات المعروضة ارضاءا لجميع الأذواق.

"الابتكار و الأناقة الرياضية"

الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر أكبر سوق للساعات السويسرية على الرغم من تراجع التصدير إليها في الربع الأخير من العام الماضي، يليها هونغ كونغ حيث تعتبر منفذا هاما إلى جميع الاسواق في جنوب شرقي آسيا ثم يأتي بعدها الاتحاد الاوربي واليابان.

شعار المعرض لهذا العام هو الابتكار والاناقة الرياضية، وهو ما يمكن أن يثير الفضول لدى عشاق الساعات الرياضية و هواة اقتناء الساعات الثمينة والمتميزة على حد سواء، وبغض النظر عن تصريحات العارضين والشركات المنتجة المتفائلة والتي تتوقع مبيعات جيدة وصفقات مربحة، إلا أن فعاليات المعرض والمفاجئات التي ستقدمها الشركات المتنافسة وحركة التداول ستكون المقياس الوحيد للوقوف على تجارة الساعات في العالم هذا العام.

سويس انفو


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×