Navigation

المعرض الدولي للساعات في عامه الثلاثين

تتبارى الشركات اثناء معرض بازل الدولي للساعات في تقديم كل جديد لديها من تصاميم مبتكرة أو تقنيات معقدة Keystone

فتح معرض بازل الدولي للساعات والمجوهرات يوم الخميس أبوابه محتفلا بالعام الثلاثين على تأسيسه، وتترقب الشركات هذا الحدث باهتمام بالغ حيث يعتبر مؤشرا هاما لتجارة هذه السلعة الثمينة، التي تعد أحد أهم أعمدة الصناعة السويسرية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 أبريل 2002 - 21:23 يوليو,

ويأتي معرض هذا العام بعد أن تأثرت تجارة الساعات بالأوضاع الاقتصادية دوليا عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول الماضي، وما صحهبها من حذر رؤوس الأموال من الاستثمار في هذا المجال وتقلص القوة الشرائية تخوفا من تقلبات الأوضاع دوليا، ويحاول صانعوا الساعات التغلب على هذا الركود من خلال تقديم تصاميم مبتكرة وحديثة مصحوبة بتقنية عالية ولا بأس من استخدام الذهب والماس لعشاق الفخامة.

وطبقا لتصريحات هوغ اوليفييه بوريس رئيس جمعية العارضين السويسريين إلى وكالات الانباء فإن الشركات السويسرية تنوي هذا العام تقديم المزيد من الساعات المصنوعة من الذهب بنسبة تصل إلى خمسة عشر في المائة عما كانت عليه في العام الماضي، حيث لوحظ تزايد الإقبال على شراء هذه النوع في أوروبا التي تعتبر من الاسواق الهامة.

تنافس عابر للقارات في قلعة صناعة الساعات

معرض بازل الدولي للساعات يفسح المجال لالفي شركة سويسرية وأجنبية لطرح إنتاجها على مساحة خمسة وتسعين ألف متر مربع، ومن المتوقع أن يصل عدد زوار المعرض لهذا العام إلى ثمانين ألف شخص أغلبهم من التجار من جميع أنحاء العالم.

وعلى الرغم من مشاركة دول أخرى اقتحمت عالم صناعة الساعات مثل اليابان وتايوان وهونغ كونغ، إلا أن التركيز يكون عادة على الانتاج السويسري سواء كان في الساعات الكاملة الانتاج أو في عملية تصنيعها من قطع غيار أو مكونات، حيث تعول الشركات السويسرية على تقديم ابتكارات متنوعة في محركات الساعات أو تصميمات متميزة تكون حكرا على ماركات بعينها، بينما تحاول الشركات الغير سويسرية اللعب بورقة الأسعار وتنوع الموديلات المعروضة ارضاءا لجميع الأذواق.

"الابتكار و الأناقة الرياضية"

الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر أكبر سوق للساعات السويسرية على الرغم من تراجع التصدير إليها في الربع الأخير من العام الماضي، يليها هونغ كونغ حيث تعتبر منفذا هاما إلى جميع الاسواق في جنوب شرقي آسيا ثم يأتي بعدها الاتحاد الاوربي واليابان.

شعار المعرض لهذا العام هو الابتكار والاناقة الرياضية، وهو ما يمكن أن يثير الفضول لدى عشاق الساعات الرياضية و هواة اقتناء الساعات الثمينة والمتميزة على حد سواء، وبغض النظر عن تصريحات العارضين والشركات المنتجة المتفائلة والتي تتوقع مبيعات جيدة وصفقات مربحة، إلا أن فعاليات المعرض والمفاجئات التي ستقدمها الشركات المتنافسة وحركة التداول ستكون المقياس الوحيد للوقوف على تجارة الساعات في العالم هذا العام.

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.