Navigation

اهم مركز للابحاث حول البروتينات في جنيف

احدث مركز في العالم للابحاث حول البروتينيات افتتح في جنيف Keystone

دشّنت مجموعة جينبروت GeneProt الأمريكية في جنيف، أحدث مركز في العالم للأبحاث البروتينية، بمساعدة أكبر حاسب إلكتروني تجاريّ على الإطلاق.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 مايو 2001 - 16:41 يوليو,

بمساعدة مثل هذا الحاسب العملاق، نجح العلماء في رسم خريطة كاملة لحوالي ثمانين ألف جَينة أو مورثة بشرية، وفي تفكيك رموز الأبجدية التي تُكوّن المادة التناسلية وتزيد حروفها على الثلاثة آلاف مليون حرف.

ولاستغلال هذه الإنجازات للأغراض الصحية ولأغراض البحث العلميّ والطبيّ، يعكف العلماء حول العالم على دراسة وتحليل سلسلة لا متناهية من التفاعلات بين موادّ كل مورثة من المورثات وموادّ كل صنف من البروتين المتواجد في الخلايا الحيّة.

البروتينيات، كما هو معروف، هي من المركبات العضوية المعقدة التي تتكوّن في الغالب من الأحماض الأمينية، وتعتبر حجر الأساس لتكوين الخلايا والأنسجة الحية على وجه العموم.

وينسب العلماء الكثير من الأمراض التناسلية للافتقار لصنف أو آخر من عشرات آلاف الأصناف البروتينية في الخلايا، أو لعطب وتغيير في ذلك الصنف.

1400 مليار تحليل في الساعة

فإذا أخذ المرء بعين الاعتبار أن هنالك عشرات آلاف المورثات وعشرات آلاف الأصناف البروتينية ومليارات الرموز التناسلية، يجد أن الدراسات التحليلية المقارنة للتفاعلات بين كل عيّنة من عيّنات هذه العناصر، قد تستغرق بضع عشرات السنين، لا بل وقد تستحيل، دون مثل هذه الأنظمة الإلكترونية الجبّارة.

وقد أكد أحد خبراء مجموعة جينبروت الأمريكية أن الحاسب الإلكتروني الذي تم تدشينه في جنيف، يستطيع القيام بأكثر من ألف وأربعمائة مليار تحليل من التحليلات المقارنة في الساعة الواحدة.

وبفضل هذه الطاقة التحليلية الخيالية، يطمع الباحثون في استطلاع بضعة أصناف من البروتين المشبوه بلعب دور في تسبيب بعض الأمراض أو العاهات التناسلية، في غضون السنوات القليلة القادمة.

وفي هذه الحالة، تستطيع صناعات الأدوية تركيز كامل الجهد على تلك الأصناف، لتطوير الأدوية الناجعة لمكافحة تلك الأمراض والعاهات المرتبطة بها.

وتجدر الإشارة بالتالي إلى أن مجموعة جينبروت الأمريكية تتعاون منذ زمن بعيد مع كبريات صناعات الأدوية ومع مؤسسات البحث العلمي في سويسرا. لكنها تضع حاسباتها المتطورة أيضا، تحت تصرّف الباحثين في مجالات أخرى كالأبحاث النووية والفلكية أو العسكرية وغيرها.


جورج انضوني

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.