تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

برن تنتظر توضيحات كتابية من بيروت

بدأت تتوالى ردود فعل متباينة في برن على طلب السلطات اللبنانية، خاصة حول البعد السياسي للمشاركة السويسرية المحتملة في عمليات التحقيق

(Keystone)

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية يوم الجمعة في برن أنها تنتظر توضيحات مكتوبة من لبنان بخصوص إرسال خبراء سويسريين للمشاركة في التحقيقات الجارية حول اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وكانت بيروت قد طلبت من برن بعث فريق من المتخصصين في مجال المتفجرات والحمض النووي.

صرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية السويسرية يوم الجمعة 18 فبراير في برن: "لقد تم توجيه طلب شفوي للمساعدة إلى سفيرنا في بيروت، ومازلنا في انتظار توضيحات مكتوبة لم نتوصل بها لحد الساعة".

من جانبه، أوضح المكتب الفدرالي للشرطة أنه ينتظر بدوره التوصل بطلب كتابي قبل تحديد المتخصصين الذين يستجيبون لاحتياجات لبنان.

وبشأن التحقيق، أشار وزير العدل اللبناني عدنان عضوم إلى أن العدالة تبحث عن ستة مشتبهين غادروا لبنان على متن طائرة متوجه إلى أستراليا بعد ساعات من تنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري و14 شخصا آخرين يوم الإثنين 14 فبراير الجاري.

وكان الرئيس اللبناني إميل لحود قد أبلغ السفير السويسري في بيروت توماس ليشتر يوم الخميس 17 فبراير رسالة شفوية إلى رئيس الكنفدرالية سامويل شميد.

وفي تصريح لوكالة الأنباء السويسرية مساء الخميس، أوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية اللبنانية رفيق شلالا أن الرئيس لحود يدعو سويسرا في هذه الرسالة إلى إرسال "خبراء سويسريين، رعايا بلد محايد"، للتحقيق في اغتيال الحريري يوم الإثنين 14 فبراير الجاري.

وقد أكد السفير ليشتر للرئيس لحود عزم برن "على مساعدة بيروت لتجاوز هذه الأزمة". كما أجرى محادثات مع المدعية العامة اللبنانية رابحة قدورة.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السويسرية -مساء الخميس أيضا- أنها توصلت برسالة الرئيس لحود والمدعية العامة قدورة، دون تحديد ما إذا كانت موجهة إلى رئيس الكنفدرالية سامويل شميد. في المقابل، أشارت الوزارة إلى أنها تبحث الطلب اللبناني. ويذكر أن بيروت تأمل في الحصول على رد لطلبها يوم الجمعة 18 فبراير.

سويسرا تتوفر على الخبراء المطلوبين

وإذا ما وافقت سويسرا على الطلب اللبناني، فسيشارك المكتب الفدرالي للشرطة في تقييم الطلب وسيساعد على تحديد المتخصصين وفقا للاحتياجات اللبنانية.

وقد أوضح المتحدثة باسم المكتب الفدرالي للشرطة غيدو بلامر أن سويسرا تتوفر على فئة الخبراء المطلوبين على مستوى الشرطة الفدرالية وشرطة الكانتونات والبلديات.

ولحد الآن، لم يتمكن الخبراء اللبنانيون من كشف الأسباب الحقيقية للانفجار الذي ذهب ضحيته رفيق الحريري و14 شخصا كانوا ضمن موكب رئيس الوزراء السابق.

ومازالت فرق التحقيق اللبنانية ترجح إلى حد الآن تنفيذ العملية من قبل انتحاري ينتمي لجماعة إسلامية لم تكن معروفة إلى يوم الهجوم، والتي أعلنت أنها نفذت العملية الانتحارية ضد الراحل الحريري بسبب دعمه المزعوم للحكومة السعودية.

ردود فعل متباينة

وفي برن، بدأت ردود الفعل تتوالى على الطلب اللبناني. فقد أعرب رئيس لجنة السياسة الخارجية في مجلس الشيوخ بيتر برينز عن اعتقاده أنه ليس مستبعدا تماما أن يكون لمشاركة الخبراء السويسريين المحتمل تأثير سلبي على علاقات برن مع عدد من دول المنطقة.

في المقابل، أوضح في تصريحات لوكالة الأنباء السويسرية يوم الجمعة أن هذه الفرضية لن تشكل حاجزا أمام انضمام الخبراء السويسريين لفرق التحقيق اللبنانية قائلا: "الأخطار دائما واردة، لكن يجب إيجاد أسباب وجناة هذه الجريمة".

كما أعرب النائب برينر عن دعمه لفكرة إرسال المتخصصين السويسريين إلى لبنان إذ صرح: "إنه شرف أن يتم اختيارنا كوسيط. هذا مثال على المساعي الحميدة لسويسرا في إطار الحياد".

من ناحيتها، وفي رد على سؤال حول البعد السياسي لمشاركة سويسرا المحتملة في التحقيق حول اغتيال الحريري، أعربت متحدثة باسم وزارة الخارجية السويسرية عن اعتقادها أن المسألة "سابقة جدا لأوانها ومتعجلة". وأشارت المتحدثة في تصريح لوكالة الأنباء السويسرية بعد ظهر الجمعة إلى أنه مازال يتعين على برن بحث طلب السلطات اللبنانية.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

قُتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري يوم الإُثنين 14 فبراير في انفجار بلبنان أودى بحياة 14 شخصا آخرين.
أعلن وزير الداخلية اللبناني سليمان فرنجية منذ اليوم الموالي أن بلاده ستقبل المساعدة الأجنبية، شرط أن تأتي من بلد محايد.
تظاهر يوم الأربعاء مئات آلاف اللبنانيين ضد سوريا أثناء تشييع جنازة الراحل الحريري.
كان الحريري (1944-2005) في قلب الحياة السياسية اللبنانية خلال السنوات الإثنتي عشر الماضية، بعد 15 سنة من الحرب الأهلية.
قدم الحريري استقالته من منصب رئاسة الوزارء يوم 20 أكتوبر 2004 في الوقت الذي وافق البرلمان تمديد الفترة الرئاسية للرئيس إميل لحود، الذي كان يعتبره مواليا لسوريا، لثلاث سنوات إضافية.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×