تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حديث خاص مع محافظ البصرة

(Keystone)

كشف محافظ البصرة محمد مصبح الوائلي في اتصال هاتفي مع سويس انفو عن خطة من الخارج لزعزعة الأمن في المدينة.

وقال إن جهات مدعومة من الخارج دخلت بالفعل إلى البصرة للقيام بأعمال وصفها بالإرهابية والتخريبية، وزعزعة الأمن والاستقرار في المدينة.

كشف محافظ البصرة محمد مصبح الوائلي في اتصال هاتفي مع سويس انفو عن خطة من الخارج لزعزعة الأمن في المدينة.

وقال إن جهات مدعومة من الخارج دخلت بالفعل إلى البصرة للقيام بأعمال وصفها بالإرهابية والتخريبية، وزعزعة الأمن والاستقرار في المدينة.

وأضاف المحافظ، وهو من حزب الفضيلة الذي انسحب من العملية السياسية الجارية في العراق لتشكيل الحكومة "إن هذه المجاميع التخريبية جاءت من خارج المدنية ومن خارج الحدود، في إشارة إلى إيران، لتنفيذ خطة واسعة تشمل بعض دوائر الدولة والبنوك، وتحقيق أهداف سياسية وطائفية".

وشرح الوائلي، إن هذه الخطة ترمي إلى تأزيم الوضع الأمني، وتنفيذ اغتيالات واسعة بالتنسيق مع بعض الجماعات الحزبية في البصرة".

وقال الوائلي "إن السيناريو سيمهد لها بتظاهرة، بدفع مباشر من بعض القيادات الدينية في البصرة ممن لهم تأثير في الشارع البصري"، محذرا "أن هذا الفعل الذي سيكون غطاءاً للفوضى في البصرة، تتحمل مسؤوليته بعض الكيانات السياسية وبعض تجار الدين".

وأبلغ الوائلي سويس انفو أنه "دعا شيوخ العشائر ووجهاء المدينة في البصرة للتصدّي لهذه الخطة، موضحا أنه وجه رسالتين إلى وزارتي الدفاع والداخلية للمساندة".

خطوات عملية

وعن موجة الاغتيالات التي حصلت مؤخرا في البصرة واستهدفت بعض الشخصيات السُـنية المعروفة، قال الوائلي "إن الشرطة لم تُـجر أي تحقيق تجاهها، متهما بشكل واضح قائد الشرطة وبعض منتسبي قوات الحدود، وبعض قادة الجيش في البصرة بأن لهم علاقات مشبوهة مع بعض المطلوبين للقضاء، الذي ثبت ضلوعه بجرائم الاغتيالات، على حد تعبيره.

وأكد محافظ البصرة أنه قام بتوجيه إنذار نهائي لهذه القيادات للتّـصدي لهذه الأعمال، مشددا على أنه سيُـقيل جميع القيادات، إذا لم تقم بواجبها الصحيح.

ودعا ضباط الشرطة ومنتسبي الجيش إلى الابتعاد عن الحزبية والعمل لصالح العراق، وأن لا تحركهم أحزابهم، وأكد أنه سيتّـخذ أشد الإجراءات باتجاه كل من يجد له يداً في زعزعة الأمن في البصرة.

ولمح الوائلي إلى إيران وقال إن "الخطورة تكمُـن في حجم التحديات التي تحيط بمدينتنا الناتج عن تطلعات وأطماع قوى واتجاهات لها ارتباطاتها المعروفة خارج العراق، بالإضافة إلى ما يُـراد بمدينة البصرة أن تكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية بين قوى لدول تريد نشر هيمنتها ونفوذها السياسي والاجتماعي والثقافي على مدينتنا، بوابة الخير للعراق العزيز".

وفي خطوة عملية، أعلن الوائلي عن جملة من القرارات منها:

أولاً، تجميد كل صلاحيات مدير شرطة البصرة، ويحال طلب إقالته إلى مجلس المحافظة لإتمام عملية عزله من منصبه.

ثانيا، مطالبة وزير الدفاع بعزل قائد الفرقة العاشرة، اللواء عبد اللطيف ثعبان لعدم أهليته، ولعدم تعاونه معنا ولتحزبه لجهات معادية للقانون.

ثالثاً، تحميل كل من الشيخ محمد فلك المالكي، وسيد عماد البطاط المسؤولية القانونية لقيامهم بتحريض الناس البسطاء للوقوف ضد القانون، وزرع الفوضى في أوساط الدوائر ومؤسسات الدولة، ولدعمهم للأحزاب "الدموية" لفرق القتل والاغتيال، وبدعم خارجي.

يشار إلى أن البصرة شهدت الأسبوع الماضي عملية نوعية لإسقاط مروحية بريطانية، ومواجهات بين القوات البريطانية والمواطنين، وأن جملة من الاغتيالات تُـنفذ فيها، تستهدف في الغالب مواطنين من السُـنة.

نجاح محمد علي - دبي

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×