تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حضورٌ غير مسبوق للكتاب الإفريقي في جنيف

خصص معرض جنيف مكتبة تمتد على مساحة 120 متر مربع لعرض الكتب الأدبية الإفريقية والمؤلفات الإفريقية أو الأوروبية التي تتحدث عن القارة السمراء

(Salon International du Livre et de la Presse)

تتميز الدورة الـ18 لمعرض جنيف الدولي للكتاب والصحافة، التي تتواصل من 28 أبريل إلى 2 مايو، بحضور إفريقي غير مسبوق.

فلأول مرة، يُنتظم في إطار فعاليات معرض جنيف معرضٌ إفريقي للكتاب والصحافة والثقافة بدعم من دائرة التنمية والتعاون التابعة لوزارة الخارجية السويسرية.

يتجددُ موعدُ عشاق الكتب وهواة المطالعة هذا الأسبوع مع معرض جنيف الدولي للكتاب والصحافة الذي يفتتح دورته الثامنة عشرة ابتداء من يوم الأربعاء 28 أبريل في قاعة "باليكسبو" للمعارض.

وعلى مدى الأيام الخمسة التي يتواصل خلالها المعرض، ستتحول هذه القاعة إلى قبلة حقيقية للأدب والثقافة والفنون، حيث ستحتضن في نفس الفترة معرض الطالب "swissUp"، والمعرض الدولي للفن "Europ’Art"، ومعرض الموسيقى.

أما ضيف شرف هذا التجمع الثقافي الضخم -الذي ينتظم برعاية البريد السويسري- لهذه السنة فهو دولة تشيلي التي ستشغل جناحا يمتد على مساحة 300 متر مربع لتعريف الجمهور بالثروات الأدبية والفنية التي يزخر بها هذا البلد. وسيُخلد الجناح، الذي تشارك فيه أكثر من 40 دار نشر تشيلية، الذكرى المائة لميلاد الكاتب بابلو نيرودا الذي أهدى تشيلي عام 1971 جائزة نوبل للآداب.

تكريم القارة السمراء

لكن السابقة التي يشهدها معرض جنيف الدولي للكتاب والصحافة هذا العام تظل بلا شك احتضانه لأول مرة لمعرض إفريقي للكتاب والصحافة والثقافة. ويعود الفضل في تنظيم هذا المعرض لدعم دائرة التنمية والتعاون السويسرية التابعة لوزارة الخارجية، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الثقافية السويسرية والإفريقية.

ولن تقتصر المشاركة الإفريقية على دورة هذا العام، بل يعتزم الساهرون على معرض جنيف الدولي للكتاب والصحافة تحويل المعرض الإفريقي إلى موعد سنوي يتيح للمؤلفين الأفارقة المعاصرين، وخاصة الأدباء الفرنكوفونيين، "فرصة التعريف بإبداعاتهم في أوروبا وأيضا فرصة التواصل فيما بينهم وتقديم صورة إيجابية عن واقعهم".

ويعتقد المشرفون على معرض جنيف أن الدول الإفريقية تتوفر على مؤهلات عالية. ففضلا عن مواردها الطبيعية، تزخر بلدان القارة السمراء بثروات ثقافية هائلة بحكم تنوعها الجغرافي واللغوي، وتاريخها المتأثر بماضي الاسترقاق والاستعمار الذي تعكسه أعمال عدد من المؤلفين الأفارقة باختلاف تصوراتهم وتجاربهم.

ويرى الساهرون على المعرض أن هذا الماضي، بالإضافة إلى الانقسامات الجغرافية واللغوية والواقع السياسي في القارة، قيد انتشار وازدهار الأدب الإفريقي. لذلك يأمل المنظمون أن يساهم المعرض الإفريقي في جنيف في "دعم المساعي الرامية إلى تعزيز مجالات التكوين والتربية والثقافة والنشر السمعي البصري والنقاش الديمقراطي" في القارة السمراء.

جائزة جديدة

ولإبراز الثراء الأدبي والتعدد الثقافي في إفريقيا، وجه المنظمون الدعوة لمجموعة من الأدباء الأفارقة ولرواد دور النشر والصحافة الفرنكوفونية الإفريقية بالإضافة إلى شخصيات سياسية. وتمت برمجة سلسلة من الموائد المستديرة والمؤتمرات والمعارض وجلسات القراءة والإهداءات التي ستتيح حوارا مفتوحا ولقاءات مُباشرة بين الكتاب والناشرين والصحفيين والجمهور.

كما خُصصت مكتبة تمتد على مساحة 120 متر مربع لعرض مئات الكتب الأدبية الإفريقية ومؤلفات الناشرين الأفارقة أو الأوروبيين التي تتحدث عن القارة السمراء. وتم كذلك تخصيص "فضاء معلوماتي" (Cyberespace) يتيح الفرصة للجمهور لاكتشاف هذه القارة على شبكة الإنترنت بهدف تكوين فكرة عن تراثها الأدبي والإطلاع على التنوع الذي تتميز به الصحف الإفريقية.

وقد أحدث منظمو معرض جنيف الدولي للكتاب بمناسبة استضافة أول معرض إفريقي جائزة جديدة تحمل إسم المؤلف الإفريقي الكبير أحمدو كوروما الذي توفي السنة الماضية في فرنسا، بعيدا عن موطنه الأصلي الكوت ديفوار، عن عمر يناهز 76 عاما.

فرصة للناشرين الرومانديين

أما قاعة العروض الكبيرة لمعرض جنيف الدولي للكتاب والصحافة فستُخصص هذا العام لتكريم الكاتب الفرنسي جول فيرن (1828-1905) بمناسبة اقتراب الذكرى المائة لوفاته. ويتضمن المعرض كتبا وملصقات وصورا ورسوما تجسد الرؤى الفنية في نهاية القرن التاسع عشر. وسيكون الجمهور على موعد مع مفاجآت عديدة حيث سيعرض المُنظمون وثائق أصلية مثيرة.

وكما أن معرض جنيف الدولي للكتاب والصحافة يمثل مناسبة لتكريم الأدب الأجنبي، فهو يعتبر أيضا فرصة ذهبية للمؤلفين والناشرين السويسريين، وخاصة الرومانديين (المتحدثين بالفرنسية) للترويج لما استجد من إبداعات وإصدارات. ويشارك في دورة هذا العام 35 ناشرا رومانديا يأملون في إنعاش سوق الكتب التي تعاني بشكل ملحوظ من تراجع الإقبال عليها.

وكان المؤلفون ودور النشر والمكتبات السويسرية قد أعربوا بمناسبة اليوم العالمي للكتاب (23 أبريل) عن قلقهم من تغيير عادات القراءة خلال العقدين الماضيين، ومن "الأزمة" التي يعيشها الكتاب في سويسرا. وفي سابقة وطنية، أطلقوا في نفس اليوم "لوبي" أو مجموعة ضغط من أجل الكتاب.

ويهدف هذا اللوبي إلى التذكير بأهمية الكتاب والحصول على الدعم المالي الكافي لحفظ مكانته. ولا يقتصر هذا التحرك على المجال الأدبي بل يشمل أيضا المؤلفات العلمية والتقنية والمطالعة بأبعادها المختلفة.

إصلاح بخات - سويس انفو

معطيات أساسية

يباع في سويسرا سنويا حوالي 40 مليون كتاب، 80% من هذه الكتب مُستوردة
يبلغ رقم المبيعات سوق الكتب والأدب (دون احتساب منشورات وسائل الإعلام) 2 مليار فرنك
يعد سوق الكتب القطاع الاقتصادي الرئيسي في مجال الثقافة في سويسرا
يصدر الناشرون السويسريون 10000 مؤلف سنويا
في عام 1995، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم "يونيسكو" تاريخ 23 أبريل يوما عالميا للكتاب
يصادف هذا التاريخ وفاة ميغيل سرفاتيس وويليام شيكسبير في عام 1616، وميلاد فلاديمر نابوكوف (1899) وهالدور لاكنيس (1902)

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك