تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ردود فعل واسعة النطاق

الدبابات الاسرائيلية تحاصر المنازل الفلسطينية في رام الله بعد توغلها هذا الصباح

(Keystone)

ناشد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قادة الدول العربية بذل جهود سياسية من اجل مساعدته على مواجهة التصعيد الإسرائيلي الخطير.

أوضح نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني أن السيد عرفات أجرى اتصالات هاتفية مع أمير قطر الذي يرأس الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي والأمين العام لجامعة الدول العربية ووزري خارجية كل من مصر والأردن لمناقشة الوضع الخطير الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية.

السيد أبو ردينة شدد على أن الرئيس الفلسطيني بحث مع محاوريه الإجراءات الدبلوماسية والسياسية التي يمكن اتخاذها في الساعات القليلة القادمة من اجل مواجهة الوضع.

وفي عمان، صرح وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب ان بلاده، التي تترأس حاليا القمة العربية، أجرت اتصالات عاجلة مع ممثلين عن المجتمع الدولي والعالم العربي "من اجل تفادي الأسوأ." وقال السيد الخطيب: "إن انشغالنا يكمن في سبل تفادي تدهور اكثر خطورة للوضع في الأراضي الفلسطينية."

أما في القاهرة، فقد صرح ووزير الخارجية احمد ماهر أن الدول العربية أن غضبا كبيرا يسود العالم العربي وان الدول العربية "جادة في رغبتها لوقف العدوان الإسرائيلي." بينما صرحت مصادر وزارة الخارجية ان اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب قد الغى بعد التشاور مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير الخارجية الامريكي كولن باول ووزير الخارجية الفرنسي اوبير فدرين بسبب صعوبة عقد الاجتماع بصورة عاجلة.

ردود فعل دولية

وما أن أعلنت الحكومة الإسرائيلية عن قطع الاتصالات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومنعه من مغادرة رام الله، حتى توالت ردود الفعل الدولية.

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى منطقة الشرق الأوسط تيرجي لورد لارسن حذر يوم الخميس خلال تصريحات أدلى بها لشبكة CNN الإخبارية الأمريكية أن الإسرائيليين والفلسطينيين على وشك "مواجهة عسكرية شاملة."

أما مسؤول السياسة الأوربية للاتحاد الأوربي خافيير سولانا أعلن بان بروكسيل ستستمر في التعامل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رغم القرار الإسرائيلي. واعتبر سولانا عرفات ممثل الشعب الفلسطيني وان الاتحاد الأوربي سيواصل التعامل معه.

في الوقت نفسه، حث الاتحاد الأوروبي بصفته الجهة المانحة الرئيسية لادارة الحكم الذاتي الفلسطيني، حث عرفات على إعطاء الأولوية لقمع ما وصفه بالإرهاب. وقد أعرب سولانا، الذي عاد ليل الأربعاء من زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية استمرت يومين، عن اعتقاده أن محاربة الإرهاب هي الآن مسؤولية الرئيس عرفات الأساسية واعتبر الأسلوب الذي تتعامل به السلطة الفلسطينية مع هذا الملف ليس ثابتا.

من جهتها، حثت فرنسا إسرائيل يوم الخميس على اعتبار السلطة الفلسطينية من جديد شريكا في مفاوضات السلام مؤكدة أن التهديد الذي يواجه السلام في الشرق الأوسط اخطر من أي وقت مضى.

وصرحت المتحدثة باسم قصر الاليزي كاثرين كولونا أن "إسرائيل تحتاج لشريك لتحقيق السلام. هذا الشريك هو السلطة الفلسطينية." وأعربت المتحدثة باسم الرئيس جاك شيراك عن أمل فرنسا في أن يصدر رد فعل قوي عن الاتحاد الأوربي حول الوضع في منطقة الشرق الأوسط وان يتبنى إعلانا مُشتركا وقويا خلال اجتماع المجلس الأوربي يومي الجمعة والسبت القادمين بلايكن ببلجيكا، وذلك بهدف إعادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى "الصَّواب".

أما المندوبة العامة للسلطة الفلسطينية لدى فرنسا ليلى شهيد فقد طالب يوم الخميس المجتمع الدولي بإرسال قوات دولية على الفور لحماية الشعب الفلسطيني. السيدة شهيد أضافت: "انه إعلان عن حرب أحادية الجانب ضد الفلسطينيين" وذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي اقتحامه الأراضي الفلسطينية للرد على هجوم الأربعاء. هذا وأعربت المندوبة الفلسطينية عن "تشاؤم بالغ" حول تطور الأحداث في الشرق الأوسط.

من جانبه، صرح مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط ويليام بورنز خلال تواجده بدمشق يوم الخميس ان الرئيس الفلسطيني لا يزال شريكا في جهود الولايات المتحدة لانهاء العنف الفلسيطني الاسرائيلي. وعقب اجراءه محادثات مع الرئيس بشار الأسد، أعلن بيرنز خلال مؤتمر صحفي ان واشنطن ستقف بجوار عرفات لكن اوضح انه يتعين عليه تلبية مطالب اسرائيلية باعتقال متشددين بعد موجة الهجمات الفلسطينية.

سويس انفو مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك