تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ركود الشركات الصغيرة والمتوسطة

(Keystone)

تعاني الشركات الصغيرة والمتوسطة من عدم تحسّن الظروف الاقتصادية العامة، ويقول خبراء اتحاد البنوك السويسرية UBS إن آفاق التحسن محدودة.

وتعود هذه الأزمة للركود الاقتصادي المتواصل على الصعيدين المحلي والدولي ولتراجع الاستهلاك الداخلي منذ نهاية الخريف.

حسب التصنيف المألوف في سويسرا، تندرج شركة في عداد الشركات الصغيرة والمتوسطة، إذا كان عدد العاملين فيها لا يقل عن ثلاثة أفراد ولا يزيد على المائتين والخمسين.

وعلى الرغم من ذلك، تشكل هذه الفئة من الشركات العمود الفقري للاقتصاد الوطني ولأسواق العمل في سويسرا، إذ توفر ما يزيد على 80% من مواطن العمل في هذا البلد.

إن معظم هذه الشركات الصغيرة والمتوسطة يعتمد على الطلبات المحلية من جهة وعلى العقود والطلبات التي يحصل عليها من كبريات المجموعات السويسرية النشيطة على الصعيد العالمي من جهة أخرى.

وتقول الدراسة الأخيرة لخبراء UBS، إن استمرارية الاستهلاك والطلبات المحلية داخل سويسرا على مستوى مقبول حتى أواخر الخريف الماضي، قد مكّن أغلبية الشركات الصغيرة والمتوسطة من الحفاظ على حد أدنى من النشاط الضروري لضمان بقائها على قيد الحياة.

لكن تقلص الاستهلاك المحلي بشكل واضح منذ الرُبع الأخير من العام الماضي، وعدم انتعاش الطلبات من كبريات الشركات المحلية أو الأجنبية، يضعان الشركات السويسرية الصغيرة والمتوسطة حاليا في وضع محرج يحملها على التفكير في خفض الاستثمارات في مشاريع جديدة حتى أواخر العام على الأقل.

ويستثنى من ذلك الفئة العاملة في قطاعي المعمار والاتصالات المعلوماتية، وهما القطاعان اللذان عرفا الشلل تقريبا منذ بدء الأزمة الاقتصادية الراهنة قبل ثلاث سنوات ونيّف، مما أدى إلى تراجع الاستثمارات.

تفاؤل متواضع بالمستقبل

وحسب خبراء البنك السويسري المتحد، فقد لحق أكبر الضرر بالشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على التصدير في الغالب، كقطاع صناعة الساعات أو شركات الصناعات الميكانيكية والإلكترونية. وفيما يتعلق بشركات القطاع السياحي والفنادق، فقد سجلت تراجع أعداد السياح والزوار الأجانب بشكل ملحوظ خلال موسم الشتاء.

ومن المحتمل على هذا الصعيد، أن يكون غلاء سعر صرف الفرنك السويسري من جهة وتردد المستهلكين في الخارج من جهة أخرى، قد زادا الطين بلة بالنسبة لصناعات السياحة والفنادق التي سجلت تراجعا ملحوظا بعد الانتعاش المفاجئ في فبراير ومارس، في عدد السياح القادمين من أمريكا الشمالية ومن ألمانيا وهولندا على وجه الخصوص.

وفي حين تتوقع كبريات الشركات السويسرية الدولية الانتعاش والاستقرار تدريجيا خلال الصيف، تتوخى معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة الحرص والحذر في تقييم التطورات المستقبلية إذ لا يتوقع أي انتعاش يُذكر قبل أواخر العام، بما أن أعمالها تعتمد على نشاط الشركات الكبرى وعلى تحسن الاستهلاك في الداخل والخارج.

جورج انضوني - سويس انفو

باختصار

يؤكد خبراء البنك السويسري المتحد UBS، أن التشاؤم لا يزال القاعدة في معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة في سويسرا، على ضوء الركود الاقتصادي المتواصل على الصعيدين المحلي والدولي، ونتيجة لتباطؤ الطلبات والاستهلاك في سويسرا بالذات منذ نهاية الخريف الماضي.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×