تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تطالب بتحقيق دولي

العاملون في قوة التواجد الدولي المؤقت يشبعون جثمان زميلتهم التي كانت تنوي العودة نهائيا إلى سويسرا في موفي ابريل - نيسان المقبل

(Keystone)

طالبت الخارجية السويسرية يوم الاربعاء بتشكيل لجنة تحقيق دولية لتوضيح ملابسات مصرع اثنين من بينهما مواطنة سويسرية من أفراد قوة التواجد الدولي المؤقت في الخليل ونددت الحكومة بالعنف الأعمى في المناطق الفلسطينية.

المطلب السويسري جاء على لسان وزير الخارجية جوزيف دايس في مؤتمر صحفي، حيث يقضي المطلب بتشكيل لجنة تحقيق تضم الفلسطينيين والإسرائيليين وأعضاء من قوة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، وكان الوزير السويسري قد طالب قبل يوم واحد في كلمته أمام لجنة حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف بضرورة توفير حماية أكثر للعاملين في الهيئات الدولية.

وقد أوضح ليفيو زانولاري المتحدث باسم الخارجية السويسرية بأن سبعة سويسريين مازالوا يعملون في قوة التواجد الدولي المؤقت في الخليل إلى جانب أعضاء مكتب الاتصال السويسري في رام الله وأعضاء البعثة الديبلوماسية السويسرية.

اتهامات متبادلة

وكانت التقارير أفادا بأن المراقبْين العاملين في قوات "التواجد الدولي المؤقت في الخليل" تعرضا، يوم الثلاثاء الموافق 26 مارس، إلى وابل من الرصاص عندما كانا على متن سيارتهما في طريق جانبي يستخدمه المستوطنون اليهود بكثرة.

إثر ذلك اصدر الجيش الإسرائيلي بيانا ألقى فيه باللوم على الجانب الفلسطيني وأشار إلى أن الحادث وقع عندما فتح فلسطينيون النار على سيارتهم بالقرب من مدينة حلحول شمال الخليل.

لكن مصدرا مسؤولا في القوات الدولية صرح لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية بإن المراقْبين كانا يتنقلان على متن سيارة تحمل إشارة واضحة المعالم عن هويتهما، وان الدلائل تشير إلى أنهما قتلا أثناء تبادل لإطلاق النيران بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

أما عمدة الجزء الخاضع للسلطة الفلسطينية من مدينة الخليل، السيد مصطفى النتشه، فقد نفي تورط الفلسطينيين في هذا الحادث ورد في المقابل بالقول:"قتل المراقبين على أيدي جنود إسرائيليين الذين، كما يشير الأطباء، أطلقوا النيران عليهم.... مستخدمين رصاصات لا يستعملها إلا الجيش الإسرائيلي".

سابقة هي الأولى من نوعها

المراقبة السويسرية المقتولة هي كاترين بيريويه والتي لم تعلن السلطات السويسرية عن اسمها إلا بعد أن قامت بإبلاغ أهلها. أما المراقب التركي الأخر، والذي شغل منصب نائب رئيس قسم العمليات فقد أفاد التلفزيون التركي بأن أسمه ماج سينجيز سويتونك.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مراقبون أجانب منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية ضد الاحتلال الإسرائيلي في سبتمبر عام ألفين.

الجدير بالذكر أن قوات "التواجد الدولي المؤقت في الخليل" أنشئت عام 1994 إثر مذبحة مسجد الحرم الإبراهيمي، التي أطلق فيها المتطرف اليهودي جولدشتاين، من مستوطنة كيريات أربا، النار على حشود المصلين وقتل تسعة وعشرين مصليا. وتتكون القوات من أعضاء من جنسيات سويسرية ودانمركية وإيطالية ونروجية وسويدية وتركية.

ومن المعروف أن المستوطنين اليهود في مدينة الخليل، البالغ عددهم 450 مستوطنا، دأبوا على اتهام أعضاء "التواجد الدولي المؤقت في الخليل" بالتحيز ضدهم. على حين، يؤكد الفلسطينيون أن المستوطنين اليهود، وهم من أكثر المستوطنين تطرفا في الضفة الغربية، يتحرشون بالأهالي الفلسطينيين، البالغ عددهم نحو 130 ألف نسمه، بصورة دورية.

سويس انفو مع الوكالات


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×