تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سينما لوكارنو .. موسيقية!

شريط "Jam Session" الذي أُنتج عام 1944 سيكون من بين 115 شريطا ستعرض للجمهور في لوكارنو لمراجعة العلاقة بين السينما والجاز

(swissinfo.ch)

اختار المهرجان الدولي للسينما في لوكارنو تخصيص دورته لهذا العام لموسيقى الجاز ولملف حقوق الإنسان.

وسوف تتسم الدورة السادسة والخمسون لأهم مهرجان سينمائي دولي في سويسرا بطابع موسيقي من خلال عرض عشرات الأشرطة وجملة من الفعاليات.

"لقد اشتغلنا كثيرا"! هذا هو الإعلان الذي حرصت إيرين بينياردي المديرة الفنية للمهرجان على إسماعه أكثر من مرة لممثلي وسائل الإعلام الذي حضروا في برن الندوة الصحفية المخصصة لعرض برنامج الدورة السادسة والخمسين.

ولم يكن هذا التصريح من قبيل المبالغة أو التهويل. فقد استمر عدد الأشرطة المبرمجة في الإرتفاع بالمقارنة مع السنة الماضية، كما انضمت مؤسسات جديدة إلى قائمة الجهات الراعية للتظاهرة التي لم يعد أحد يُشكك في صبغتها الفنية وبعدها الدولي.

من جانبه أعلن ماركو سولاري رئيس المهرجان عن البدء في إعداد دراسة مستفيضة حول الإنعكاسات المباشرة للمهرجان على اقتصاد كانتون تيشينو الذي بدت على سلطاته ملامح التردد في مواصلة المساهمة في ميزانيته. في المقابل، لم تحسم السيدة بينياردي في إجاباتها حول احتمالات استمرارها في منصبها للسنوات القادمة.

أوضاع صعبة

وعند التمعّن في برنامج مهرجان لوكارنو لهذا العام، يمكن القول أنه يمثل انعكاسا مباشرا للأوضاع العالمية ومسايرة للصّرعات السينمائية.

فعلى إثر العودة القوية الأخيرة للكوميديا الموسيقية إلى شاشات السينما، وُضعت الدورة السادسة والخمسون للمهرجان تحت شعار الموسيقى. فتم تخصيص "مُـراجعات" هذا العام لاستعراض العلاقات الوثيقة التي تربط منذ إنتاج أول شريط سينمائي ناطق في عام 1927 بين الجاز والفن السابع وتمت برمجة 115 شريطا لهذا الغرض!

كما سيُخصص منتدى الحوار الذي ينتظم على هامش المهرجان للموسيقى بمشاركة العديد من الفنانين المتخصصين في وضع الموسيقى التصويرية للأشرطة السينمائية خصوصا وأن عددا منهم يتردد على لوكارنو في كل صيف.

من جهة ثانية، لم تسلم برمجة المهرجان من تداعيات الأزمة الإقتصادية العالمية. حيث يُواجه الإنتاج السينمائي في الغرب وبقية أنحاء العالم صعوبات مادية حادة "لم يعد بالإمكان معها تجنب الحديث عن وجود أزمة في السينما العالمية" مثلما تقول تيريزا غافينا العاملة في الإدارة الفنية للمهرجان. وتضيف أنه "باستثناء فرنسا التي لا زالت تدعم إنتاجها السينمائي عن اقتناع فاننا نلاحظ لدى البلدان الأخرى خوفا من الإستثمار في السينما وتراجعا في الموارد المالية".

الحاجة أم الإختراع

لكن هذه الأوضاع الصعبة لم تمنع السيدة إيرين بينياردي من التأكيد على "النوعية الجيدة للأشرطة المشاركة" في مهرجان هذا العام. وأشارت في تصريحات خاصة بسويس إنفو إلى أن عددا من التجارب التي خاضها سينمائيون في بلدان الجنوب وتُـعرض في دورة هذا العام تقيم الدليل على أن "الحاجة أم الإختراع". واستشهدت بشريط كوبي أثار اهتمامها يحمل عنوان "فيديو عائلي" لم تتجاوز تكلفة إنتاجه 400 دولار!

وفي هذا السياق، أشارت المديرة الفنية للمهرجان إلى ضرورة الإهتمام بالسينما الكوبية والأرجنتينية ونوهت إلى أن المهرجان سيعرض هذا العام أشرطة لمخرجين من الشيشان وكازاخستان تتحدث للمرة الأولى عن الواقع المرير لهذين البلدين "من الداخل".

ومع تسجيل غياب أمريكي واضح عن المسابقة الرسمية للمهرجان حيث تقتصر مشاركتها على شريط واحد، يبدو أن السينما الإفريقية والعربية الغائبتين تماما عن مسابقات لوكارنو لهذا العام تعانيان فعلا من أزمة خطيرة مزدوجة على مستوى التمويل والإبتكار.

كمال الضيف - سويس إنفو

معطيات أساسية

تدور فعاليات مهرجان لوكارنو من 6 إلى 16 أغسطس

أشرطة المسابقة: 20 شريط روائي من 17 بلدا من بينها شريط سويسري وحيد لجون فرانسوا أميغاي.

تشارك في المسابقة ثمانية أشرطة من أوروبا وثمانية أفلام من "جنوب العالم" (بوليفيا وباكستان والهند وإيران) وشريط وحيد من الولايات المتحدة وروسيا

سيتم عرض 50 شريطا سويسريا جديدا في الدورة المقبلة لمهرجان لوكارنو

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×