The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

فشل عملية إطلاق كورية شمالية لصاروخ بالستي عابر للقارات (سيول)

صورة غير مؤرخة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2022، للزعيم كيم جونغ أون وهو يراقب إطلاق صاروخ في مكان غير محدد afp_tickers

أعلنت سيول أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا عابرا للقارات الخميس لكنها رجحت أن تكون هذه العملية باءت بالفشل، وسط وابل قياسي من الصواريخ التي أطلقتها بيونغ يانغ في الساعات ال24 الأخيرة، فيما دعت واشنطن كل الدول إلى تعزيز العقوبات على بيونغ يانغ.

وردا على خطوة جارتها الشمالية، أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تمديد المناورات الجوية المشتركة بين البلدين والتي تعد الأكبر من نوعها على خلفية “الاستفزازات الأخيرة” الكورية الشمالية، في موقف سارعت بيونغ يانغ إلى وصفه بأنه “اختيار خاطئ”.

وفي أجزاء من شمال اليابان، صدرت أوامر للسكان بالاحتماء خلال عمليات إطلاق كوريا الشمالية صواريخ، خمسة من ضمنها قصيرة المدى، في خطوة أتبعتها بإطلاق وابل من المقذوفات.

غير أن الجيش الكوري الجنوبي أعلن أن “عملية إطلاق كوريا الشمالية صاروخا عابرا للقارات يُفترض أنها انتهت الى الفشل”.

من جهتها، دانت الولايات المتحدة إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات، فيما أكدت مجموعة السبع إدانتها إطلاق الصواريخ “بأشد العبارات”.

وقال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ البالستي “غير قانوني ومزعزع للاستقرار”، معتبرا أفعال كوريا الشمالية “غير مسؤولة ومتهورة”، وذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي لي جونغ سوب في مقر البنتاغون.

وحذّر أوستن بيونغ يانغ من أن “أي هجوم نووي على الولايات المتحدة أو حلفائها وشركائه” سوف “يتسبب بنهاية” نظام كيم جونغ أون.

وأكدت واشنطن أيضا المعلومات التي قدمها الجيش الكوري الجنوبي الذي قال في إنه رصد إطلاق صاروخ بالستي بعيد المدى قرابة الساعة 07,40 (22,40 ت غ الأربعاء) في منطقة سونان في بيونغ يانغ.

وأوضحت هيئة الأركان المشتركة في سيول أن الصاروخ العابر للقارات الذي قطع 760 كلم تقريبا على علو 1920 كيلومتر، فشل على ما يبدو “في المرحلة الثانية من عملية انفصال” الصاروخ.

كما رصد الجيش الكوري الجنوبي ما “يُعتقد أنهما صاروخان بالستيان قصيرا المدى أطلقا قرابة الساعة 08,39 من كايتشون في مقاطعة بيونغان في جنوب البلاد”.

وأعقب ذلك إطلاق ثلاثة صواريخ بالستية قصيرة المدى باتّجاه بحر الشرق الذي يعرف أيضا باسم بحر اليابان، وفق هيئة الأركان المشتركة في سيول.

وأشارت في بيانها إلى أن الجيش الكوري الجنوبي “سيبقى في وضعية تأهب قصوى فيما يتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة ويعزز عمليات المراقبة واليقظة”.

– “صدمة ورعب” –

أطلقت بيونغ يانغ أكثر من 20 صاروخا الأربعاء، من بينها صاروخ سقط قرب المياه الإقليمية لكوريا الجنوبية، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار للتحذير من غارة جوية في جزيرة يولونغدو الواقع على مسافة نحو 130 كلم من الساحل الشرقي لكوريا الجنوبية.

وقال تشاي يونغ سيم (52 عاما) وهو صاحب متجر في الجزيرة “كنا مصدومين ومرعوبين لأن شيئا كهذا لم يحصل من قبل. لم نعلم إلى أين نتوجّه للاحتماء”.

وعبر صاروخ بالستي قصير المدى خط الحد الشمالي الذي يشكّل الحدود البحرية بين البلدين الأربعاء، ما دفع بالرئيس يون سوك يول إلى وصفه بأنه “اجتياح أرضي بحكم الواقع”.

ويأتي إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية بينما تنظم سيول وواشنطن أكبر تدريب عسكري جوي مشترك في تاريخهما باسم “العاصفة اليقظة” (Vigilant Storm) التي تشارك فيها مئات الطائرات الحربية من الجيشين.

ووصفت بيونغ يانغ هذه التدريبات بأنها “استفزازية وعدائية”.

وانتقدت كوريا الشمالية الخميس قرار الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تمديد التدريبات الجوية المشتركة الجارية حاليا التي أطلق عليها “العاصفة اليقظة” ووصفتها بأنها “اختيار خطير جدا وخاطئ”، محذّرة من أنه يدفع الأوضاع باتجاه “مرحلة لا يمكن ضبطها”.

وجاء في بيان أوردته وكالة الأنباء الكورية الشمالية “ستواجه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عندها وضعا رهيبا وستدفعان أفظع ثمن في التاريخ”.

وقال باك جونغ تشون سكرتير اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الرسمية، إن تمديد التدريبات

من جانبه، أعلن وزير الدفاع الياباني ياسوكازو هامادا أن صاروخا أطلقته كوريا الشمالية الخميس لم يحلق فوق اليابان رغم التحذيرات التي صدرت لسكان بعض المناطق بالاحتماء.

وتم تفعيل نظام الإنذار الياباني “جاي-أليرت” في البلاد في وقت مبكر الخميس لتحذير السكان في مناطق مياغي ونيغاتا وياماغاتا الشمالية بضرورة الاحتماء أو ملازمة منازلهم، مع قطع قنوات التلفزيون لبرامجها وبث الأخبار.

وقال مكتب رئيس الوزراء في البداية إن صاروخا حلّق فوق اليابان قرابة الساعة 07,48 (22,48 ت غ الأربعاء)، لكن وزير الدفاع صرّح في وقت لاحق أن التحذير صدر عن طريق الخطأ.

وقال هامادا “تم الكشف عن الصاروخ باعتبار أنه من المحتمل أن يحلق فوق الأرخبيل الياباني، لذلك جرى إصدار التحذير”.

– “مناورات نووية تكتيكية” –

وتحذر واشنطن وسيول بشكل متكرر من أن بيونغ يانغ قد تجري تجربة نووية جديدة ستكون السابعة في تاريخها.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي خلال المؤتمر الصحافي مع أوستن “إنهم جاهزو لإجراء التجربة النووية” لكن التوقيت لم يتضح بعد.

وقال تشاد أوكارول من موقع “إن كيه نيوز” المتخصص في سيول على تويتر “ستكون تجارب أسلحة نووية تكتيكية محتملة جدا هي التالية. وقد تجرى في وقت قريبا جدا”.

ويوافقه الرأي آهن تشان-إيل، الباحث المتخصص في الدراسات الكورية الشمالية.

وقال لوكالة فرانس برس “إنها الأحداث التي تسبق احتفال كوريا الشمالية قبل تجربتها النووية المقبلة”.

وأضاف “كما يبدو أنها سلسلة من الاختبارات العملية لنشرها أسلحة نووية تكتيكية”.

وعدّلت كوريا الشمالية قوانينها في أيلول/سبتمبر للسماح بتنفيذ ضربات نووية استباقية، مع إعلان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن وضع البلاد كقوة نووية “لا رجعة فيه”، ما أدى إلى إنهاء المفاوضات بشأن برامجه للأسلحة المحظورة.

في 4 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا حلّق فوق اليابان أدى أيضا إلى تحذيرات للسكان بالاحتماء.

وكانت تلك المرة الأولى التي تطلق فيها كوريا الشمالية صاروخا فوق اليابان منذ العام 2017.

وأعلنت بيونغ يانغ في وقت لاحق أن عملية الإطلاق وسلسلة من التجارب الأخرى التي نفذت في الوقت نفسه كانت “تدريبات نووية تكتيكية” تحاكي إغراق كوريا الجنوبية بصواريخ ذات رؤوس نووية.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية