The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

فصائل سورية معارضة تسيطر بدعم تركي على بلدة دابق والغربيون يهددون بعقوبات

مقاتلون من الجيش السوري الحر يطلقون قذائف خلال مواجهات مع الجهاديين قرب دابق afp_tickers

سيطرت فصائل سورية معارضة مدعومة من انقرة الاحد على بلدة دابق القريبة من الحدود التركية والتي تحظى بأهمية رمزية لدى تنظيم الدولة الاسلامية، في وقت هدد الغربيون بفرض عقوبات جديدة على النظام السوري وحليفه الروسي.

ففي لندن حيث اجتمعت الاحد دول تدعم المعارضة السورية، اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان الاحياء الشرقية لمدينة حلب المحاصرة تشهد “جرائم ضد الانسانية” محذرا من ان “اجراءات اضافية” يتم بحثها ضد “النظام وداعميه”.

وتعتبر مدينة حلب الجبهة الابرز في النزاع السوري، وتتعرض احياؤها الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة منذ اسابيع لهجوم عنيف تشنه قوات النظام بدعم جوي روسي.

على جبهة اخرى، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ووكالة الاناضول التركية الرسمية وفصائل مقاتلة مدعومة من انقرة الاحد سيطرة مقاتلي الفصائل على بلدة دابق وبلدات في محيطها.

وتحظى دابق بأهمية رمزية لدى التنظيم لكنها لا تتمتع باهمية استراتيجية مقارنة بالمدن الكبرى التي يسيطر عليها كالرقة في سوريا والموصل في العراق.

وقال المرصد ان الفصائل المقاتلة والإسلامية سيطرت بدعم من الطائرات والدبابات التركية على دابق، قبل سيطرتها لاحقا على بلدتي صوران واحتيملات المجاورتين.

ونشر فصيل “فاستقم كما امرت” المشارك في الهجوم صورا على تويتر لعدد من المقاتلين على متن شاحنة يرفعون اسلحتهم في الهواء وتبدو دابق في الخلفية.

وفي شريط فيديو لفرانس برس في دابق، تبدو شوارع البلدة شبه خالية من المدنيين. وعلى احد الجدران، ترك التنظيم شعاراته وبينها “قضيتنا ليست استلام حكم، قضيتنا هي اقامة الخلافة”.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الاحد ان الفصائل المقاتلة المدعومة من تركيا ستتقدم نحو مدينة الباب التي يسيطر عليها الجهاديون على بعد نحو 30 كيلومترا جنوب شرق دابق.

من جهته رحب وزير الدفاع الاميركي أشتون كارتر في بيان مساء الاحد بعملية تحرير دابق “التي تعطي دفعا جديدا لحملة الحاق هزيمة دائمة” بتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

– رمز لدى الجهاديين –

يعد اسم دابق لدى مناصري التنظيم بمثابة رمز للمعركة ضد الولايات المتحدة ودول الغرب المنضوية في اطار التحالف الدولي الذي يشن ضربات جوية تستهدف الجهاديين في سوريا والعراق.

ومنذ بدء تركيا هجومها في شمال سوريا، تمكنت الفصائل من السيطرة على 1130 كيلومترا مربعا على طول الحدود في محافظة حلب، وفق وكالة الاناضول.

وسبق للرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان حدد هدف الهجوم باقامة “منطقة امنية خالية من المنظمات الارهابية”، تمتد على مساحة نحو خمسة الاف كلم.

الى ذلك، افاد المرصد السوري الاحد باندلاع معارك عنيفة على جميع محاور القتال في وسط وشمال وجنوب مدينة حلب، مشيرا الى مقتل اربعة على الاقل جراء غارات استهدفت احياء في شرق المدينة.

وأفاد المرصد بأن حصيلة القتلى الاحد جراء الغارات والقصف المدفعي على احياء عدة في شرق حلب ارتفعت الى 31 مدنيا، 15 منهم قتلوا جراء غارات روسية على حي القاطرجي.

واشار الى ان افراد نحو 10 عائلات لا يزالون عالقين تحت الانقاض في حي القاطرجي، فيما أوضح مراسل فرانس برس ان الغارات ادت الى تهدم مبنيين على رؤوس قاطنيهما.

وفي الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة النظام، قتل ثلاثة اشخاص بينهم امرأتان واصيب 29 شخصا الاحد جراء سقوط قذائف اطلقتها “التنظيمات الارهابية” على حيي السيد علي والحميدية، وفق وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا”.

– “وقف القصف شرط مسبق” –

في لندن، قال كيري الاحد ان قصف المدنيين في حلب “جريمة ضد الانسانية”، فيما حض نظيره البريطاني بوريس جونسون موسكو على اظهار الرأفة.

وقال جونسون في مؤتمر صحافي مع كيري عقب محادثاتهما “هناك وسائل كثيرة نقترحها، بينها فرض اجراءات اضافية على النظام وداعميه”.

وذكر كيري بأن الرئيس الاميركي باراك اوباما لم يستبعد أي خيار للتعامل مع الهجوم الذي يشنه الرئيس السوري بشار الاسد.

من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت ان وقف قصف حلب شغل الحيز الاكبر من المحادثات.

وتابع “نحن مستعدون دائما للتحدث الى الروس والايرانيين لكننا نطلب ان يكون وقف القصف شرطا مسبقا”.

ويأتي اجتماع لندن غداة لقاء استضافته لوزان السويسرية بمشاركة واشنطن وموسكو وعدد من دول المنطقة من دون تحقيق تقدم.

واكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاحد ان روسيا “مستعدة دائما للتحدث مع الجميع” لبحث سبل انهاء النزاع السوري، متهما فرنسا بانها “لا تشارك كثيرا في عملية تسوية النزاع السوري”.

وازداد التوتر بين فرنسا وروسيا منذ استخدمت الاخيرة حق النقض في 8 تشرين الاول/اكتوبر ضد قرار فرنسي يدعو لوقف القصف على حلب.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية