The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

فيروس كورونا يسبب اضطرابا في عمليات الجيش الأميركي

وزير الدفاع الاميركي مارك اسبر خلال مؤتمر صحافي في واشنطن في 27 كانون الثاني/يناير 2020 afp_tickers

يسبب فيروس كورونا المستجد الذي أجبر السلطات على إبقاء العسكريين داخل قواعدهم اضطرابا في عمليات الجيش الأميركي في العالم من تأجيل الانسحاب من أفغانستان إلى خفض الوجود في العراق وإلغاء تدريبات وتوقف في التجنيد.

وأكد وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر لقناة “فوكس نيوز” الجمعة أن “المهمة الأولى للجيش الأميركي تبقى تأمين حماية الشعب الأميركي والبلاد ومصالحنا في الخارج. أؤكد لكم أن كل شيء تحت السيطرة”.

في الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي التي تغطي العراق وسوريا عن “إعادة انتشار” لقواتها في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية في بيان “لمنع انتشار لكوفيد-19، علق الجيش العراقي كل تدريب. نتيجة لذلك سيرسل التحالف موقتا إلى بلدانهم في الأيام المقبلة بعض العناصر المتخصصين في التأهيل”.

وقرر الجيش الأميركي الذي يمثل الجزء ألأكبر من القوات المنتشرة في العراق سحب قواته من قواعد صغيرة أبعد يمكن أن تتعرض فيها لهجمات مجموعات مسلحة موالية لإيران، لإعادة تجميعها في قواعد أكبر وتتمتع بحماية أكبر.

وحذرت القيادة المركزية من أنه “في المستقبل، نتوقع أن يدعم التحالف القوات العراقية من عدد أقل من القواعد، بعدد أقل من الأفراد”، مؤكدة أن التحالف “يبقى ملتزما على الأمد الطويل” في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

في أفغانستان حيث بدأت الولايات المتحدة سحب أكثر من خمسة آلاف جندي في مرحلة أولى من تنفيذ اتفاق مع حركة طالبان، توقفت كل التحركات.

وأعلن الجنرال أوستن ميلر قائد القوات الأميركية في أفغانستان “لحماية قوتنا وهي في صحة جيدة حاليا” تجرى تعديلات “ضرورية” عبر “وقف كل التحركات على ساحة” الحرب.

وأوضح الجنرال ميلر في بيان الخميس “في بعض الحالات ستدفع هذه الإجراءات بعض عناصر القوات المسلحة إلى البقاء (في أفغانستان) إلى ما بعد الفترة المقررة وسيواصلون مهامهم”.

– تجنيد عبر الانترنت –

منذ ظهور فيروس كورونا المستجد، ألغي عدد من التدريبات العسكرية خصوصا في كوريا الجنوبية وإفريقيا. وتم تقليص التدريب الواسع المعروف باسم “ديفندر-20” الذي كان يفترض أن يشارك فيه عشرين ألف جندي أميركي في القارة الأوروبية في زمن “المنافسة الاستراتيجية” مع موسكو، إلى حد كبير.

واعترف الوزير الأميركي لسلاح البر راين ماكارثي بأن “ديفندر-20” الذي يفترض أن يكون أكبر تدريب للجيش الأميركي في أوروبا منذ 25 عاما، سيجري “بنسبة 45 بالمئة”.

وفي كل مكان، وضع العسكريون الأميركيون في قواعدهم التي تراقب مداخلها بدقة عبر استمارات وقياس درجات الحرارة. والعسكريون الذين يعانون من عوارض أو أصيبوا بالعدوى يوضعون في حجر صحي في غرف منفصلة بينما تتخذ إجراءات الوقاية الصحية والحد من الاتصالات وتطبق بصرامة، وفق نظام انضباط الجيش.

ومنعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) منذ بداية الشهر العسكريين من الرحلات الدولية سواء للسفر إلى الخارج أو للعودة إلى عائلاتهم.

وأدى فيروس كورونا الى تغيير طريقة عمل القيادة العليا العسكرية ألأميركية. فوزير الدفاع ورئيس أركان الجيوش لا يتحدثان حاليا إلا عبر الفيديو.

وحتى التجنيد الذي يرتدي أهمية خاصة في الربيع مع انهاء المرشحين لدراستهم، أصبح يجري عبر الانترنت، كما قال رئيس أركان القوات البرية الجنرال جيمس ماكونفيل.

وصرح الجنرال ماكونفيل في مؤتمر صحافي “ننتقل إلى التجنيد الافتراضي”. وأضاف “الجزء الأكبر يجري على شبكات التواصل الاجتماعي وهذا يسمح لنا بحماية جنودنا وكذلك المجندين الجدد”.

ويحاول العسكريون التقليل من خطورة الوضع معتمدين على واقع أن خصومهم أكثر انشغالا منهم بمكافحة الفيروس.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية