The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ماتشادو الحائزة نوبل السلام مصممة على العودة إلى فنزويلا رغم توقيف مُعارِض حليف لها

afp_tickers

أعلنت المعارضة الفنزويلية لحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو الاثنين أنها لا تزال تعتزم العودة إلى بلدها رغم توقيف حليفها المناهض أيضا للسلطة خوان بابلو غوانيبا بعد وقت قصير من إطلاق سراحه.

وصرّحت ماتشادو “لقد قلتُ بوضوح أن لديّ بعض المهام التي يجب أن أكملها قبل العودة، وما إن أنجزها، سأعود إلى فنزويلا”.

إلا أن ماتشادو التي غادرت فنزويلا من دون ضجة لتسلم جائزة نوبل للسلام في أوسلو في كانون الأول/ديسمبر، لم تُحدد موعدا لعودتها.

وأضافت “لقد كنتُ واضحة تماما في شأن نيتي العودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن، والانضمام إلى الفنزويليين في مسيرتهم نحو انتقال ديمقراطي”.

وكانت السلطات أفرجت الأحد في كراكاس عن عدد من الشخصيات المعارِضة، ومنها نائب رئيس الجمعية الوطنية السابق خوان بابلو غوانيبا المقرب من ماتشادو.

لكنّ غوانيبا ما لبث أن “خُطف”، على قول ماتشادو، بعد ساعات من إطلاق سراحه، مضيفة أن “رجالا مسلحين جاؤوا واقتادوه بالقوة” بعد تصريح له طالب فيه بانتخابات ديمقراطية في فنزويلا. 

وتوجه غوانيبا على إثر إطلاق سراحه على دراجة نارية إلى سجون عدة تحدث أمامها مع الصحافيين ليندد بنتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024 التي أفضت إلى تجديد ولاية نيكولاس مادورو في حين أكدت المعارضة فوزها فيها واتهمت السلطات بارتكاب عمليات تزوير.

وأوضحت السلطات الاثنين أن غوانيبا موقوف عندها. وذكرت النيابة العامة في بيان بأن “التدابير التي تقررها المحاكم مشروطة بالتقيد الصارم بالالتزامات المفروضة”، مشيرة على وجه التحديد إلى حظر التحدث عن قضيته علنا.

وطلبت النياية العامة من القضاء إخضاع غوانيبا، النائب السابق لرئيس البرلمان والبالغ 61 عاما، للإقامة الجبرية.

وقال نجله رامون غوانيبا في مؤتمر صحافي الاثنين إن ليس لدى عائلته “أية معلومات رسمية عن مكان وجوده”، مطالبا بـ”دليل على كونه لا يزال على قيد الحياة”. وأضاف “لا نعلم أين هو. إنه بلا شك في خطر”.  

وإذ أكد أن والده “لم يخالف أيا من شروط إطلاق سراحه”، شدّد على أن “التعبير عن الرأي ليس جريمة”.

وطالب المعارِض الفنزويلي المقيم في إسبانيا إدموندو غونزاليس أوروتيا  بـ”إثبات فوري لكونه لا يزال حيا”. واعتبر أوروتيا الذي يؤكد فوزه على نيكولاس مادورو في الانتخابات الرئاسية عام 2024، أن ما حصل لغوانيبا “اختفاء قسري”.

وكتبت عضو الكونغرس الأميركي ماريا إلفيرا سالازار التي تُعدّ حليفة وزير الخارجية ماركو روبيو في منشور بالإسبانية عير منصة إكس: “إذا حدث أي شيء( لغوانيبا)، فستكون العواقب وخيمة جدا”.

– اتهامات بالتآمر –

ورأى الخبير في المخاطر السياسية خوان مانويل تراك أن إعادة توقيف غوانيبا “تُبرز التناقض بين ضرورة الانفتاح لتلبية المطالب الخارجية (…) وقابلية النظام الذي لا يزال في طور التكيف، للتسامح مع المعارضة المنظمة”. 

وأضاف في تصريح لوكالة فرانس برس “الرسالة واضحة، وهي أن الحيز السياسي، كما روّج له غوانيبا خلال الساعات القليلة التي أُطلق سراحه فيها، ليس جاهزا”.

ويُعد غوانيبا من أبرز الشخصيات المعارضة الموقوفة.

وكان آخر ظهور علني له في التاسع من كانون الثاني/يناير 2025، مرافقا ماتشادو في تجمّع احتجاجي رافض لتنصيب مادورو لولاية ثالثة.

أوقف غوانيبا في أيار/مايو 2025 بتهمة التآمر لقلب نتائج الانتخابات، ثم وُجهت إليه تهم بالإرهاب وغسل الأموال والتحريض على العنف والكراهية.

أطلقت السلطات الأحد موقوفين آخرين، من بينهم فريدي سوبرلانو أحد قادة المعارضة الذي فاز بمنصب حاكم ولاية باريناس مسقط رأس الرئيس السابق هوغو تشافيز، وبيركنز روشا، المستشار القانوني لماتشادو.

أوقف سوبرلانو البالغ 49 عاما وروشا البالغ 63 قبل عام ونصف عام.

في الثامن من كانون الثاني/يناير، وبعد أكثر من شهر بقليل من الإطاحة بمادورو، تعهدت الحكومة الانتقالية تحت ضغط من الولايات المتحدة، بإطلاق سراح “عدد كبير” من السجناء السياسيين.

ومنذ ذلك الحين، تشتكي عائلات ومنظمات غير حكومية من البطء في إطلاق سراح السجناء السياسيين.

وقد أحصت منظمة فورو بينال غير الحكومية إطلاق سراح 35 شخصا على الأقل الأحد، ونحو 400 معتقل سياسي منذ الثامن من كانون الثاني/يناير.

والجمعة، تعهّد رئيس البرلمان خورخي رودريغز بإقرار قانون العفو نهائيا الثلاثاء، وأن يكون كل السجناء السياسيين أحرارا في الثالث عشر من شباط/فبراير.

وقال رودريغز، وهو شقيق الرئيسة الإنتقالية ديلسي رودريغز التي كانت نائبة مادورو “سنصلح كل الأخطاء التي قد تكون ارتُكبت”.

مبج/خلص-ب ح/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية