The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

محاكمة الكندي الثاني المعتقل في الصين بتهمة التجسس

وليام كلاين (وسط) من سفارة واشنطن في بكين وجيم نيكل (يسار) القائم بأعمال السفارة الكندية في بكين خارج المحكمة في العاصمة الصينية بتاريخ 22 آذار/مارس 2021 afp_tickers

جرت محاكمة الكندي مايكل كوفريغ المعتقل منذ أكثر من عامين في الصين بتهمة “التجسس”، في جلسة مغلقة الاثنين في بكين، على أن يصدر الحكم في وقت لاحق، فيما نددت أوتاوا بتوقيف “اعتباطي” ردا على توقيف المديرة المالية لمجموعة هواوي الصينية في كندا.

وتمت محاكمة مايكل كوفريغ (49 عاما) بعد ثلاثة أيام من محاكمة كندي آخر هو مايكل سبافور في جلسة مغلقة في داندونغ (شمال شرق) من دون أن يصدر حكم بحقه.

ويواجه الاثنان عقوبة السجن المؤبد.

اعتقل الكنديان في كانون الأول/ديسمبر 2018 بعيد توقيف كندا المديرة المالية لمجموعة الاتصالات الصينية العملاقة “هواوي” مينغ وانتشو بموجب مذكرة أميركية تطالب بتسليمها.

وتتهم أوتاوا بكين بتوقيفهما ردا على ذلك، وهو ما تنفيه بكين.

وأعرب وزير الخارجية الكندي مارك غارنو في بيان عن “قلقة الكبير للغياب التام للشفافية في هذه الجلسات”.

وخلافا لمحاكمة الجمعة التي استمرت حوالى ساعتين، استغرقت المحاكمة اليوم وقتا طويلا، فبعد تسع ساعات من بدء الجلسة، كان دبلوماسي كندي لا يزال ينتظر عصرا خارج قصر العدل حيث لم يسمح له بالدخول.

وأبلغت المحكمة الشعبية الوسطى الثانية في بكين في المساء عند انتهاء المحاكمة أن الحكم بحق كوفريغ سيصدر في تاريخ لاحق.

وضربت الشرطة الاثنين طوقا أمنيا حول منطقة خارج المحكمة في بكين حيث مُنع الدبلوماسيون والصحافة من الدخول أو من مقابلة المتهم، إذ أن القضية تمت إلى “الأمن القومي”، بحسب ما أفاد موظف في المحكمة.

– 26 دولة ممثلة –

وقال القائم بأعمال السفارة الكندية في الصين جيم نيكل للصحافيين “نشعر بقلق شديد حيال عدم القدرة على الحضور وغياب الشفافية في الإجراءات القانونية”.

لكنه أعرب عن ارتياحه لحضور دبلوماسيين من 26 دولة بينها ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

ووقف الدبلوماسيون أمام عدسات المصورين أمام مبنى المحكمة وصفقوا لنيكل الذي شكرهم على دعمهم.

وأثارت هذه الوقفة استياء وزارة الخارجية الصينية فأعلنت المتحدثة باسمها هوا شونينغ أن “محاولة بضعة أو بضع عشرات الدبلوماسيين التجمع لممارسة ضغط يشكل تدخلا في سيادة القضاء الصيني” مضيفة للصحافة “ليس هذا ما ينبغي بدبلوماسي القيام به”.

– “غير مقبول إطلاقا” –

وتسبب توقيف مينغ وانتشو، ابنة مؤسس هواوي ورئيسها التنفيذي رين جينغفي، في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2018 بتدهور غير مسبوق في العلاقات بين الصين وكندا.

واعتبر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الجمعة توقيف الكنديين “غير مقبول إطلاقا”.

وأبدى أمله في أن يتم بحث هذا الملف في ألاسكا خلال أول لقاء رفيع المستوى عقد بين قادة صينيين وأميركيين في عهد الرئيس جو بايدن في نهاية الأسبوع الماضي.

وقال ترودو “إنني على ثقة كبيرة بأن ذلك سيكون من الملفات التي سيتم التطرق إليها خلال هذه القمة” مضيفا أنه يعلم “إلى أي مدى ينظر الأميركيون بجدية إلى هذا الوضع”.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال في مطلع كانون الأول/ديسمبر أن هواوي تبحث في اتفاق مع الإدارة الأميركية يسمح للمسؤولة المالية بالعودة إلى الصين.

ويتهم القضاء الأميركي مينغ بمخالفة العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

في المقابل، لم تعرف طبيعة الاتهامات الموجهة إلى الكنديين بشكل دقيق.

وذكرت وكالة الصين الجديدة للأنباء في آذار/مارس 2019 أن كوفريغ الذي كان يعمل لحساب “مجموعة الأزمات” يواجه شبهات بالتجسس وسرقة أسرار دولة، وأن سبافور كان من مصادر المعلومات الرئيسية له.

وكان سبافور على اتصال انطلاق من الصين مع كوريا الشمالية وكان ينظم رحلات إلى هذا البلد ولا سيما رحلات شخصيات استقبلها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وتوقع سفير كندا السابق في الصين غي سان جاك أن يصدر الحكمان خلال الأسبوع.

وقال لوكالة فرانس برس “لا تحاول الصين حتى تصوير المحاكمتين على أنهما حقيقيتان إذ لا تتم مشاركة الأدلة مع الدفاع ولا يأخذ القاضي وقته حتى للاطلاع عليها”.

وتابع “يؤكد ذلك أن العملية معدّة سلفا من قبل الحزب الشيوعي والقضية سياسية”.

وأضاف “الرسالة الموجهة إلى الولايات المتحدة واضحة: إن أردتم مساعدة الكنديين، مكنوا مينغ وانتشو من العودة سريعا إلى الصين”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية