Navigation

منظمات الإغاثة تنتظر ترخيص الأمم المتحدة للعودة إلى أفغانستان

ايصال المساعدات الى السكان الافغان في اسرع وقت شغل شاغل للمنظمات الانسانية swissinfo.ch

تترقب المنظمات الإنسانية الأممية الضوء الأخضر من المنسق الأممي لإعادة موظفيها الدوليين إلى أفغانستان في أعقاب التطورات التي تشهدها جبهات الحرب في البلاد. وقد وجهت العديد من المنظمات نداءات لقوات تحالف الشمال بعدم التعرض للمدنيين أثناء تقدمها خصوصا في المناطق التي تقطنها أغلبية من البشتون.

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 نوفمبر 2001 - 10:04 يوليو,

أدت التغيرات السريعة التي تشهدها جبهات القتال في أفغانستان وسرعة وصول قوات تحالف الشمال إلى كابول وبعض المناطق الأخرى التي كانت واقعة تحت سيطرة طالبان، أدت بالعديد من المنظمات الإنسانية التي غادرت أفغانستان قبل شهريين ، إلى ترقب إعطاء إشارة الضوء الأخضر لها بالعودة إلى داخل البلاد.

وجدير بالذكر أن المنظمات الإنسانية الأممية وكذلك العديد من المنظمات الإنسانية غير الحكومية كانت قد سحبت موظفيها الدوليين من أفغانستان قبيل بداية الضربات الجوية .
وما تنتظره هذه المنظمات الدولية هو تقييم المنسق الإنساني للأمم المتحدة للظروف الأمنية في المناطق التي يشرف عليها تحالف الشمال قبل السماح للموظفين الدوليين بالعودة. هذا ما صرحت به الناطقة باسم الأمم المتحدة في جنيف السيدة ماري هويزي صباح الثلاثاء .

أما الناطق باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين رون ايدموندن فقد أعرب عن استعداد المفوضية لمساعدة اللاجئين الأفغان الراغبين في العودة إلى بلدهم في أعقاب التطورات الأخيرة . وقد وجهت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين نداءا لقادة تحالف الشمال تدعوهم فيه إلى " التزام التريث في معاملة السكان المدنيين خصوصا عند دخول هذه القوات المناطق ذات الأغلبية الباشتونية" . وقد أوضح الناطق باسم المفوضية بأن دخول قوات تحالف الشمال إلى منطقة مزار الشريف لم يسفر عن نزوح لاجئين . ويتمنى أن يضل الحال على ذلك أيضا عند وصول قوات التحالف الشمالي مناطق الأغلبية الباشتونية.

وتخشى الناطقة باسم برنامج الغذاء العالمي كريستيان بيرتيوم " آن يؤدي عدم استقرار الأوضاع الأمنية إلى تعطيل إيصال مواد الإغاثة إلى داخل أفغانستان قبل بداية الشتاء ". وقالت الناطقة باسم برنامج الغذاء العالمي " أن مخازنها في كابول لم تتعرض لأي نهب على العكس مما وقع في مزار الشريف حيث فقدت المنظمة أكثر من ثمانية وتسعين ألف طن لم تعرف وجهتها" .
وما يقلق برنامج الغذاء العالمي كونه لم يتمكن لحد الآن من إيصال إلا نصف حجم المساعدات التي خططت لإيصالها إلى داخل أفغانستان والمقدرة بإثنين وخمسين ألف طن.

ماري روبنسن تحذر من تصفية حسابات

وقد أصدرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان السيدة ماري روبنسن مساء الإثنين بيانا عبرت فيه عن مخاوفها من ارتكاب مجازر في المناطق التي استولت عليها قوات تحالف الشمال. وقد ذكَرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في بيانها " بأن تغير السيطرة على مناطق في أفغانستان خلال السنوات الأخيرة كان دوما يصاحب بارتكاب مجازر رهيبة في حق المدنيين وعمليات اغتصاب كعمليات انتقام يقوم بها المستولون على القرية او المدينة".
قد ناشدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ، الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بالعمل على حماية السكان المدنيين . كما ناشدت كل الأطراف المعنية بالقضية الأفغانية للعمل على إرسال إشارة واضحة " بعدم قبول أية تجاوزات في حق المدنيين سواء من قبل تحالف الشمال او من قبل قوات طالبان".

اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقيم الوضع

أما اللجنة الدولية للصليب الأحمر فقد أرسلت أحد مبعوثيها إلى كابول لتقيم الأوضاع الإنسانية والتعرف على منشئات اللجنة في العاصمة الأفغانية التي قيل أنها لازالت على حالها باستثناء المستودع الذي تعرض لقصف الطيران الأمريكي.
ومعروف أن مبعوثي اللجنة الدولية يخضعون لتقيمهم الخاص وليسو مجبرين على انتظار ترخيص الأمم المتحدة بالعودة.

محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.