تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ندعوكم إلى زيارة سويسرا!

طبيعة سويسرا الساحرة مصدر جذب للسياح .. ولكن..( المصدر: myswitzerland.com )

على خلاف حفل افتتاح السوق السويسرية للسياحة والسفر قبل عامين، حاول المنظمون هذا العام اللعب على القيم التقليدية المميزة لسويسرا.

الهدف من السوق الترويج لشريان السياحة الحيوي، الذي تعرض في ظرف سنتين إلى لطمة ثالثة جديدة!

كان العرض هذا العام مختلفاً. نكهته كانت تقليدية، مشبعة بصورٍ تكاد تكون ملتصقة بأذهان المسافرين في العالم عن سويسرا: صور متسلقي الجبال، وفتيات و أطفال يرقصون بملابسهم التقليدية، وبابا نويل يمشى مع نساءٍ مزينات بأقنعة شعبية.

صورٌ تبدو متناقضة في تحدٍ صارخ لحفل افتتاح السوق السويسرية للسياحة والسفر الذي عقد قبل عامين في نيوشاتيل، والذي تميز بلوحات مجردة تكاد تقرب من فن تشكيلي لا يفهمه حتى النخبة.

ويبدو أن منظمي معرض هذا العام، الذي انتظمت فعالياته في منطقة زيورخ-أورليكون، كانوا مدركين أن الظرف الحالي لا يحتمل الترف الفكري.

فرصة تجارية هامة!

يتخذ المعرض أهمية كبيرة، باعتباره يمثل فرصة تجارية يُقبل فيها العملاء الأجانب على شراء أو حجز الحصص السياحية التي يقدمها العارضون السويسريون.

وبشكل أكثر تحديداً، يوضح السيد يورج شميث مدير منظمة "السياحة السويسرية" أنه لو جرت الأمور بصورة جيدة فإن المعرض سيدر مدخولاً مباشرا يصل حجمه إلى 50 مليون فرنك سويسري، هي قيمة حجوزات 240 ألف ليلة في الفنادق السويسرية.

وإذا كان للمعرض مكانة كبيرة باعتباره يروج لشريان الدولة الحيوي، أي قطاع السياحة، فإن أهميته تتضاعف في ظل الظروف الحالية التي تمر بها تلك الصناعة.

صدمة.. بعد الأخرى!

فليس جديدا القول إن قطاع السياحة يعاني الأّمرين منذ أحداث 11 سبتمبر الإرهابية، والذي لم يكد يفيق من تلك اللطمة حتى تلتها لطمات اشد كان على رأسها حرب الخليج الثالثة وظهور وباء الالتهاب الرئوي اللا نمطي (سارس).

وقد ظهرت أثار ذلك بارزة. كانت بوادرها الأولى مقلقة في المعرض السويسري الوطني لعام2002، الذي لم يتمكن من استقطاب أي اهتمام خارجي. ثم أستفحل الأمر بوضوح مع تراجع الحجوزات في الفنادق، وتباطؤ حركة السياحة في المناطق الجبلية.

فداحة الأزمة كانت بادية هي الأخرى في السوق السويسرية للسياحة والسفر في هذا العام عندما ألغى ممثلو الصين وهونج كونج والتايوان مشاركتهم في المعرض بسبب مرض السارس.

يزيد من حجم هذا الغياب أن السياح الأسيويين يمثلون شريحة لا يستهان بها في صناعة السياحة السويسرية. بلغة الأرقام يعني ذلك بالنسبة لشبكة مواصلات اليونج فراو (التي تعمل في منطقة Jungfrau السياحية المشهورة) انخفاضا في حجم تجارتها وصل إلى 40%.

رغم الأزمة... نبقى متفائلين!

رغم ذلك، فإن العاملين في المعرض أبدوا تفاؤلا بعودة الحياة من جديد إلى شريان السياحة. فمؤسسة السياحة السويسرية، التي نظمت فعاليات المعرض، أكدت على أن الاهتمام بسويسرا كوجهة للسفر يبدو في تزايد.

ظهر ذلك في ارتفاع نسبة الحجوزات في المعرض بنسبة 4% عن سابقه عام 2001. كما أن السياح الأمريكيين، وهم شريحة أخرى هامة، بدءوا وإن على استحياء، يكتشفون من جديد متعة السفر.

عن هذا العنصر يوضح بيري بيندر ممثل مؤسسة Destination Europe Resources قائلا: "في اللحظة التي انتهت فيها حرب العراق عمليا، بدأنا نتلقى طلبات هاتفية من جديد". وأردف أنه من السهل الترويج لسويسرا في الولايات المتحدة مقارنة بفرنسا على سبيل المثال التي اتخذت موقفا رافضاً للحرب.

ليس هذا فقط. فمدير مؤسسة السياحة يورج شميد يعتبر أن وضع سويسرا يبدو أفضل من غيرها ويؤهلها لاستعادة موقعها السياحي من جديد. لماذا؟ لأن"سويسرا معروفة بأنها بلد آمن، وهذه ذخيرة يمكن الاستفادة منها في هذه اللحظة من التاريخ".

سويس إنفو

معطيات أساسية

افُتتحت السوق السويسرية للسياحة والسفر يوم 13 مايو في منطقة زيورخ – اورليكون.
شارك في السوق نحو 400 عميل أجنبي من أربعين دولة.
تنعقد السوق مره كل عامين.
هذه هي المرة أل 15 التي تلتئم فيها السوق.
يعمد العارضون السويسريون في السوق إلى بيع العملاء الأجانب عقود سياحية أو حجوزات في فنادق.
الهدف من السوق هو الترويج لسويسرا كقبلة سياحية ذات نكهة مميزة.

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

تعتبر سويسرا قبلة سياحية يفد الناس عليها منذ القدم.
تشير الإحصاءات لعام 1895 أن عدد الليالي المقضاة في الفنادق السويسرية آنذاك بلغ نحو 12 مليون ليلة.
اليوم يصل عدد الليالي المقضاة في الفنادق إلى 67 مليون ليلة.
يقبل على سويسرا سنويا نحو 17 مليون سائح.
يبلغ حجم مردود قطاع السياحة (من السياح الأجانب) على الاقتصاد السويسري نحو 12 مليار فرنك سويسري.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×